page 27, entry [70]Open original source
٧٣ - إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي. شيعي جلد. له عن شريك. قال أبو حاتم: كذاب. روى في مثالب معاوية فمزقنا ما كتبنا عنه. وقال الدارقطني: ضعيف. قلت: قد اختلف الناس في الاحتجاج برواية الرافضة على ثلاثة أقوال: أحدها - المنع مطلقاً. الثاني - الترخص مطلقاً إلا فيمن يكذب ويضع. الثالث - التفصيل، فتقبل رواية الرافضي الصدوق العارف بما يحدث، وترد رواية الرافضي الداعية ولو كان صدوقاً. قال أشهب: سئل مالك عن الرافضة. فقال: لا تكلمهم ولا تروعنهم، فإنهم يكذبون.وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: لم أر أشهد بالزور من الرافضة. وقال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول: يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون. وقال محمد بن سعيد بن الأصبهاني: سمعت شريكا يقول: احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة يضعون الحديث ويتخذونه ديناً.