page 923, entry [3494]Open original source
٣٦٣٩ - سيف بن محمد [ت] الكوفي ابن أخت سفيان الثوري. روى عن عاصم الأحول، والأعمش، وطائفة. وعنه محمود بن خداش، وأحمد بن أبي شريج، وطائفة. روى عبد الله بن أحمد عن أبيه: كذاب. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: كذاب خبيث، كان ها هنا. وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وعن ابن معين: كذاب، وأخوه عمار ثقة. وقال النسائي: ضعيف. وقال - ومرة: متروك. ليس بثقة. وقال الدارقطنيوغيره: متروك. وقال الجوزجاني: سيف، وعمار ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين ولا قريب. أبو القاسم البغوي، حدثنا محمد بن حسان السمتى، حدثنا سيف بن محمد، عن خاله سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حبة بن جوين، عن علي، قال: بينا أنا مع رسول الله ﷺ في حيز لأبي طالب نصلى إذ أشرف علينا - يعنى أبا طالب - فبصر به النبي ﷺ فقال: يا عم، ألا تنزل فتصلى معنا؟ فقال: يابن أخي، إنى لاعلم أنك على الحق، ولكني أكره أن أسجد / فتعلوني [١٥٧] استى، ولكن انزل يا جعفر فصل جناح ابن عمك. فنزل جعفر فصلى عن يسار رسول الله ﷺ، فلما قضى صلاته قال: أما إن الله قد وصلك بجناحين تطير بهما في الجنة، كما وصلت جناح ابن عمك. قال ابن عدي: هذا باطل عن الثوري. حسين بن حسن المروزي، حدثنا سيف بن محمد، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن جرير بن عبد الله - وكنت معه بالبوازيج، قال: فركض دابته، وركضت أنا، فقلت: يا أبا عبد الله، لاى شئ ركضت؟ قال: هذا المكان الذي يخسف به، سمعت رسول الله ﷺ يقول: تبنى مدينة يجتمع فيها جبابرة أهل الأرض يخسف بها، فلهى في الأرض أشد ذهابا من السكة توتد في الأرض. قال البخاري: لا يتابع على هذا.