page 499, entry [1800]Open original source
١٨٧١ -[صح] الحسن بن / الصباح [خ، ت، د] البزار، أبو على، أحد الائمة في الحديث والسنة. سمع ابن عيينة فمن بعده. وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن صاعد، والمحاملى. قال أحمد: ثقة صاحب سنة، ما يأتي عليه يوم إلا ويعمل فيه خيرا. وقال أبو حاتم: صدوق، له جلالة ببغداد. وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال - مرة: صالح. قال السراج: كان من خيار الناس ببغداد.مات سنة تسع وأربعين ومائتين. وقال السراج: سمعته يقول: أدخلت على المأمون ثلاث مرات، رفع إليه أنى آمر بالمعروف، وكان قد نهى عن ذلك، فأدخلت فقال: أنت تأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكن أنهى عن المنكر. قال: فرفعني على ظهر رجل، وضربنى خمس درر، وخلاني. ورفع إليه أنى أشتم عليا، فأدخلت عليه، فقال: تشتم عليا؟ فقلت: صلى الله على مولاى وسيدي على يا أمير المؤمنين! إنى لا أشتم يزيد، لانه ابن عمك، أفأشتم مولاى على؟ قال: خلوا سبيله. وذهب بى إلى أرض الروم في المحنة، فلما مات أطلقت.