Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 30525, entry [8858]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن
page 30525, entry [8858]Open original source
أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوئ بن غالب القرشي العبشمي (٢) ختن رسول الله ﷺ على ابنته زينب اختلف في اسمه فقيل لقيط وقيل القاسم وقيل اسمه مهشم (٣) وقيل ياسر له صحبة ولا أعلم له رواية قدم دمشق قبل إسلامه اخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم نا محمد بن جعفر الزراد نا عبيد الله بن سعد نا عمى ثنا أبي عن صالح ابن كيسان قال وأحسب عن ابن شهاب قال أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن (٤) عبد شمس وأخو الربيع لأبيه وأمه ربيعة بن عبد العزى وأمهما أم المطاع بنت أسد بن عبد العزى بن قصي وهما اللذان حملا بديه الثقفي الذي كان مع القرشية بنت كريز (٥) بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وكان الثقفي (٦) أقبلمعها من الطائف أجيرا فقتله بنو عكبر (١) بن قيس (٢) فحمل بديته ربيعة والربيع فقال أمية بن أبي الصلت (٣) * فأدى (٤) الله خفرتها عليها * وأداها ربيعة والربيع هما لا أشعران إذا أكبا * ولا هبوان لحمهما يضيع تمت بهما مكارم عبد شمس * إلى العليا والحسب الرفيع * وأبو العاص بن الربيع أمة هالة بنت خويلد أخت خديجة زوج النبي ﷺ وهو صهر رسول الله ﷺ زوجه رسول الله ﷺ زينب ابنته وهى أكبر بنات رسول الله ﷺ فولدت له علي بن أبي العاص وأمامة بنت أبي العاص فتوفي علي بن أبي العاص وهو غلام وكان رسول الله ﷺ قد أردفه ناقته عام الفتح وقالت فاطمة بنت رسول الله ﷺ حين حضرتها الوفاة لعلي (٥) تزوج بنت أخي أمامة بنت أبي العاص فتزوجها علي بن عبد طالب فمكثت عنده ثلاثين سنة ولم تلد له شيئا وكانت عقيما ثم تزوجها بعد علي المغيرة بن نوفل بن الحارث ابن أبي المطلب وأبو العاص الذي بدأ فيه الجوار في ركب من قريش الذين أخذهم أبو جندل بن سهيل وأبو بصير وهو عتبة بن أسيد وأصحابه فأتي بهم رسول الله ﷺ أسرى وبأموالهم فخرج رسول الله ﷺ عليهم فقال إن زينب بنت رسول الله ﷺ قد أجارت زوجها ابا العاص بن الربيع في ماله ومتاعه فأدى إليهم كل شئ كان لهم حتى أن الرجل ليأتي بالعقال من متاعهم وكانت زينب بنت رسول الله ﷺ استأذنت أبا العاص وهو بمكة أن تخرج إلى المدينة فأذن لها ثم خرج إلى الشام فخرجت بعده إلى المدينة فأنفر بها هبار بن الأسود فكسر ضلعا من أضلاعها وأدركها أبو سفيان وأصحابه فردها إلى بيتها فلقيتها هند بنت عتبة فقالت لها هذا عمل أبيك فقالت عمل أبي خير من عملك وعمل زوجك ثم بعث لها رسول الله أسامة (٦) بن زيد ورجلين من المهاجرين فواعدوها وخرجتإليهم تحت الليل فخرجوا فأقدموها على رسول الله ﷺ ومعها ابنها علي وابنتها أمامة ثم قدم أبو (١) العاص مكة من سفرة فأراد أن يخرج إلى امرأته وولده فأخذته (٢) قريش وقالوا (٣) هلم إلأينا ننكحك بنت سعيد بن العاص فتزوجها أبو العاص فولدت له امرأة يقال لها أمية فتزوجت محمد بن عبد الرحمن بن عوف فهي أم القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف قال فما مكث أبو العاص بن الربيع مع بنت سعيد بن العاص التى تزوج حتى لحق بزينب بنت رسول الله ﷺ وبولده بالمدينة قبيل الفتح بيسير فلما قدم على رسول الله ﷺ وكان خرج مع علي بن أبي طالب إلى اليمن فاستخلفه علي على اليمن عام حجة الوداع فحج عامئذ وكان أبو العاص مع علي في البيت يوم بويع أبو بكر وتوفيت زينب بنت رسول الله ﷺ وهي عند أبي العاص أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان نا أبي قال قال أبو زكريا اسم أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى لقيط أخبرنا أبو الأعز قراتكين (٤) بن الأسعد (٥) أنا الحسن بن علي الجوهرى أنا علي بن محمد بن أحمد لؤلؤ أنا محمد بن الحسين بن شهريار نا عمرو نا عمرو بن علي بن (٦) قال واسم أبي العاص بن الربيع لقيط بن الربيع أخبرنا أبو الحسين (٧) بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر ابن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال فأما هالة بنت خويلد فولدت الربيع بن عبد العزى بن عبد الشمس أبا العاص وكان يقال له الأمين زوجه رسول الله ﷺ ابنته زينب بنت رسول الله ﷺ وقال عمي مصعب بن عبد الله زعم بعض أهل العلم أن أبا العاص بن الربيع كان أخا لرسول الله ﷺ مصافيا له وكان رسول الله ﷺ يكثر غشيانه في منزل أمه هالة بنت خويلدوقال الزبير (١) فولد الربيع بن عبد العزى أبا العاص بن الربيع وهو زوج زينب بنت رسول الله ﷺ وابن خالتها أمه هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي أخت خديجة بنت خويلد لأبيها وأمها أمهما (٢) فاطمة بنت زائدة وهو الأصم بن جندب بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي ويقال اسم أبي العاص بن الربيع مهشم وكان يسمى جرو البطحاء وحدثني محمد بن حسن ويحيى بن محمد قال اسم أبي العاص بن الربيع لقيط وحدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال اسم أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس القاسم قال الزبير وذلك الثبت في اسمه وتوفي أبو العاص بن الربيع في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد قال قال الزبير حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه ان اسم أبي العاص القاسم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس (٣) توفي في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا أبو محمد بن يوه أنا أبو الحسن اللنباني نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الرابعة ممن أسلم قبل فتح مكة أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وهو زوج زينب بنت رسول الله ﷺ وكان يسمي جرو البطحاء يعني أنه متلد (٥) بها أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر ثم رجع إلى مكة ولم يشهد مع النبي ﷺ شيئا ومات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي أسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثالثة أبو العاصابن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأسمه مقسم وأمه هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي وخالته خديجة بنت خويلد زوج رسول الله ﷺ وأن رسول الله ﷺ زوجه ابنته زينب قبل الإسلام فولدت له عليا وأمامه امرأة فتوفي علي وهن صغار وبقيت أمامة بنت أبي العاص وتزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة بنت رسول الله ﷺ قال محمد بن عمر (١) وكان رسول الله ﷺ يقول ما ذممنا صهر أبي العاص أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٢) قال أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنبا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو العاص بن الربيع زوج بنت رسول الله ﷺ أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي نا عبد الله بن محمد البغوي قال أبو العاص بن الربيع صهر رسول الله ﷺ اختلف في اسمه بلغني ان اسمه لقيط بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس ويقال مقسم ويقال قاسم أنبأنا أبو جعفر بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد قال أبو العاص بن الربيع بن عبد شمس ويقال ابن الربيع بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي ختن النبي ﷺ على ابنته زينب وابن عمه واسمه لقيط وكان يسمى جرو البطحاء يعني أنه متلد بها يقال أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر ثم رجع إلى مكة ولم يشهد مع رسول الله ﷺ وقيل جئ به مربوطا بقيد (٣) فسأل رسول الله ﷺ أصحابه أن يطلقوه