page 30783, entry [9102]Open original source
أبو الميمون بن الرزاز الفقيه العدل من وجوه أهل دمشق ومياسيرهم عرض عليه أن يتولى قضاء دمشق إلى حين يقدم قاض بعد اعتزال محمد بن إسماعيل المرثدى (١) نائب عبد الله بن محمد الخصيبي (٢) مع أبي العباس السكرى وأبي علي بن آدم فامتنعوا من ذلكقرأت بخط عبد الوهاب الميداني في يوم الثلاثاء لخمس بقين من شهر رمضان يعني سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة مات أبو الميمون بن الرزاز العدل الفقيه وأخرجت جنازته العصر إلى باب الجابية فصلى عليه ثم رد إلى داره فدفن فيها وخلف نعمه تساوى فيما ذكر فوق المائتي ألف دينار وكان يتهم بأشياء منها منع الزكاة والله أعلم خلف ثنتين أو ثلاث بنات " حرف النون " ٨٨٦٨ -