page 635, entry [2352]Open original source
٢٤٤٧ - خالد بن عمرو [د، ق] القرشي الأموي السعيدى. من ولد سعيد ابن العاص الكوفي. عن مالك بن مغول، وهشام الدستوائى، وجماعة. وعنه الحسن الحلواني، والرمادى، وجماعة. قال أحمد: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال صالح جزرة: يضع الحديث، وضرب أبو زرعة على حديثه. أبو عبيد، حدثنا خالد بن عمرو، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل - أن النبي ﷺ وعظ رجلا، فقال: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدى الناس يحبك الناس. تابعه محمد بن كثير الصنعاني، عن سفيان.قال العقيلي: ليس له أصل من حديث الثوري. وقال ابن عدي: له عن الليث وغيره مناكير. أبو نعيم الحلبي، حدثنا خالد بن عمرو، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي قبيل، عن أبي هريرة وابن عمر، قالا: ابتاع رسول الله ﷺ من أعرابي قلائص إلى أجل، فقال: أرأيت إن أتى عليك أمر الله! قال أبو بكر: يقضى دينى وينجز موعدى. قال: فإن قبض؟ قال: عمر يحذوه ويقوم مقامه، لا تأخذه في الله لومة لائم. قال: فإن أتى على عمر أجله؟ قال: فإن استطعت أن تموت فمت. وبه: عن يزيد، عن أبي الخير، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال: ألا أدلك على صدقة يحبها الله؟ قلت: بلى. قال: بنتك مردودة عليك لا تجد ملاذا غيرك. وبه: عن يزيد، عن أبي عبد الله الصنابحى، عن أبي بكر - مرفوعاً: يقول الله: إن كنتم تريدون رحمتى فارحموا خلقي. وبه: عن يزيد، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: يا نساء الانصار، اختضبن غمسا، واختفضن / ولا تنهكن، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج. قال ابن عدي: عندي أنه وضع هذه الأحاديث، فإن نسخة الليث، عن يزيد بن أبي حبيب عندي من رواية يحيى بن بكير، وقتيبة، ويزيد بن موهب، وزغبة، ما فيها من هذا شئ.