ومات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ويقال قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ما أسلم بمكة فرجع إليه رسول الله ﷺ ابنته زينب بالنكاح الأول ويقال ردها عليهبمهر جديد ونكاح جديد فولدت له أمامة فتزوج علي بن أبي طالب أمامة بنت فاطمة فلم تزل عنده حتى قتل عنها أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس أبو العاص ختن النبي ﷺ وهاجر إلى النبي ﷺ قتل يوم اليمامة روى عنه عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو وكان رسول الله ﷺ رد عليه ابنته بالنكاح الأول اختلف في اسمه فقيل مهشم وقيل ياسر أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال لنا أبو نعيم الحافظ لقيط بن الربيع وهو أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف أمه هالة أخت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ختن النبي ﷺ بابنته زينب وهو ابن خالتها أسلم وهاجر أثني عليه النبي ﷺ وقال إنه حدثني فصدقني ووعدني فوفي لي (١) رد عليه النبي ﷺ ابنته بعد إسلامه بنكاحه الأول كان يقال له جرو البطحاء مختلف في اسمه فقيل لقيط وقيل مهشم وقيل الغاشم وقيل ياسر روى عنه عبد الله ابن عباس وعبد الله بن عمر وهو ابن خالة هند بنت خويلد فولدت له عليا وأمامة أردف النبي ﷺ عليا يوم فتح مكة وحمل أمامة في صلاته أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا أبو محمد بن يوه أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبن أبي الدنيا ثنا محمد بن سعد (٢) أنبأنا هشام بن الكلبي عن معروف بن الحريوذ المكي قال خرج أبو العاص بن الربيع في بعض أسفار إلى الشام فقال * ذكرت زينب لما وردت إرما * فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما بنت (٣) الأمين جزاها الله صالحة * وكل بعل سيثني بالذي علما * أخبرنا أبو البركات بن الأنماطي أنبأ أبو المعالي ثابت بن بندار أنا أبو بكرالبابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان نا أبي حدثني مصعب بن عبد الله قال ناقض الصحيفة من مسلمة الفتح وهو هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي قال حسان بن ثابت يمدحه بحفظه على المهاجرين منازلهم بمكة ويذم أبا العاص بن الربيع (١) بن جدعان لوثوبهم على منازل المهاجرين بمكة (٢) * أخنى بنو خلف وأخنى منقر * وابن الربيع بن هشام (٣) من معشر لا (٤) يغدرون بجارهم * للحارث بن حبيب (٥) بن سحام * (٦) وسحام جذيمة بن عامر بن لؤي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنبأ عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر (٧) قال فحدثني محمد ابن عبد الله عن الزهري قال قال رسول الله ﷺ استوصوا بالأسرى خيرا فقال أبو العاص بن الربيع كنت مع رهط من الأنصار جزاهم الله خيرا كنا إذا تعشينا أو تغدينا آثروني بالخبزة وأكلوا التمر والخبز معهم قليل والتمر زادهم حتى إن الرجل ليقع في يده الكسرة (٨) فيدفعها إلى وكان الوليد بن الوليد بن (٩) المغيرة يقول مثل ذلك ويزيد بل وكانوا يحملوننا (١٠) ويمشون أخبرنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد كتابه وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن حبيب العامري عنه أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري القاضيوأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (١) أنا أبو عبد الله (٢) الحافظ قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أحمد بن محمد بن النقور أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس نا أبو الحسين رضوان بن أحمد قالا أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن اسحاق (٣) قال حدثني يحيى (٤) بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت لما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم