vol. 14, page 389
### $ القاسم ابن أمير المؤمنين هارون الرشيد بن محمد المهدي
~~بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس
~~بن عبد المطلب
# كان أبوه بايع له بالخلافة بعد أخيه المأمون، وسماه المؤتمن، فخلعه
~~المأمون.
# ولم يزل القاسم ببغداد حتى توفي بها.
# أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي،
~~قال: وكان هارون الرشيد في آخر خلافته عقد العهد بعد الأمين والمأمون
~~لابنه القاسم، وسماه المؤتمن، وذلك في شعبان سنة تسع وثمانين ومائة، وشرط
~~فيما عقد من ذلك، أن الأمر إذا صار إلى عبد الله المأمون كان أمر المؤتمن
~~مفوضا إليه، إن شاء أقره، وإن شاء خلعه، واستبدل به من رأى من إخوته وولده.
# فلما خلص الأمر للمأمون، واجتمع الناس عليه خلع المؤتمن في شهر ربيع
~~الأول، من سنة ثمان وتسعين ومائة، وكتب بخلعه في الآفاق، وترك الدعاء له
~~على المنابر، وتوفي المؤتمن ببغداد، في صفر سنة ثمان ومائتين، وله خمس
~~وثلاثون سنة، وحضره المأمون وصلى عليه.
# أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال:
~~أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحارث
~~بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: مات القاسم بن
~~هارون أمير المؤمنين يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة ثمان
~~ومائتين.
# سائلت منزلة بمفصادي الأبر أين المحل ورسمها عافي الأثر
# إن المكارم أحرزت أسباقها للقاسم بن محمد بن المعتمر
# إن الفتى الزهري سيب زمانه كالنيل أو فيض الفرات إذا زخر
# ما أثقف المعروف إلا فيهم وهم الأولى حازوا السماح على البشر
PageV14P390