page 83, entry [282]Open original source
٢٩٩ - أحمد بن إسماعيل، أبو حذافة السهمى [ق] ، راوي الموطأ عن مالك، وآخر أصحاب مالك وفاة. مات ببغداد يوم الفطر سنة تسع وخمسين ومائة، وآخر من حدث عنه المحاملي وابن مخلد. قال الخطيب وغيره: لم يكن ممن يتعمد الكذب. قال الدارقطني: ضعيف، أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فرواها. وروى البرقانى عن الدارقطني أنه أمره أن يخرج له في الصحيح. وقال ابن عدي: حدث عن مالك وغيره بالبواطيل، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة. ومن أوابده، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أفطر الحاجم والمحجوم. وبالسند حديث: قضى باليمين مع الشاهد. وبه حديث: يقوم الناس لرب العالمين. قال: يقومون حتى يغيب أحدهم في رشحه. وبه حديث: / يقبض الله الأرض، ويطوى السماء بيمينه. ثم قال ابن عدي: وهذا والذي قبله يرويهما ابن وهب عن مالك، وليس محل أبي حذافة أن يسمعهما من مالك. قلت: ولم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد. قال أبو العباس السراج: سمعت الفضل بن سهل الأعرج ذكر أبا حذافة صاحب مالك فكذبه، وقال: كل شئ يقوله يقول حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر.قال الخطيب: قد حدث عنه ابن صاعد. أنبأنا الجلال، حدثنا علي بن الحسن الجراحي، حدثنا ابن صاعد، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدرى، أو نحو هذا. وأما ابن خزيمة فحدث عنه ثم تركه.