page 142, entry [532]Open original source
٥٥٩ - أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم الحنفي، أبو سهل اليمامي. عن جده، وعبد الرزاق.كذبه أبو حاتم وابن صاعد. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال مرة - متروك. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بمناكير وكان ينسخ عجائب. وكان قاسم المطرز يقول: كتبت عنه خمسمائة حديث، ليس عند الناس منها حرف. وقال عبيد الكشوري (١) : هو كالواقدي فيكم. وذكره ابن حبان، وقال: روى عن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: لما قدم رسول الله ﷺ من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه، فقال: ألا أبشرك يا أبا بكر! إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة، ويتجلي لك خاصة. قال: وروى عن عمر بن يونس، عن أبيه: سمع حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله ﷺ دخل غيضة فاجتنى سواكين أحدهما مستقيم والآخر معوج، ومعه إنسان، فأعطاه المستقيم، وحبس المعوج. فقال: يا رسول الله، أنت أحق بالمستقيم منى. فقال: إنه ليس من صاحب يصاحب صاحبا ولو ساعة إلا سأله الله عن مصاحبته إياه.