Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أنيسة بنت معبد المغني

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31232, entry [9549]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: أنيسة بنت معبد المغني
page 31232, entry [9549]Open original source
أنيسة بنت معبد المغني مكية وفدت مع أبيها وأخيها كردم إلى يزيد بن عبد الملك ثم على ابنه الوليد بن يزيدقرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين أخبرني إسماعيل بن يونس نا عمر بن شبة عن إسحاق قال بلغني أن الوليد بن يزيد اصطبح يوما وعنده أنيسة بنت معبد وأخوها كردم وشهدة جاريته فقال لأنيسة أتعرفين صوتا كان أبي يقترحه على أبيك فيه ذكر لبابة فقالت نعم وغنته (١) * ودع لبابة قبل أن تترحلا * واسأل فإن قلاله (٢) أن تسألا البث لعمرك ساعة وتأنها (٣) * فلعل ما بخلت به أن يبذلا حتى إذا ما الليل جن ظلامه * ورجوت غفلة حارس أن يغفلا (٤) خرجت تأطر في الثياب كأنها * أيم (٥) يسيب على كثيب أهيلا * فطرب الوليد وقال هو هو واصطبح عليه يومه ووالى الشرب سبعة أيام فأمر فيها في كل يوم لأنيسة بألف دينار ثم أمر أن تجهز بذلك وتزوج رجلا شريفا موسرا فزوجها رجلا من وجوه أصحابه من تنوخ قال أبو الفرج أنيسة بنت معبد مولى ابن قطن يقال لها عروس (٦) القيان وخرجت مع أبيها معبد وأخيها كردم إلى يزيد بن عبد الملك فأقاموا (٧) بالشام حياة يزيد كلها ثم رجعوا إلى المدينة طول أيام هشام فلما ولي الوليد بن يزيد استحضرهم فخرجوا إليه ولم يزالوا مقيمين في عسكره حتى مات معبد فخرج الوليد بن يزيد وأخوه الغمر مبتذلين يحملان مقدم جنازته وزوج الوليد أنيسة رجلا من وجوه أهل الشام فولدت منه ابنا أدركه إسحاق الموصلي وهو شيخ عند الفضل بن الربيع وسمعه يغني عنده" حرف الباء " بثينة بنت حبا (١) بن ثعلبة بن الهوذ (٢) بن عمرو الأحب بن حن ابن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير (٣) بن عذرة بن سعد هذيم ابن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف (٤) بن قضاعة أم عمرو (٥) ويقال أم الوليد ويقال أم عبد الملك ويقال أم المسود العذرية (٦) صاحبة جميل بن معمر وفدت على عبد الملك ويقال إن لأبيها حبا صحبة أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي عن الدارقطني وقرأت على ابي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا الدارقطني قال بثينة (٧) العذرية صاحبة جميل بن معمر يقال هي بثينة بنت حبا بن ثعلبة بن الهوذ بن عمرو الأحب بن حن بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة العذرية وكان زوجها بنبيه (٨) بن الأسود العذري والد سعيد بن الأسود الذي يروي عنه محمد بن إسماعيل بن جعفر الجعفري قطعة من أخبارها يقال هي بنت خالة جميل قرأت على أبي محمد بن حمزة عن علي بن هبة الله قال (٩) أما بثينة أوله باء مضمومة بعدها معجمة بثلاث مفتوحة وياء ساكنة ونون مفتوحة فهي بثينة العذرية صاحبة جميل وهي بنت حيي بن ثعلبة بن الهوذ بن عمرو بن الأحب بن حن بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة وكان زوجها نبيه بن الأسود العذريقرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن نصر بن إبراهيم المقدسي عن أبي الحسن بن السمسار أنا محمد بن أحمد بن عثمان الشاهد أنا محمد بن جعفر العسكري قال سمعت أبا العباس محمد بن يزيد المبرد يقول دخلت بثينة على عبد الملك فأحد النظر إليها ثم قال يا بثينة ما رأى فيك جميل حين قال فيك ما قال قالت ما رأى فيك الناس حين ولوك الخلافة يا أمير المؤمنين فضحك عبد الملك حتى بدت سن له كان يخفيها