page 353, entry [1273]Open original source
١٣٢٥ - بهز بن حكيم [عو] بن معاوية بن حيدة، أبو عبد الملك القشيرى البصري. عن أبيه، عن جده. وله عن زرارة بن أوفى. وعنه سفيان، وحماد بن زيد، ويحيى القطان، ومكي، وخلق. وثقه ابن المديني، ويحيى، والنسائي. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: صالح. وقال البخاري: يختلفون فيه. وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، ولم أر أحدا من الثقات يختلف في الرواية عنه. وقال صالح جزرة: بهز عن أبيه، عن جده إسناد إعرابى. وقال أحمد بن بشير: أتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج. وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا. فأما أحمد وإسحاق فاحتجا به. وتركه جماعة من أئمتنا.قلت: ما تركه عالم قط، إنما توقفوا في الاحتجاج به. ثم قال: ولولا حديثه إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا لادخلناه في الثقات، وهو ممن أستخير الله فيه. وقال الحاكم: ثقة، إنما أسقط من الصحيح، لان روايته عن أبيه عن جده شاذة لا متابع له عليها. وقال أبو داود: هو حجة عندي. وقال الخطيب: حدث عن الزهري، والأنصاري وبين وفاتيهما إحدى وتسعون سنة. ابن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ حبس ناسا في تهمة ثم خلى سبيلهم. عبد المجيد بن أبي راود، حدثنا معمر، عن الزهري، حدثني رجل من بنى قشير يقال له بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله / ﷺ قال: في كل ذود سائمة الصدقة. ابن أبي عاصم في كتاب العفو له: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن علية، عن بهز، عن أبيه، عن جده - أن أخاه أتى النبي ﷺ فقال: جيراني على ما أخذوا؟ فأعرض عنه، فأعاد قوله، فأعرض عنه، فقال: لئن قلت ذاك فإن الناس يزعمون أنك نهيت عن الغى ثم تستخلى به. فقام إليه أخوه، فقال: يا رسول الله، إنه ليكف عنه. فقال: أما لئن قلتموها ولئن كنت أفعل ذلك أنه لعلى وما هو عليكم. خلوا له عن جيرانه.