page 103, entry [386]Open original source
٤٠٦ - أحمد بن صالح [صح، خ] ، أبو جعفر المصري الحافظ الثبت، أحد الأعلام، آذى النسائي نفسه بكلامه فيه، ولد سنة سبعين ومائة، وحدث عن ابن عيينة وابن وهب وخلق. وآخر من حدث عنه ابن أبي داود /. قال ابن نمير: قال أبو نعيم: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد أحمد بن صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألني أحمد بن حنبل من خلفت بمصر؟ قلت: أحمد ابن صالح. فسر بذكره، ودعا له. وقال الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسر، ما أحد منهم أتخذه عند اللهحجة إلا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح. وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة. وقال ابن وارة: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران - هؤلاء أركان الدين. وقال أبو حاتم والعجلي وجماعة: ثقة. وقال أبو داود: كان يقوم كل لحن في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد عندنا بحمد الله كما قال النسائي: لم يكن به آفة غير الكبر. وقال النسائي أيضا: تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب. قال بن عدي: كان النسائي سيئ الرأي فيه، وأنكر عليه أحاديث، فسمعت محمد بن هارون البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، لقد حضرت مجلس أحمد، فطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه إلى أن قال ابن عدي: ولولا أنى شرطت في كتابي أن أذكر كل من تكلم فيه لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف، رأيته يخطر في جامع مصر، وأخبار أحمد قد سقت أكثرها في تاريخ الإسلام، ووقع حديثه لنا عالياً. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.