فما ترك لها من حاجة إلا قضاها وذكر أبو محمد بن زبر فيما قرأته من كتاب ابنه أبي سليمان عنه أنا يحيى بن زكريا عن الحسن بن علي نا الهيثم بن عدي أنا ابن عياش عن أبيه قال أتى عبد الملك بن مروان آذنه أبو يوسف وأنا عنده (١) فقال يا أمير المؤمنين بثينه بالباب قال ويلك من بثينة بثينة جميل قال نعم (٢) قال ائذن لها فدخلت امرأة طوالة سمراء قد يعني أسنت وإن بها بقايا من جمال فقال ويلك يا غلام كرسي لبثينة فأتى بكرسي فجلست عليه فحدثته طويلا ثم قال يا بثينة ليس شعري أي شئ رأى فيك جميل حين قال فيك ما قال قالت ما رأى الناس فيك حيث استخلفوك قال فضحك حتى بدت له سن سوداء قرأت بخط أبي بكر أحمد بن محمد بن شرام النحوي (٣) أنا أبو القاسم عبد الرحمن ابن إسحاق الزجاج أنا أبو الحسن الأخفش أخبرنا أبو العباس المبرد عن أبي عثمان المازني قال حج عبد الملك بن مروان فنزل بوادي القرى فدخلت عليه بثينة عليها ثياب من ثياب البادية وعلى وجهها برقع فقال أقسمت عليك إلا نحيت البرقع عن وجهك ففعلت فإذا وجه ليس ببارع الجمال وعليه أثر كلف فقال ما أراك كما قال جميل (٤) * بيضاء آنسة كأن حديثها * در تهلك سلكه منثور (٥)لولا بثينة إن أخبت نفسها * إني بها وببذلها مسرور لغدت برحلي في صحابة خالد * وجناء ناجية الشعاب عسير ولقد طربت إليك حتى إنني * لأكاد من طرب إليك أطير * ما أنت يا بثينة بهذه الصفة قالت يا أمير المؤمنين لكني كنت عنده كذلك أما سمعت قول ابن أبي ربيعة (١) * ولقد قالت لأتراب لها (٢) * وتعرت ذات يوم تبترد أكما ينعتني تبصرنني * عمركن الله أم لا يقتصد فتضاحكن وقد قلن لها * حسن في كل عين من تود * فبرها وقضى حوائجها أنبأنا أبو الحسن بن العلاء وحدثني أبو المعمر الأنصاري عنه (٣) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وابن العلاف قالا أنا عبد الملك بن محمد أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن جعفر نا عمر بن شبة (٤) نا أبو سلمة الغفاري قال سمعت إبراهيم بن عبد الله بن أبي فروة قال قال جميل لبثينة ما رأيت عبد الله بن عمرو بن عثمان (٥) يخطر بالبلاط (٦) إلا أخذتني عليك الغيرة وأنت بالجناب (٧) قال وأنا محمد نا علي بن الأعرابي قال كانت عزة كثير وبثينة يوما تتحدثان فأقبل كثير نحوهما فقالت بثينة لعزة استخفي حتى أولع بكثير فتوارت فأتى فسلم فردت بثينة ﵇ وقالت له أما آن لك أن تشبب بنا فأنشأ يقول (٨)* رمتني على قرب بثينة بعد ما * تولى شبابي وارجحن شبابها بعينين نجلاوين لو رقرقتهما (١) " لنوء الثريا لاستهل سحابها " قال فاطلعت عزة رأسها فقال * ولكنما ترمين نفسا مريضة * لعزة منها ودها (٢) ولبابها * قال ونا أحمد (٣) نا علي بن داود ثنا أحمد بن مرزوق نا عبد الله بن أبي بكر الزبيري نا سليمان بن أيوب قال كان مصعب بن الزبير وهو إذ ذاك على العراقين كثيرا ما يولع بقصيدة جميل بن معمر العذري وبهذا البيت خاصة (٤) * ما أنس إلا أنس منها نظرة سلفت * بالحجر يوم جلتها أم منظور * فقال يوما والله لقد كنت أشتهي أن أرى أم منظور وأسألها عن ذلك اليوم فسأل عنها فقيل له هي باقية بوادي القرى فكتب إلى عامل الوادي يحملها إليه وأمره أن يدفع إليها ما تحتاج إليه ويرفق بها فحملت إليه فلما دخلت سألها ممن أنت قالت من عذرة فأنشدها البيت وسألها عن ذلك اليوم فقالت نعم اعرف والله (٥) ذلك اليوم وما ذكر من تلك النظرة أذكر كان عندنا عرس لبعض الحي فاختلفوا ونحرت الجزر وصبغت النقاب ودعيت الرجال وبثينة يومئذ في تكامل من جمالها ووافق ذلك إقبالا من الثمرة فعملت لها سخابا (٦) من بلح ووشاحا من بلح ورجلت شعرها وأصلحت من ذلك ما يصلح