Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور، من كبار علماء التابعين على ضعف فيه

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال · page 435, entry [1570]

ميزان الاعتدال — شمس الدين الذهبي

page 435, entry [1570]Open original source
١٦٢٧ - الحارث بن عبد الله [عو] الهمداني الأعور، من كبار علماء التابعين على ضعف فيه. يكنى أبا زهير. عن علي، وابن مسعود. وعنه عمرو بن مرة، وأبو إسحاق، وجماعة. قال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق منه إلا أربعة أحاديث، وكذلك قال العجلي وزاد: وسائر ذلك كتاب أخذه. وروى مغيرة، عن الشعبي: حدثني الحارث الأعور - وكان كذابا. وقال منصور، عن إبراهيم: إن الحارث اتهم. وروى أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: لم يكن الحارث يصدق عن علي في الحديث. وقال ابن المديني: كذاب. وقال جرير بن عبد الحميد: كان زيفا. وقال ابن معين: ضعيف. وقال عباس، عن ابن معين: ليس به بأس. وكذا قال النسائي، وعنه [قال] (١) : ليس بالقوي. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. وقال يحيى القطان، عن سفيان، قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث. وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الحارث الأعور، فقال: ثقة. قال عثمان: ليس يتابع يحيى على هذا.حصين، عن الشعبي، قال: ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على علي ﵁. وقال أيوب: كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروي / عن علي باطل. وقال الأعمش، عن إبراهيم: إن الحارث قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحى في سنتين. وقال مفضل بن مهلهل، عن مغيرة (١ [سمع الشعبي يقول: حدثني الحارث - وأشهد أنه أحد الكذابين. وروى محمد بن شيبة الضبي، عن أبي إسحاق، قال: زعم الحارث الأعور - وكان كذابا. جرير، عن مغيرة] ١) عن إبراهيم، عن علقمة قال: قرأت القرآن في سنتين، فقال الحارث الأعور: القرآن هين، الوحى أشد من ذلك. وقال بندار: أخذ يحيى وعبد الرحمن القلم من يدى فضربا على نحو من أربعين حديثاً من حديث الحارث عن علي. جرير عن حمزة الزيات، قال: سمع مرة الهمداني من الحارث أمرا فأنكره، فقال له: اقعد حتى أخرج إليك، فدخل مرة فاشتمل على سيفه، فأحس الحارث بالشر، فذهب. وقال ابن حبان: كان الحارث غاليا في التشيع، واهيا في الحديث، وهو الذي روى عن علي: قال لي النبي ﷺ: لا تفتحن على الامام في الصلاة. رواه الفريابي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه عنه. وإنما هو قول على. محمد بن يعقوب بن عباد، عن محمد بن داود، عن إسماعيل، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أنين المريض تسبيحه، وصياحه تهليله، ونومه على الفراش عبادة، ونفسه صدقة، وتقلبه جنبا لجنب قتال لعدوه، ويكتب له من الحسنات مثل ما كان يعمل في صحته، فيقوم وما عليه خطيئة. أخرجه البخاري في كتاب الضعفاء له.قال أبو بكر بن أبي داود: كان الحارث الأعور أفقه الناس، وأفرض الناس، وأحسب الناس، تعلم الفرائض من على. وحديث الحارث في السنن الاربعة والنسائي مع تعنته في الرجال، فقد احتج به وقوى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الابواب، فهذا الشعبي يكذبه، ثم يروي عنه. والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته. وأما في الحديث النبوى فلا (١ [وكان من أوعية العلم. قال مرة بن خالد: أنبأنا محمد بن سيرين، قال: كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة، وفاتني الحارث، فلم أره. وكان يفضل عليهم، وكان أحسنهم، ويختلف في هؤلاء الثلاثة أيهم أفضل: علقمة، ومسروق، وعبيد] ١) . مات الحارث سنة خمس وستين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
635840
Book record
shamela-1692
Source record
db-passage-221780-001-0e32504db00a3cbb
Parser
shamela_database_variant_aware_passage 1.0.0
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate