page 31149, entry [9494]Open original source
رجل من أهل العلم حكى عن الأوزاعي حكى عنه العباس بن الوليد بن مزيد أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر أنا أبو بكر الخليل بن هبة الله أنا عبد الوهاب الكلابي نا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب نا أبو موسى عمران بن موسى الطرسوسي نا عباس بن الوليد بن مزيد حدثني صاحب لنا من أهل العلم قال جاء كتاب من الخليفة إلى محمد بن إبراهيم (٢) وهو على الموسم ابعث إلي سفيان الثوري قال وقد كان بعث محمد إلى سفيان في شئ من أمر الموسم وهو عنده فلما قرا الكتاب قال يا أبا عبد الله هذا كتاب أمير المؤمنين قال فمه قال كتب إلينا أن نبعث بك إليه قال السمع والطاعة فقال للرسول هذا سفيان بن سعيد وها هو يجئ معك وأنت أعلم فخرج سفيان إلى الرسول وعليه إزاران متزر بأحدهما والآخر على كتفه فلما بلغ الباب قال للرسول أعلم الأمير قال فرجع معه قال رحمك الله من ها هنا إلى العراق بغير نفقة قال يا أبا عبد الله وتريد نفقة قال نعم قال يا غلام هات كيساقال فجاء بكيس فيه ألف دينار قال أبا عبد الله إن أردت أذناك (١) قال لا في هذا بلاغ قال فأخذ الكيس وخرج قال فلما كان في بعض الطريق والرسول يذهب به إلي دار البريد مروا بخربه قال فلف سفيان الكيس في إزاره ووضعه على باب الخربة وقال للرسول أبصر هذا حتى أبول ودخل فأقام الرسول ما شاء الله فلما لم يره حمل الإزار ودخل فلم ير شيئا فحمل الإزار ومضى إلى محمد بن إبراهيم فلما رآه ضحك قال ويك ما لك قال خدعني قال كيف فقص عليه القصة ذكره لنا أبو موسى قال فذهب قال قال له ويلك ولم تركته قال لم أظن أنه قد يذهب (٢) عريان ويدع الكيس فلا ثكلتك أمك إني أحسب لو كان جميع ما يملك لتركه ٩٢٥٨ -