page 745, entry [2786]Open original source
٢٨٩٣ - زكريا بن يحيى [ق] بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني. هكذا سماه ابن عدي. قال عباس، عن ابن معين: ليس بشئ: وقال - مرات: ليس به بأس. وقال: زعموا أنه طفيلى، وروى معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بثقة. وروى أحمد بن محمد بن محرز وأبو داود، عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: واهى الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال الخطيب (٢) : زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك القرظى أبويحيى، إلى أن قال: روى عنه محمد الحسن بن زبالة، وعتيق الزبيري، وإبراهيم ابن المنذر، والحميدي، وإسحاق بن أبي إسرائيل (٣) . سكن بغداد. قال أبو إبراهيم الترجماني: حدثنا زكريا بن منظور، عن عطاف بن خالد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال النبي ﷺ: لا يغنى حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل. وقال عباس: سمعت يحيى بن معين يقول: زكريا بن منظور قد ولى القضاء فقضى على حماد البربري (٤) ، فلذلك حمله هارون إلى الرقة، وليس بثقة. وسئل مرة فقال: ليس به بأس. فقلت ليحيى: قد سألتك مرة عنه فلم أرك تحبذ (٥) أمره! فقال: ليس به بأس، وإنما زعموا أنه كان طفيليا. وقال البخاري: زكريا بن منظور منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وروى جماعة عنزكريا بن منظور، عن أبي حازم، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: القدرية مجوس هذه الأمة الحديث. ومن منكراته: عن جد له، عن عائشة: يا عائشة، اتقى النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع ما تسد من الشبعان. وفي ابن ماجة حديث له عن جده محمد بن عقبة، عن أم هانئ في التسبيح.