page 89, entry [311]Open original source
٣٣٠ - أحمد بن الحسن بن أبان المصري الأيلي (٤) . عن أبي عاصم وغيره.قال ابن عدي: كان يسرق الحديث. وقال ابن حبان: كذاب دجال، يضع الحديث على الثقات. وقال الدارقطني: حدثونا عنه وهو كذاب. قلت: وهو من كبار شيوخ الطبراني. ومن بلاياه: عن أبي عاصم، عن شعبة وسفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بحديث: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا. قال: فما حقيقة إيمانك؟ قال: صرفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلى، وأظمأت نهاري. وكأني أنظر إلى ربى على عرشه بارزا..الحديث. وله عن إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قال ابن مسعود: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يقبل الله قولا إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة. وهذا إنما هو من قول الثوري. والأول يرويه الثوري عن معمر، عن صالح ابن مسمار أن رسول الله ﷺ قال لحارثة. وله عن أبي عاصم، عن سفيان وشعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي هريرة مرفوعاً: الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة آدم.