page 879, entry [3346]Open original source
٣٤٨٧ -[صح] سليمان بن عبد الرحمن [خ، عو] الدمشقي الحافظ ابن بنت شرحبيل (٣ [بن مسلم الخولاني] ٣) ، وكان من أوعية العلم. يكنى أبا أيوب عن إسماعيلابن عياش، والوليد، وابن عيينة، وابن وهب، وخلق. وعنه البخاري، وأبو زرعة، وجعفر الفريابي، وخلق. مولده سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكان يخضب بالحمرة. قال النسائي: صدوق. وعده أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق. وقال ابن معين: المسكين ليس به بأس إذا حدث عن المعروفين. وقال أبو حاتم: صدوق إلا أنه من أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وهو عندي في حد لو أن رجلا وضع له حديثاً لم يفهم، وكان لا يميز. قلت: بلى والله، كان يميز ويدري هذا الشأن. قال أبو زرعة: حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري. سمعت ابن جوصا، سمعت إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني يقول: كنا عند سليمان بن عبد الرحمن فلم يأذن لنا أياما، فلما دخلنا عليه قال: بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعنى أبا زرعة، فدرست للقائه ثلثمائة ألف حديث. قال الدارقطني: ثقة، عنده مناكير عن الضعفاء. قلت: لو لم يذكره العقيلي في كتاب الضعفاء لما ذكرته، فإنه ثقة مطلقا، قال أبو داود: هو يخطئ كما يخطئ الناس، وهو خير من هشام بن عمار. قلت: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وخرج له الترمذي عن الوليد، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنه بينا هو جالس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه علي فقال: يا رسول الله، تفلت القرآن من صدري. قال: أفلا أعلمك كلمات تثبت ما تعلمت في صدرك! فقال: أجل. قال: إذا كانت ليلة الجمعة فقم بأربع ركعات تقرأ فيهن: يس، والدخان، وتنزيل، وتبارك، ثم تدعو..وذكر الحديث. وهو - مع نظافة سنده - حديث منكر جدا في نفسي منه شئ، فالله أعلم.فلعل سليمان شبه له وأدخل عليه كما قال فيه أبو حاتم: لو أن رجلا وضع له حديثاً لم يفهم.