بعثت زينب ابنة رسول الله ﷺ في فداء أبي العاص بن الربيع بمال وبعثت فيه بقلادة كانت خديجة أدخلتها بها (٥) على أبي العاص حين بنى عليها فلما رآها رسول الله ﷺ رقة لها شديدة فقال إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها فافعلوا قالوا نعم يا رسول الله فأطلقوه وردوا عليها الذي كان لها وكان رسول الله ﷺ قد أخذ عليه أو وعد رسول الله ﷺ أن يخلي زينب إليه أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أحمد بن محمد أنا محمد بن عبد الرحمن نا أبو الحسين نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس عن ابن إسحاق قال (٦) وكان فيما شرط عليه في إطلاقه إياها ولم يظهر ذلك منه ولا من رسول ﷺ فيعلم ما هو إلى أن خرج أبو العاص إلى مكة وبعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار فقال كونا ببطن يأجج (٧) حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتياني بها وذلك بعد بدر بشهر وكان أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد الشمس من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة وكان لهالة بنت خويلد فخديجة خالته فقالت خديجة يا رسول الله ﷺ زوجه وكان رسول الله ﷺ لا يخالفها وذلك قبل أن ينزل عليه الوحي فزوجه فلما أكرم الله رسوله ﷺ بنبوته آمنت به خديجة وبناته وكان رسول الله ﷺ قد زوجعتبة بن أبي لهب رقية أو أم كلثوم (١) فلما بادى قريشا بأمر الله قالوا انكم قد فرغتم محمدا من بناته فردوهن عليه فاشغلوه بهن فمشوا إلى العاص فقالوا فارق صاحبتك ونحن نزوجك أي أمرأة شئت من قريش فقال لا ها الله لا أفارق صاحبتي وما أحب أن لي بامرأتي أمرأة من قريش ثم مشوا الى الفاسق عتبة بن أبي لهب فقالوا طلق ابنة محمدا ونحن نزوجك أي امرأة من قريش شئت فقال أن زوجتموني بنت أبان بن سعيد بن العاص أو بنت سعيد بن العاص فارقتها فزوجوه ابنة سعيد بن العاص ففارقها ولم يكن دخل بها وأخرجها الله من يديه كرامة لها وهوانا عليه وخلف عليها عثمان بن عفان وكان رسول الله ﷺ لا يحل بمكة ولا يحرم مغلوبا وكان الإسلام قد فرق بين زينب بنت رسول الله ﷺ وبين أبي العاص حين اسلمت إلا أن رسول الله ﷺ كان لا يقدر على أن يفرق بينهما أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع نا محمد بن عمر الواقدي قال (٢) فحدثني المنذر بن سعد عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله عن عائشة أنها قالت لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله ﷺ في فداء زوجها أبي العاص بن الربيع قال وبعثت فيه بقلادة لها كانت لخديجة يقال إنها من جزع (٣) ظفار كان خديجة بنت خويلد أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى بها فلما رأى رسول الله ﷺ القلادة عرفها ورق لها وذكر خديجة ورحم عليها وقال إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا إليها متاعها فعلتم فقالوا نعم يا رسول الله فأطلقوا أبا العاص بن الربيع وردوا على زينب متاعها وأخذ النبي ﷺ على ابي العاص أن يخلى سبيلها فوعده ذلك وقدم في فدائه عمرو بن الربيع أخوه وكان الذي أسره عبد الله بن جبير بن النعمان أخو خوات بن جبير رواه محمد بن سعد عن الواقدي عن منذر بن سعد مولى أبي أسد بن عبد العزى بمعناه وقال عن عائشة إن أبا العاص بن الربيع كان فيمن شهد بدرا مع المشركين فأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري فذكرهأخبرنا أبو بكر أيضا أنبأ الجوهرى أنا أبو عمر أنبأ عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا الواقدي قال (١) وأبو العاص بن الربيع أسره خراش بن الصمة حدثنيه (٢) إسحاق بن خارجة بن عبد الله عن أبيه قال قدم في فدائه عمرو بن الربيع أخوه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو الحسين رضوان بن أحمد نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق (٣) حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال خرج أبو العاص بن الربيع تاجرا إلى الشام وكان رجلا مأمونا وكانت معه بضائع لقريش فأقبل قافلا فلقيته سرية لرسول الله ﷺ فاستاقوا عيره وأفلت وقدموا على رسول الله ﷺ بما أصابوا فقسمه بينهم وأتى أبو العاص حتى دخل على زينب فاستجار بها فسألها أن تطلب له من رسول الله ﷺ رد ماله عليه وما كان معه من اموال الناس فدعا رسول الله ﷺ السرية فقال لهم إن هذا الرجل منا حيث قد علمتم وقد أصبتم له مالا ولغيره مما كان معه وهو فئ الله الذي أفاء عليكم فإن رأيتم أن تردوا عليه فافعلوا وإن كرهتم فأنتم وحقكم فقالوا بل نرد عليه يا رسول الله وردوا والله عليه ما أصابوا حتى إن رجل ليأتي بالشنة (٤) والرجل بالإداوة (٥) والرجل بالحبل فما تركوا قليلا أصابوه ولا كثيرا إلا ردوه عليه ثم خرج حتى قدم مكة فأدي على الناس ما كان معه من بضائعهم حتى إذا فرغ قال يا معشر قريش هل بقي لأحد منكم معي مال لم أرده عليه قالوا لا فجزاك الله خيرا قد وجدناك وفيا كريما فقال أما والله ما منغني أن أسلم قبل أن أقدم عليكم إلا تخوف (٦) أن تظنوا بي أني إنما أسلمت لأذهب بأموالكم فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أناعبد الله بن محمد البغوي نا محمد بن عباد المكي نا سفيان عن زكريا عن الشعبي وعمرو عن الحسن يعني ابن محمد قالا أتي بأبي العاص بن الربيع من طريق الشام مربوطا في قد قال عمرو عن الحسن فقامت إليه زينب فحلته وكانت معه بضائع للناس قال زكريا عن الشعبي فقيل له أسلم يكن ما معك فقال لبئس ما أبدأ به إسلامي فقدم مكة فأدى إلى كل ذي حق حقه ثم قال يا معشر قريش هل برئت ذكتى قالوا نعم قال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قرأت علي أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي وحدثنا عمي ﵀ أنا أبو طالب أنا الجوهرى قراءة عن أبي عمر قال وأنا البرمكي (١) إجازة أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين ابن فهم نا ابن (٢) سعد أنا عبد الله بن نمير عن إسماعيل بن أبي خلف عن عامر الشعبي قال قدم أبو العاص بن الربيع من الشام ومعه أموال المشركين وقد أسلمت امرأته زينب مع أبيها ﷺ وهاجرت فقيل له هل لك إلى أن تسلم وتأخذ هذه الأموال التي معك فإنها أموال المشركين فقال ليس ما أبدأ به إسلامي أن أخون أمانتى فكفلت عنه امرأته أن يرجع فيؤدي إلى كل ذي حق حقه ويرجع فيسلم ففعل وما فرق بينهما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعا أنا أبو الحسين بن النقور أنبأ القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي نا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن أبي شيخ الناقد نا عبد الرحمن بن خلف أبو (٣) الضبي نا حجاج نا حماد عن داود عن الشعبي أن أبا العاص بن الربيع قدم من الشام ومعه أموال وتجارات فقال أصحاب النبي ﷺ لو أستقبلنا هذا الكافر فقتلناه وأخذنا ماله فبلغ ذلك زينب بنت رسول الله ﷺ وهى امرأتهفافتدته فاستقبلته النبي فمر فقالوا يا أبا العاص هل لك أن تسلم على ما في يدك من هذه الأموال فتسود قريشا وتكون أكثرهم مالا قال ما كنت لأستقبل الإسلام بغدرة فأتي مكة فدفع إلى كل ذي حق حقه فقال يا أهل مكة قبضتم أموالكم وبرئت ذمتي قالوا نعم قال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم هاجر إلى المدينة فأقاما (١) على نجاحهما أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي (٢) أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال خرج أبو العاص بن الربيع تاجرا إلى الشام وكان رجلا مأمونا وكانت معه بضائع لقريش فأقبل قافلا فلقيته سرية لرسول الله ﷺ فاستاقوا عيره وأفلت وقدموا على رسول الله ﷺ بما أصابوا فقسمة بينهم وأتي أبو العاص