page 758, entry [2839]Open original source
٢٩٤٩ -[صح] زياد بن عبد الله [خ، م] الطفيل البكائى الكوفي صاحب ابن إسحاق. حدث عن منصور، وعبد الملك بن عمير، والكبار. وعنه أحمد، والفلاس، والحسن بن عرفة، وخلق. قال أحمد: حديثه حديث أهل الصدق. وقال ابن معين: لا بأس به في المغازى، وأما في غيرها فلا. وقال ابن المديني: ضعيف، كتبت عنه وتركته. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: صدوق. وقد روى له البخاري حديثاً واحدا مقرونا بآخر. وقال النسائي: ضعيف. وقال - مرة: ليس بالقوي. وقال ابن سعد: كان عندهم ضعيفاً، وقد رووا عنه. وقال عبد الله بن إدريس: ما أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائى، لانه أملى عليه إملاء مرتين. وقال صالح جزرة: هو في نفسه ضعيف، لكن هو من أثبتهم في المغازى. ومن مناكيره: حدثنا إدريس الاودى، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: أذن بلال ورسول الله ﷺ بمنى صوتين صوتين والاقامة مثل ذلك.وله: عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن ابن المسيب، عن عمر: ما صلى رسول الله ﷺ يوم الخندق حتى غربت الشمس. وله: عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس، قال رجل: يارسول الله أيصبغ ربك؟ قال: نعم صبغا لا ينفض، أحمر، وأصفر، وأبيض. وله: عن عگاء بن السائب، عن أنس بن مالك - مرفوعاً: تراصوا في الصف، فإن الشيطان يقوم في الخلل. ساق هذه الأحاديث ابن عدي وغيرها، ثم قال: ما أرى برواياته بأسا. قلت: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة.