page 290, entry [1047]Open original source
١٠٩٠ - أيوب بن عنبة [ق] أبويحيى، قاضى اليمامة. عن عطاء، ويحيى ابن أبي كثير. وعنه أبو النضر، وسعدويه، وأحمد بن يونس، ومحمود الظفري. ضعفه أحمد، وقال - مرة: ثقة لا يقيم حديث يحيى. وقال ابن معين: ليس بالقوي. وقال البخاري: هو عندهم لين. وقال أبو حاتم: أما كتبه فصحيحة، ولكن يحدث من حفظه فيغلط. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وقال النسائي: مضطرب الحديث. وقال مظفر بن مدرك: ليس بشئ. وقال أبو داود: كانصحيح الكتاب، تقادم موته. وقال العجلي: يكتب حديثه. سعدويه، حدثنا أيوب، عن قيس بن طلق، عن أبيه - مرفوعاً: لا تمنع المرأة نفسها ولو على ظهر قتب. وقال ابن حبان: يهم شديداً حتى فحش الخطأ منه. عنبسة بن عبد الواحد القرشي، حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير: سمعت النبي ﷺ يقول: إذا نام أحدكم وفي نفسه أن يصلى من الليل فليضع قبضة من تراب عنده، فإذا انتبه فليقبض بيمينه ثم ليحصب عن شماله. وهذا باطل. أسود بن عامر، حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عطاء، عن ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الغرر. قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: أيوب بن عتبة يترك. وقال - مرة: يعتبر به، هو أقوى من أيوب بن جابر. [ (١) عن عتبة، عن عبد الرحمن بن أرين، عن محمد بن يزيد] (١) ، عن أيوب بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله ﷺ فقال له: سل واستفهم، فقال: يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت بمثل ما عملت إني لكائن معك في الجنة؟ قال: نعم. ثم قال: والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود من مسيرة ألف عام..الحديث. وفيه: ومن قال سبحان الله وبحمده كتب لله له مائة ألف وأربعة وعشرين ألف حسنة. هذا منكر غير صحيح.