page 200, entry [765]Open original source
٧٩٥ - إسحاق بن نجيح الملطي. عن عطاء الخراساني وابن جريج وغيرهما /. كنيته أبو صالح. وقيل أبو يزيد. روى عنه علي بن حجر، وسويد بن سعيد، وأحمد ابن بشار الصيرفي، ومحمد بن منصور الطوسي، والحسين بن أبي زيد الدباغ، وإبراهيم ابن راشد الآدمي. قال أحمد: هو من أكذب الناس. وقال يحيى: معروف بالكذب ووضع الحديث. وقال يعقوب الفسوي: لا يكتب حديثه. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقالالفلاس: كان يضع الحديث صراحا. وذكره العقيلي فقال: ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن محمد بن عاصم، حدثنا نصر بن عاصم، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عطاء، عن عائشة - مرفوعاً: ردوا مذمة السائل، ولو بمثل رأس الذباب. قلت: ما هذا بالملطي، ذا آخر. والآفة من عثمان الوقاصي. وقال يزيد بن مروان الخلال: حدثنا إسحاق بن نجيح، عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن لكل نبي خليلاً من أمته، وإن خليلي عثمان. وهذا باطل. ويدل على ذلك قوله ﵇: لو كنت متخذا خليلا من هذه الامة لا تخذت أبا بكر خليلا. قال أحمد بن حنبل - فيما روى عنه ابنه عبد الله: إسحاق بن نجيح من أكذب الناس، يحدث عن البتي (١) ، وعن ابن سيرين برأي أبي حنيفة. وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن المحرز: سمعت يحيى بن معين يقول: إسحاق بن نجيح الملطي كذاب، عدو الله، رجل سوء خبيث. وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألت أبي عن إسحاق الملطي، فقال بيده هكذا، أي ليس بشئ. ومن أباطيل الملطي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: ما زنى عبد فأدمن إلا ابتلى في أهله. وبه - مرفوعاً: نهى عن اللعب كله حتى الصبيان بالكعاب. وبه: لا يحل لا مرأة تؤمن بالله أن تفرج على السرج، ومن منع الماعون لزمه طرف من البخل، ومن حفظ على أمتي أربعين حديثاً. وعفوا تعف نساؤكم. ومن بلاياه: عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن حصين - مرفوعا:لا يزال العبد يمشى مطلقا ما خمص بطنه. وعن هشام [ابن حسان] (١) ، عن الحسن، عن ابن عمر - رفعه: لو يعلم الناس ما في الصف الأول المقدم والآذان وخدمة القوم في السفر لاقترعوا. وله عن عباد بن راشد، عن الحسن، عن عمران - رفعه: لعن الناظر والمنظور. وعن عباد، عن الحسن، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا تقولوا مسيجد ولا مصيحف، ونهى عن تصغير الأسماء، وأن يسمى حمدون أو علوان أو نعموش. وله عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عمر - رفعه: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه. قال ابن عدي: هذه كلها هو وضعها. وروى عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سعيد وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم لعلى كلها في الجماع، فانظر إلى هذا الدجال ما أجرأه!