vol. 14, page 117
### $ عمرو بن بحر بن محبوب، أبو عثمان الجاحظ المصنف الحسن
~~الكلام، البديع التصانيف.
# كان من أهل البصرة، وأحد شيوخ المعتزلة، وقدم بغداد، فأقام بها مدة، وقد
~~أسند عنه أبو بكر بن أبي داود الحديث، وهو كناني، قيل: صليبة، وقيل:
~~مولى، وكان تلميذ أبي إسحاق النظام.
# وذكرت يموت بن المزرع أن الجاحظ عمرو بن بحر بن محبوب مولى أبي القلمس
~~عمرو بن قلع الكناني، ثم الفقيمي، وهو أحد النساء.
# وكان جد الجاحظ أسود، وكان جمالا لعمرو بن قلع.
# قال يموت: والجاحظ خال أمي.
# (4123) -[QS14V125] حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد
~~النعيمي، إملاء من حفظه، قال: حدثنا أبو أحمد
~~الحسن بن عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد
~~الله بن سليمان بن الأشعث، قال: دخلت على عمرو
~~بن بحر الجاحظ، فقلت له حدثني بحديث، فقال:
~~حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا حماد بن ms5027
~~سلمة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن
~~أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم: " إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة
~~" قال النعيمي: لا أعلم لحجاج بن محمد، عن حماد بن سلمة غير هذا.
# (4124) -[QS14V125] حدثني أحمد بن محمد العتيقي
~~بلفظه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن
~~المطلب الشيباني بالكوفة، قال: حدثنا أبو
~~بكر بن أبي داود، قال: كنت بالبصرة، فأتيت
~~منزل الجاحظ عمرو بن بحر، فاستأذنت عليه،
~~فاطلع علي من خوخة، فقال: من هذا؟، فقلت، رجل
~~من أصحاب الحديث، فقال: ومتى عهدتني أقول
~~بالحشوية؟ فقلت: إني ابن أبي داود، فقال:
~~مرحبا بك وبأبيك، فنزل، ففتح لي، وقال: ادخل،
~~أيش تريد، فقلت: حدثني بحديث، قال: اكتب:
~~حدثنا حجاج، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، " أن
~~النبي صلى الله عليه وسلم صلى على طنفسة "،
~~قلت: حديث آخر، فقال: ابن أبي داود لا يكذب
# (4125) -[QS14V125] قرئ على محمد بن الحسن
~~الأهوازي وأنا أسمع، فأقر به، قيل له: حدثكم
~~أبو علي أحمد بن محمد الصولي بالأهواز، قال:
~~حدثنا دعامة بن الجهم، قال: حدثنا عمرو بن
~~بحر الجاحظ، قال: حدثنا أبو يوسف القاضي، قال:
~~تغديت عند هارون الرشيد، فسقطت من يدي لقمة،
~~وانتثر ما كان عليها من الطعام، فقال: يا يعقوب،
~~خذ لقمتك، فإن المهدي حدثني، عن أبيه
~~المنصور، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي
~~بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن عباس، قال:
~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أكل
~~ما سقط من الخوان فرزق أولادا كانوا صباحا "
~~أخبرني محمد بن الحسين الأزرق، قال: أخبرنا محمد بن
~~الحسن بن زياد الموصلي أنه سمع أبا بكر العمري، قال: سمعت الجاحظ، يقول:
~~نسيت كنيتي ثلاثة أيام، فأتيت أهلي، فقلت: بمن أكنى؟ فقالوا: بأبي عثمان.
# أخبرني الصيمري، قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن
~~عمران المرزباني، قال: حدثني محمد بن العباس، قال:
~~حدثني محمد بن يزيد المبرد قال: سمعت الجاحظ يقول لرجل آذاه: "
~~أنت ms5028 والله أحوج إلى هوان من كريم إلى إكرام، ومن علم إلى عمل، ومن قدرة
~~إلى عفو، ومن نعمة إلى شكر.
# أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس النعالي، قال: أخبرنا
~~أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني، قال: أخبرنا يحيى بن علي،
~~قال: حدثني أبي، قال: قلت للجاحظ: إني قرأت في فصل من كتابك
~~المسمى كتاب البيان والتبيين: إن مما يستحسن من النساء اللحن في الكلام،
~~واستشهدت ببيتي مالك بن أسماء، يعني قوله:
# وحديث ألذه هو مما ينعت الناعتون يوزن وزنا
# منطق صائب وتلحن أحيانا وخير الحديث ما كان لحنا
# قال: هو كذاك.
# قلت: أفما سمعت بخبر هند بنت أسماء بن خارجة، مع الحجاج حين لحنت في
~~كلامها، فعاب ذلك عليها، فاحتجت ببيتي أخيها، فقال لها: إن أخاك أراد أن
~~المرأة فطنة، فهي تلحن بالكلام إلى غير المعنى في الظاهر لتستر معناه،
~~وتوري عنه وتفهمه من أرادت بالتعريض، كما قال الله تعالى:
~~{ولتعرفنهم في لحن القول}، ولم ترد الخطأ من الكلام،
~~والخطأ لا يستحسن من أحد.
# فوجم الجاحظ ساعة، ثم قال: لو سقط إلي هذا الخبر لما قلت ما تقدم.
# فقلت له: فأصلحه، فقال: الآن وقد سار الكتاب في الآفاق، هذا لا يصلح، أو
~~نحو هذا من الكلام.
# أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أنشدنا
~~الحسن بن عبد الله البغوي، قال: أنشدنا علي بن أحمد بن هشام،
~~قال: أنشدنا أبو العيناء للجاحظ:
# يطيب العيش أن تلقى حكيما غذاه العلم والظن المصيب
# فيكشف عنك حيرة كل جهل وفضل العلم يعرفه الأديب
# سقام الحرص ليس له شفاء وداء الجهل ليس له طبيب
# أخبرني الصيمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: أخبرنا
~~أبو بكر الجرجاني، قال: أنشدنا المبرد للجاحظ:
# إن حال لون الرأس عن حاله ففي خضاب الرأس مستمتع
# هب من له شيب له حيلة فما الذي يحتاله الأصلع
# أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: حدثنا
~~أحمد بن محمد المكي، قال: حدثني أبو العيناء، عن
~~إبراهيم بن رباح، قال: أتاني جماعة من الشعراء فأنشدوني، كل ms5029 واحد منهم
~~يدعي أنه مدحني بهذه الأبيات، وأعطي كل واحد منهم عليها وهي:
# بدا حين أثرى بإخوانه ففلل عنهم شباة العدم
# وذكره الدهر صرف الزمان فبادر قبل انتقال النعم
# فتى خصه الله بالمكرمات فمازج منه الحيا بالكرم
# إذا همة قصرت عن يد تناولها بجزيل الهمم
# ولا ينكت الأرض عند السؤال ليقطع زواره عن نعم
# قال إبراهيم: فكان اللاحقي منهم، وأحسبها له، ثم آخر من جاءني الجاحظ،
~~وأنا والي الأهواز، فأعطيته عليها مالا، ثم كنت عند ابن أبي دؤاد، فدخل
~~إلينا الجاحظ، فالتفت إلي ابن أبي دؤاد، فقال: يا أبا إسحاق، قد امتدحت
~~بأشعار كثيرة ما سمعت بشيء وقع في قلبي وقبلته نفسي مثل أبيات مدحني بها
~~أبو عثمان، ثم أنشدنيها بحضرته: بدا حين أثرى بإخوانه فقلت: وجد أيدك
~~الله مقالا، قال: وعجبت من عمرو وسكوته، ولم أذكر من ذلك شيئا.
# أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن
~~محمد بن عمران، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال:
~~حدثنا يموت بن المزرع، قال: قال لنا عمرو بن بحر الجاحظ: ما
~~غلبني أحد قط إلا رجل وامرأة، فأما الرجل فإني كنت مجتازا في بعض الطرق،
~~فإذا أنا برجل قصير بطين، كبير الهامة، طويلة اللحية، متزر بمئزر، وبيده
~~مشط يسقي به شقه، ويمشطها به، فقلت في نفسي: رجل قصير بطين ألحى فاستزريته،
~~فقلت: أيها الشيخ، قد قلت فيك شعرا، قال: فترك المشط من يده، وقال:
~~قل، فقلت:
# كأنك صعوة في أصل حش أصاب الحش طش بعد رش
# فقال لي: اسمع جواب ما قلت، فقلت: هات، فقال:
# كأنك كندب في ذنب كبش تدلدل هكذا والكبش يمشي
# وأما المرأة، فإني كنت مجتازا في بعض الطرقات، فإذا أنا بامرأتين، وكنت
~~راكبا على حمارة، فضرطت الحمارة، فقالت: إحداهما للأخرى: وي حمارة الشيخ
~~تضرط، فغاظني قولها: فأعننت، ثم قلت لها: إنه ما حملتني أنثى قط إلا ضرطت،
~~فضربت بيدها على كتف الأخرى، وقالت: كانت أم هذا منه تسعة أشهر في جهد
~~جهيد.
# أخبرني الصيمري، قال: حدثني ms5030 المرزباني، قال: أخبرنا
~~أبو بكر الجرجاني، قال: أخبرنا المبرد لأبي كريمة البصري يقول
~~للجاحظ:
# لم يظلم الله عمرا حين صيره من كل شيء سوى آدابه عاري
# بتت حبال وصالي كفه قطعت لما استعنت به في بعض أوطاري
# فكنت في طلبي من عنده فرجا كالمستغيث من الرمضاء بالنار
# إني أعيذك والمعتاذ محترس من شؤم عمرو بعز الخالق الباري
# فإن فعلت فحظ قد ظفرت به وإن أبيت فقد أعلنت أسراري
# أخبرني الصيمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: حدثني
~~أبو بكر الجرجاني، قال: حدثنا المبرد، قال: حدثني الجاحظ
~~قال: وقفت أنا وأبو حرب على قاص، فأردت الولع به، فقلت لمن حوله: إنه رجل
~~صالح لا يحب الشهرة، فتفرقوا عنه، فتفرقوا، فقال لي: حسيبك الله إذا لم
~~ير الصياد طيرا كيف يمد شبكته.
# أخبرني القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو عبد
~~الله النيسابوري، قال: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن بالويه
~~يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: قال لي إبراهيم بن محمود
~~ونحن ببغداد: ألا تدخل على عمرو بن بحر الجاحظ، فقلت: ما لي وله، فقال:
~~إنك إذا انصرفت إلى خراسان سألوك عنه، فلو دخلت إليه، وسمعت كلامه؟ ثم لم
~~يزل بي حتى دخلت عليه يوما، فقدم إلينا طبقا عليه رطب، فتناولت منه ثلاث
~~رطبات، وأمسكت، ومر فيه إبراهيم، فأشرت إليه أن يمسك، فرمقني الجاحظ، فقال
~~لي: دعه يا فتى، فقد كان عندي في هذه الأيام بعض إخواني، فقدمت إليه الرطب
~~فامتنع، فحلفت عليه فأبى إلا أن يبر قسمي بثلاث مائة رطبة.
# أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا محمد بن العباس
~~الخزاز، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري،
~~قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن أحمد السوسنجردي العسكري،
~~قال: حدثني ابن أبي الذيال المحدث بسر من رأى، قال: حضرت وليمة
~~حضرها الجاحظ، وحضرت صلاة الظهر، فصلينا وما صلى الجاحظ، وحضرت صلاة العصر،
~~فصلينا وما صلى الجاحظ، فلما عزمنا على الانصراف، قال الجاحظ لرب المنزل:
~~إني ما صليت لمذهب أو ms5031 لسبب أخبرك به، فقال له، أو فقيل له: ما أظن أن لك
~~مذهبا في الصلاة إلا تركها.
# أخبرني الصيمري، قال: حدثني المرزباني، قال: أخبرني
~~محمد بن يحيى، قال: حدثني أبو العيناء، قال: كان الجاحظ
~~يأكل مع محمد بن عبد الملك الزيات، فجاءوا بفالوذجة فتولع محمد
~~بالجاحظ، وأمر أن يجعل من جهته ما رق من الجام، فأسرع في الأكل فتنطف ما
~~بين يديه، فقال ابن الزيات: تقشعت سماؤك قبل سماء الناس، فقال له الجاحظ:
~~لأن غيمها كان رقيقا.
# وقال: أخبرنا أبو العيناء، قال: كنت عند ابن أبي دؤاد بعد
~~قتل ابن الزيات، فجيء بالجاحظ مقيدا، وكان في أسبابه وناحيته، وعند ابن
~~أبي دؤاد محمد بن منصور، وهو إذ ذاك يلي قضاء فارس وخوزستان، فقال
~~ابن أبي دؤاد للجاحظ: ما تأويل هذه الآية {وكذلك أخذ ربك
~~إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد}،
~~فقال: تلاوتها تأويلها أعز الله القاضي.
# فقال: جيئوا بحداد، فقال: أعز الله القاضي ليفك عني أو ليزيدني؟ فقال:
~~بل ليفك عنك، فجيء بالحداد فغمزه بعض أهل المجلس أن يعنف بساق الجاحظ،
~~ويطيل أمره قليلا، ففعل فلطمه الجاحظ، فقال: اعمل عمل شهر في يوم، وعمل يوم
~~في ساعة، وعمل ساعة في لحظة، فإن الضرر على ساقي، وليس بجذع ولا ساجة، فضحك
~~ابن أبي دؤاد وأهل المجلس منه، وقال ابن أبي دؤاد لمحمد بن منصور:
~~أنا أثق بظرفه ولا أثق بدينه.
# أخبرني محمد بن الحسن الأهوازي، قال: حدثنا إيزديار بن
~~سليمان الفارسي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا سعيد الجنديسابوري يقول:
~~سمعت الجاحظ يصف اللسان، قال: هو أداة يظهر بها البيان، وشاهد يعبر عن
~~الضمير، وحاكم يفصل الخطاب، وناطق يرد به الجواب، وشافع تدرك به الحاجة،
~~وواصف تعرف به الأشياء، وواعظ ينهى عن القبيح، ومعز يرد الأحزان، ومعتذر
~~يدفع الضغينة، ومله يونق الأسماع، وزارع يحرث المودة، وحاصد يستأصل
~~العداوة، وشاكر يستوجب المزيد، ومادح يستحق الزلفة، ومؤنس يذهب بالوحشة.
# أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا
~~محمد بن نعيم ms5032 الضبي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر
~~المزكي، قال: حدثنا علي بن القاسم الأديب الخوافي، قال:
~~حدثني بعض إخواني أنه دخل على عمرو بن بحر الجاحظ، فقال: يا أبا
~~عثمان كيف حالك، فقال له الجاحظ: سألتني عن الجملة، فاسمعها مني واحدا
~~واحدا: حالي أن الوزير يتكلم برأيي، وينفذ أمري، ويؤاثر الخليفة الصلات
~~إلي، وآكل لحم الطير أسمنها، وألبس من الثياب ألينها، وأجلس على ألين
~~الطري، وأتكئ على هذا الريش، ثم أصبر على هذا حتى يأتي الله بالفرج، فقال
~~الرجل: الفرج ما أنت فيه، قال: بل أحب أن تكون الخلافة لي، ويعمل
~~محمد بن عبد الملك بأمري، ويختلف إلي، فهذا هو الفرج.
# أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: أخبرنا أحمد بن
~~محمد بن عمران، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم بن
~~أبي سهل الحلواني.
# وأخبرني الصيمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: أخبرنا
~~أبو بكر الجرجاني، قالا: حدثنا المبرد، قال: دخلت على الجاحظ في
~~آخر أيامه، وهو عليل، فقلت له: كيف أنت؟ فقال: كيف يكون من نصفه مفلوج ولو
~~نشر بالمناشير ما حس به ونصفه الأخر منقرس، لو طار الذباب بقربه لآلمه،
~~والآفة في جميع هذا أني قد جزت التسعين، ثم أنشدنا:
# أترجو أن تكون وأنت شيخ كما قد كنت أيام الشباب
# لقد كذبتك نفسك ليس ثوب دريس كالجديد من الثياب
# أخبرني الصيمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: حدثني
~~أحمد بن يزيد بن محمد المهلبي، عن أبيه، قال: قال لي المعتز
~~بالله: يا يزيد ورد الخبر بموت الجاحظ، فقلت لأمير المؤمنين: طول البقاء
~~ودوام العز، قال: وذلك في سنة خمس وخمسين ومائتين.
# قال المعتز: لقد كنت أحب أن أشخصه إلي وأن يقيم عندي، فقلت له: إنه كان
~~قبل موته عضلا بالفالج.
# قال أحمد بن يزيد: وفيه يقول أبو شراعة:
# في العلم للعلماء إن يتفهموه واعظ
# وإذا نسيت وقد جمعت علا عليك الحافظ
# ولقد رأيت الظرف دهرا ما حواه لافظ
# حتى أقام طريقه عمرو بن بحر الجاحظ
# ثم انقضى أمد به وهو الرئيس ms5033 الفائظ
# قرأت في كتاب عمر بن محمد بن الحسن البصير، عن محمد بن يحيى
~~الصولي، قال: مات الجاحظ في المحرم سنة خمس وخمسين ومائتين.
PageV14P124