vol. 14, page 355
### $ الفضل أمير المؤمنين المطيع لله بن جعفر المقتدر بالله بن
~~أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق، ويكنى أبا القاسم استخلف
~~بعد المستكفي بالله، فأخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد
~~الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: المطيع لله الفضل ابن المقتدر بالله،
~~وأمه أم ولد، يقال لها: مشغلة، أدركت خلافته، واستخلف يوم الخميس لثمان
~~بقين من جمادى الآخرة، سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة، وسنة يومئذ ثلاث
~~وثلاثون سنة، وخمسة أشهر، وأيام، لأن مولده لست بقين من المحرم سنة إحدى
~~وثلاث مائة، وخلع المطيع نفسه غير مستكره، فيما صح عندي، يوم الأربعاء
~~لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاث مائة، فكانت خلافته تسعا
~~وعشرين سنة، وأربعة أشهر، وأياما، وولى ابنه الأكبر، المكنى أبا بكر، واسمه
~~عبد الكريم الطائع لله، وكان سنة يوم ولي فيما بلغني ثمانيا وأربعين سنة،
~~وخرج الطائع لله إلى واسط، وحمل معه أباه، فمات في المعسكر، في المحرم من
~~سنة أربع وستين، ورده إلى بغداد، ms5191 ودفن في الرصافة في تربته.
# حدثني محمد بن يوسف القطان النيسابوري، قال: سمعت أبا الفضل
~~ابن التميمي، يقول: سمعت المطيع لله أمير المؤمنين يقول: سمعت شيخي ابن
~~منيع يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: إذا مات أصدقاء
~~الرجل ذل.
# سمعت أبا علي بن شاذان يقول: خلع المطيع لله نفسه من الخلافة، وكانت مدة
~~خلافته تسعا وعشرين سنة، وأربعة أشهر، وأحد وعشرين يوما، ومات بدير
~~العاقول.
# قال لي هلال بن المحسن: مات المطيع لله الفضل ابن المقتدر بالله في
~~ليلة الاثنين، لثمان بقين من المحرم سنة أربع وستين وثلاث مائة، وكان وفاته
~~بدير العاقول، وحمل إلى بغداد، فدفن في تربة شغب أم المقتدر بالله
~~بالرصافة، وكانت وفاته عن ثلاث وستين سنة، ومولده لست بقين من المحرم،
~~سنة إحدى وثلاث مائة.
PageV14P356