page 399, entry [1430]Open original source
١٤٨٥ - جعفر بن أحمد بن علي بن بيان (٢) بن زيد بن سيابة، أبو الفضل الغافقي المصري. ويعرف بابن أبي العلاء. قال ابن عدي - بعد أن ساق نسبه: كتبت عنه بمصر سنة تسع وتسعين وسنة أربع وثلاثمائة، وأظنه مات فيها، فحدثنا عن أبي صالح وعبد الله بن يوسف التنيسي، وسعيد بن عفير، وجماعة، بأحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها، بل نتيقن ذلك، وكان رافضيا. وذكره ابن يونس فقال: كان رافضيا يضع الحديث. قلت: هو شيخ ابن حبان المذكور آنفا. ثم قال ابن عدي: حدثنا جعفر، حدثنا أبو صالح، حدثنا وكيع، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: أحسنوا إلى عمتكم النخلة فإن الله خلقها من فضلة طينة آدم. وبه: قدم وفد البحرين فأهدوا للنبي ﷺ خلة من تمر برنى، فقال: أتاني جبرائيل فقال: يا محمد، كل البرنى، ومر أمتك بأكله، فإن فيهسبع خصال: يهضم الطعام، وينشط الانسان (١) ، ويخبل الشيطان، ويقرب من الرحمن، ويزيد في المنى، ويذهب النيسان، ويطيب النفس. وحدثنا جعفر، حدثنا سعيد بن عفير، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس - مرفوعاً، قال: الفراعنة خمسة في الامم، وسبعة في أمتى..الحديث. وحدثنا جعفر بن، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا سليمان بن حيان، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من أبصر سارقا وكتم كان عليه مثل ما على السارق / ولا يسرق السارق حتى يخرج الايمان من قلبه..الحديث. حدثنا جعفر، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: يؤتى بالسارق والمطلع (٢) عليه فتجعل لهما السرقة في العرصة السابعة، فيقال لهما: اذهبا فخذاها، فإذا بلغاها ساخت بهما النار إلى الدرك الاسفل. ومن أكاذيبه يسنده إلى على وجابر يرفعانه: إن الله خلق آدم من طين، فحرم أكل الطين على ذريته.