page 867, entry [3307]Open original source
٣٤٤٨ - سليمان بن داود [س] الخولاني، دمشقي. روى عنه يحيى بن حمزة حديث الديات والصدقات فيما قيل. قال ابن معين: لا يعرف، الحديث لا يصح. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال - مرة: شامي ضعيف. وقال أحمد: أرجو أن يكون الحديث صحيحا، وأخرجه في مسنده عن الحكم بن موسى. وقال أبو زرعة الدمشقي: عرضت على أحمدحديث يحيى بن حمزة الطويل في الديات، فقال: هذا رجل من أهل الجزيرة يقال له سليمان بن أبي داود ليس بشئ. قال أبو زرعة وأبو أحمد بن عدي - عقيب هذا: فحدثت أنه وجد في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، لكن الحكم بن موسى لم يضبط. وقال عثمان بن سعيد: سليمان بن داود الخولاني - يروي عن يحيى بن حمزة: ضعيف. / [١٤٦] قال ابن عدي: وليحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود الخولاني الدمشقي أحاديث كثيرة، وأرجو أنه ليس كما قال يحيى بن معين، وأحاديثه حسان مستقيمة. وقول أحمد: إنه من أهل الجزيرة، وإنه سليمان بن أبي داود، وما ذكروه من أنه وجد في أصل يحيى، عن سليمان بن أرقم، ولكن الحكم لم يضبط خطأ، فإن الحكم في ضبط ذلك سليمان بن داود الخولاني، ولكنه رجل مجهول - يعنى الخولاني. الوليد بن مسلم، عن صدقة بن عبد الله، عن سليمان بن داود الخولاني، سمعت أبا قلابة الجرمي يقول: حدثني عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ عن صلاة رسول الله ﷺ في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة عمر بن عبد العزيز. وأما حديث الديات فرواه معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن حزم، فأرسله. وفي تاريخ داريا: أن سليمان بن داود الخولاني كان حاجبا لعمر بن عبد العزيز، وكان مقدما عنده. وقال أبو الحسن الهروي: الحديث في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، غلط عليه الحكم. وقال أبو زرعة الدمشقي: الصواب سليمان بن أرقم. وقال الحافظ بن مندة: رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري: وهو الصواب. وقال صالح جزرة: حدثنا دحيم، قال: نظرت في أصل كتاب يحيى حديثعمرو بن حزم في الصدقات فإذا هو عن سليمان بن أرقم. قال صالح: فكتبت هذا الكلام عن مسلم بن الحجاج. قلت: ترجح أن الحكم بن موسى وهم ولابد. وقال يعقوب الفسوي: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح من كتاب عمرو ابن حزم. (١ [قال ابن أبي حاتم: قال أبي: قد كان يحيى بن حمزة قدم العراق فيرون أن الارقم نعت وأن الاسم داود. ومنهم من يقول: سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة، وما أظن أنه هو] ١) . [١٤٥ / ٢] وقال ابن حبان: سليمان بن داود الخولاني / ثقة. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال - مرة: ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. قلت: رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذا ضعيف الإسناد.