وألبستها ثيابا وجملتها لتذهب فتنظر فاعترضنا جميل بن معمر فوافق خلوة من الرجال واشتغالا منهم بذلك العرس فلم يزل يعارضنا (٧) ينظر إليها حتى بلغت بها فأرسلتها في وسط الجواري فذلك قوله في ذلك اليوم قرأت على ابي محمد بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أخبرني أبو طاهر محمد بنعلي بن محمد الواعظ أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان المروروذي نا عبد الله بن سليمان وقال وأنا أبو طالب (١) محمد بن علي بن إبراهيم البيضاوي نا أبو عمر محمد بن (٢) العباس الخزاز نا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث نا عمر بن شبة عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء (٣) عن أدهم التميمي (٤) قال لقيت كثير عزة في البادية فقال لقيني جميل بن معمر في هذا الموضع وأنا جائي (٥) من عند أبي بثينة صاحبته فقال من أين يا كثير فقلت من عند أبي الحبيبة يعني صاحبته قال وأين تريد قلت أريد الحبيبة يعني عزة فقال ارجع من حيث جئت وواعد بثينة فقلت لا أقدر من عندهم جئت وإذا رجعت من ساعتي اتهمني أبوها فقال لا بد فقلت متي آخر عهدك بهم قال بالدوم (٦) وهم يرحضون أثوابا (٧) لهم قال فرجعت فلما رآني أبو بثينة قال يا كثير أليس كنت عندنا الآن قلت بلى ولكن ذكرت أبياتا قلتها في عزة فأحببت أن أنشدك إياها قال وما هي قال وبثينة في خيمة من وراء خيمته فأنشدته (٨) * فقلت لها يا عز أرسل صاحبي * إلي (٩) رسولا والموكل مرسل بأن تجعلي بيني وبينك موعدا * وأن تأمريني بالذي فيه أفعل وآخر عهد منك يوم لقيتني * بأسفل وادي الدوم والثوب يغسل * قال فضربت بثينة يدها على الخباء وقالت اخسأ اخسأ فقال أبوها ما هذا يا بثينة قالت كلب يأتينا من وراء الرابية إذا نام الناس يؤذينا قال فرجعت إلى جميل فقلت قد وعدتك من وراء الرابية إذا نام الناسقرأت بخط بعض (١) أهل العلم لبثينة * تواعدني قومي بقتلي وقتله * فقلت اقتلوني وأخرجوه من الذنب ولا تتبعوه بعد قتلي أذية * كفى بالذي يلقاه من شدة الحب * أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا الحسن بن عيسى بن المقتدر أنا أحمد بن منصور اليشكري أنا الصولي نا محمد بن زكريا الغلابي نا محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال لما حضرت الوفاة جميلا بمصر قال من يعلم بثينة (٢) فقال رجل أنا فلما صار إلى حي بثينة فقال (٣) * بكر النعي وما (٤) كنى بجميل * وثوى بمصر ثواء غير قفول بكر النعي بفارس ذي بهمة (٦) * بطل إذ حم اللقاء مذيل * سمعته بثينه فخرجت مكشوفة الرأس تقول (٧) * وإن سلوي عن جميل لساعة * من الدهر ما جانت ولا حان حينها سواء علينا يا جميل بن معمر * إذا مت بأساء الحياة ولينها * أخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا جدي أبو محمد أنا أبو علي الأهوازي أنا أبو بكر بن أبي الحديد أنا أبو بكر الخرائطي حدثني أبو الفضل العباس بن الفضل قال يقال إنه لما مات جميل بن معمر رثته بثينة بهذين البيتين ويقال إنها لم تقل غيرهما * وإن سلوي عن جميل لساعة * من الدهر ما جاءت ولا حان حينها سواء علينا يا جميل بن معمر * إذا مت بأساء الحياة ولينها * وتم وكمل والحمد لله وحده بحسن توفيقه ويليه ما بعده (٨)٩٣١٤ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    8

    يل بن معمر * إذا مت بأساء الحياة ولينها * وتم وكمل والحمد لله وحده بحسن توفيقه ويليه ما بعده (٨)٩٣١٤ -

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
63529
Book record
shamela-71
Source record
10006
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate