page 996, entry [3798]Open original source
٣٩٥٦ - ضمام بن إسماعيل المصري، صالح الحديث. لينه بعضهم بلا حجة. حدث عن أبي قبيل، وموسى بن وردان. وعنه ابن وهب، وسويد بن سعيد، وطائفة. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كان صدوقا متعبدا. قلت: مات بالإسكندرية سنة خمس وثمانين ومائة. وقد أورده ابن عدي في كامله، وسرد له أحاديث حسنة. وقال أحمد بن حنبل: ضمام صالح الحديث، كتبت عن سويد أحاديث ضمام. سويد، حدثنا ضمام، عن أبي قبيل، قال: قال عبد الله بن عمرو: كنا نقول في الجاهلية زر غبا تزدد حبا، حتى قال رسول الله ﷺ ذلك. سويد، حدثنا ضمام ختن أبي قبيل على ابنته، سمعت أبا قبيل يخبر عن معاوية أنه صعد المنبر يوم الجمعة فقال عند خطبته: أيها الناس / إن المال مالنا والفئ فيئنا، [١٧ / ٣] من شئنا أعطينا، ومن شئنا منعنا. فلم يحبه أحد. فلما كانت الجمعة الثانية قال مثل ذلك، فلم يجبه أحد. فلما كانت الجمعة الثالثة قال ذلك، فقام [إليه] (١) رجل. فقال: يا معاوية، كلا، إنما المال مالنا والفئ فيئنا من حال بيننا وبينه حاكمناه إلى الله بأسيافنا، فنزل معاوية، فأرسل إلى الرجل، فأدخل عليه، فقال القوم: هلكت.ففتح معاوية الابواب، فدخل عليه الناس، فوجدوا الرجل معه على السرير، فقال معاوية: إن هذا أحيانى أحياه الله، سمعت رسول الله ﷺ يقول: سيكون أئمة من بعدى يقولون فلا يرد عليهم يتقاحمون في النار كما تقاحم القردة، وإنى تكلمت أول جمعة فلم يرد على أحد، فخشيت أن أكون منهم، ثم تكلمت الثانية فلم يرد على أحد، فقلت في نفسي: إنى من القوم. ثم تكلمت الجمعة الثالثة، فقام هذا الرجل فرد على، فأحياني، فرجوت أن يخرجني الله منهم، ثم أعطاه وأجازه. رواه ابن عدي عن بهلول بن إسحاق عنه. قرأت بخط الضياء الحافط: ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان: متروك، قاله الدارقطني. [ضمرة]