page 959, entry [3631]Open original source
٣٧٨٣ - صالح بن حيان القرشي الكوفي. عن ابن بريدة. ضعفه ابن معين. وقال - مرة: ليس بذاك. وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة. عبدة بن سليمان، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً: العجوة من فاكهة الجنة.علي بن مسهر، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كان حى من بنى ليث على ميلين من المدينة، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه، فأتاهم وعليه حلة، فقال: إن رسول الله ﷺ كسانى هذه، وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم، ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان خطبها، فأرسل القوم إلى رسول الله ﷺ فقال: كذب عدو الله، ثم أرسل رجلا فقال: إن وجدته حيا فاضرب عنقه، وإن وجدته ميتا فأحرقه، فجاء فوجده قد لدغته أفعى فمات، فحرقه بالنار، فذلك قول رسول الله ﷺ: من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار تفرد به حجاج بن الشاعر، عن زكريا بن عدي، عنه. وروى سويد عن علي قطعة من آخر الحديث. ورواه كله صاحب الصارم المسلول (١) من طريق البغوي، عن يحيى الحمانى، عن علي بن مسهر، وصححه، ولم يصح بوجه. وقال ابن حبان: صالح بن حيان القرشي، عن أبي وائل، وابن بريدة، ونافع. وعنه مروان الفزاري، ويعلى بن عبيد، لا يعجبنى الاحتجاج به إذا انفرد. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.