page 31142, entry [9476]Open original source
شيخ آخر من أهل دمشق ممن حاصر قسطنطينة مع مسلمة وحكى شيئا من أمرها عن كتاب عمر بن عبد العزيز حكى عنه الوليد بن مسلم أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو محمد بن الأكفاني وغيرهما إذنا قالوا أنا أبو محمد الكتاني لفظا أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا علي بن يعقوب أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن عائذ عن الوليد قال فحدثني من الجند قالكنت فيمن حاصر القسطنطينة فبلغنا من حصارها وبلغ منا الجوع نحوا مما سمعتم فوالله إنا لفي بأس من القفل إذا بمرقبة (١) لأهل القسطنطينة على جبل ممتنع قد أوقدوا عليها فيشرف لذلك أهل القسطنطينة وراعهم فصالنا عما رأينا من تلك النار وعما راعهم من ذلك فقالوا هذه مرقبة توقد الناس للجيش يدخل من الشام فيوقد لها مما يلي الدرب من المراقب والمسالح إلى أن يصل القتال (٢) الخير فيأتينا بذلك ولا يشذ أن جيشا قد أقبل منكم فانظروا ماذا يأتيكم به قال فلم يلبث إلا أياما يسيره حتى جاءنا رسول عمر بن عبد العزيز في نحو من أربعة آلاف بكتاب إلى مسلمة يأمره بالقفول فقرأه مسلمة فلم يقفل وكتب إلى عمر بن عبد العزيز يخبره ما قد بلغ من جهدهم وما أشرف من معشر المسلمين من الفرج بما قد قرب من حصاد ذلك الزرع ويشير عليه بتركهم حتى يحكم الله بينهم قال فقفل رسوله بذلك إلى عمر بن عبد العزيز فغضب وقال مسلمة في أمره عظيمة يكره فراقها ورد الرسول يأمره بالقفل ٩٢٤٠ -