page 193, entry [738]Open original source
٧٦٨ - إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة المدنى [د، ت، ق] ، مولى آل عثمان بن عفان. روى عن مجاهد ونافع وطائفة وعنه الوليد بن مسلم، وابن سابور. وقد روى عنه عبد السلام بن حرب أنه قال: خطبنا معاوية وعليه برد أخضر. وروى أن الزهري سمع إسحاق يحدث ويقول: قال رسول الله ﷺ، فقال له الزهري: قاتلك الله يابن أبي فروة! ما أجرأك على الله! ألا تسند أحاديثك؟ تحدث بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة. قال البخاري: تركوه. ونهى أحمد عن حديثه. وقال الجوزجاني: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: لا تحل الرواية عندي عن إسحاق بن أبي فروة. وقال أبو زرعة وغيره: متروك. مات سنة أربع وأربعين ومائة. قلت: ولم أر أحدا مشاه. وقال ابن معين وغيره: لا يكتب حديثه. وأورد له ابن عدي مناكير منها لإسماعيل بن عياش - وهو منكر الحديث في الحجازيين - عن ابن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه / وسلم، قال: الصحة تمنع الرزق، أو قال: بعض الرزق. ولابن عياش، عنه، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يقطع الصلاة لا كلب ولا حمار ولا امرأة، وادرأ ما استطعت ولاطمه فإنما تلاطم شيطاناً. وله عنه عمن سماه في الذي قتل عبده عمدا فجلده النبي ﷺ مائة - رواه عبد الحق في أحكامه.عمر بن عبد الواحد، أنبأنا ابن أبي فروة، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من بدل دينه فاضربوا عنقه. قال (١) ابن لهيعة - وهو ضعيف - عن ابن أبي فروة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من اشترى سرقة وهو يعلم فقد شرك في عارها وإثمها. وساق له ابن عدي جملة أحاديث، ثم قال: لا يتابع على أسانيد ما ذكرت ولا بعض متونه. عبيد الله بن عمرو الرقى، عن إسحاق بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: لا يعجبكم إسلام امرئ حتى تعلموا ما عقدة عقله.