Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خالد بن مخلد القطوانى الكوفي، أبو الهيثم، مولى بجيلة

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال · page 640, entry [2368]

ميزان الاعتدال — شمس الدين الذهبي

page 640, entry [2368]Open original source
٢٤٦٣ - خالد بن مخلد [خ، م، س] القطوانى الكوفي، أبو الهيثم، مولى بجيلة. عن أبي الغصن ثابت بن قيس، ومالك، وسليمان بن بلال، وعدة. وعنه البخاري، وإسحاق، وعباس الدوري، وخلق. وروى البخاري أيضا، ومسلم، عن رجل، عنه. قال أبو داود. صدوق، لكنه يتشيع، وقال أحمد: له مناكير. وقال يحيى وغيره: لا بأس به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط في التشيع. وذكره ابن عدي، ثم ساق له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إن شاء الله. فمن ذلك حديث: السفر قطعة [من العذاب] (٢) ، قال فيه: عن سهيل. والصواب عن سمى. وله: عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج: لا يمنعن جاره أن يغرز. وهو في الموطأ عن الزهري، بدل أبي الزناد. وروى ابن كرامة عنه، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج حديث: البيعان بالخيار، وإنما هو عن نافع عن ابن عمر. خالد (٣) ، حدثنا موسى بن يعقوب، أخبرني عبد الله بن كيسان، أخبرني عبد اللهابن شداد بن الهاد، عن أبيه، عن ابن مسعود - مرفوعاً: أولى الناس بى يوم القيامة أكثرهم على صلاة. وقد قال الجوزجاني: كان شتاما معلنا بسوء مذهبه، وكان أبو نعيم كوفي المذهب - يعنى التشيع، وعبيد الله (١) بن موسى أسوأ مذهبا منه. قلت: وكذلك عبد الرزاق وعدة. ومما انفرد به ما رواه الدارقطني في السنن: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: ليس عليكم في منيكم (٢) غسل إذا غسلتموه. ومما انفرد به ما رواه البخاري في صحيحه، عن ابن كرامة، عنه، وأخبرناه أحمد ابن إسحاق، أخبرنا أبو بكر بن شابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز حضورا، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب إملاء، أخبرنا ابن مهدي، حدثنا ابن مخلد، حدثنا ابن كرامة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: أن الله عزوجل قال: من عادى لي وليا فقد آذننى بالحرب، وما تقرب إلى عبدى بشئ أحب إلى مما افترضت عليه، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى عليها، فلئن سألني عبدى لاعطينه، ولئن استعاذ بى لاعيذنه، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن [قبض] (٣) نفس [عبدى] (٣) المؤمن يكره الموت، وأكره مساءته، ولا بد له منه. فهذا حديث غريب جدا، لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه (٤) في منكراًت خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولانه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ،ولم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد، ولا خرجه من عدا البخاري، ولا أظنه في مسند أحمد. وقد اختلف في عطاء فقيل: هو ابن أبي رباح، والصحيح أنه عطاء به يسار. مات خالد سنة ثلاث عشرة ومائتين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
636633
Book record
shamela-1692
Source record
db-passage-222483-001-f5c610f5d4caa1aa
Parser
shamela_database_variant_aware_passage 1.0.0
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
خالد بن مخلد القطوانى الكوفي، أبو الهيثم، مولى بجيلة — shamela-1692 · Hadith Research Library