حتى دخل على زينب فاستجار بها وسألها أن تطلب له من رسول الله ﷺ رد ماله عليه وما كان معه من أموال الناس ما كان معه من بضائعهم حتى إذا فرغ قال يا معشر قريش هل بقي لأحد منكم معي مال لم أرده عليه قالوا لا فجزاك الله خيرا قد وجدناك وفيا كريما فقال أما والله ما منعني أن أسلم قبل أن اقدم عليكم إلا تخوف (٣) أن تظنوا أني إنما أسلمت لأذهب بأموالكم فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أو بكر الحافظ (٤) قالا أنا أو الحسين بن الفضل القطان أنا أبو بكر بن عتاب العبدي ثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبةوأخبرنا أبو عبد الله ايضا أنا أحمد بن الحسين أنا أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحافظ أنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني نا جدى نا إبراهيم بن المنذر نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب وهذا لفظ حديث القطان قال ولم يزل أبو جندل وأبو بصير وأصحابهما الذين اجتمعوا إليهما هنالك حتى مر بهم أبو العاص بن الربيع وكانت تحته زينب بنت رسول الله ﷺ من الشام في نفر من قريش فأخذوهم وما معهم وأسروهم ولم يقتلوا منهم أحدا لصهر أبى العاص رسول الله ﷺ وأبو العاص يومئذ مشرك وهو ابن أخت خديجة بنت خويلد لأمها وأبيها وخلوا سبيل أبي العاص فقدم المدينة على امرأته وهي بالمدينة عند أبيها كان أذن لها أبو العاص حين خرج إلى الشام أن تقدم المدينة فتكون مع رسول الله ﷺ فكلمها أبو العاص في أصحابه الذين أسر أبو جندل وأبو بصير وما أخذوا لهم فكلمت رسول الله ﷺ في ذلك فزعموا أن رسول الله ﷺ قام فخطب الناس وقال إنا صاهرنا ناسا وصاهرنا أبا (١) العاص فنعم الصهر وجدناه وأنه أقبل من الشام في أصحاب له من قريش فأخذهم أبو جندل وأبو بصير فأسروهم وأخذوا ما كان معهم ولم يقتلوا منهم احدا وإن زينب بنت رسول الله ﷺ سألتني أن أجيرهم فهل أنتم مجيرون أبا العاص وأصحابه فقال الناس نعم فلما بلغ أبا جندل وأصحابه قول رسول الله ﷺ في أبي العاص وأصحابه الذين كانوا عنده من الأسرى رد إليهم كل شئ أخذ منهم حتى العقال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهرى أنا أبو عمر بن حيوية أنبأ عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر (٢) حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال لما رجع رسول الله ﷺ من غزوة الغابة (٣) بلغه أن عيرا لقريش أقبلت من الشام بعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب (٤) فأخذوها وما فيها وأخذوا يومئذ فضة كثيرةلصفوان بن أمية واسروا ناسا ممن كان في العير معهم منهم أبو العاص بن الربيع والمغيرة ابن معاوية بن أبي العاص فأما أبو العاص فلم يغد أن جاء المدينة ثم دخل على زينب بنت رسول الله ﷺ سحرا وهى أمرأته فاستجارها فأجارته فلما صلى رسول الله ﷺ الفجر قامت زينب على بابها فنادت بأعلى صوتها فقالت إني قد أجرت أبا العاص فقال رسول الله ﷺ هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم قال فوالذي نفسي بيده ما علمت بشئ مما كان حتى سمعت الذي سمعتم المؤمنون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم وقد أجرنا من أجارت فلما انصرف النبي ﷺ إلى منزله دخلت عليه زينب فسألته أن يرد إلى أبي العاص ما أخذ منه من المال ففعل وأمرها رسول الله ﷺ أن لا يقربها فإنها لا تحل له مادام مشركا ثم كلم رسول الله ﷺ أصحابه وكانت معه بضائع لغير واحد من قريش فأدوا إليه كل شئ حتى أنهم ليردون الإداوة والحبل حتى لم يبق شئ ورجع أبو العاص إلى مكة فأدي إلى كل ذي حق حقه وقال يا معشر قريش هل بقي لأحد منكم شئ قالوا لا والله قال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله لقد أسلمت بالمدينة وما منعني أن أقيم بالمدينة إلا أني خشيت (١) أن تظنوا أني أسلمت لأن أذهب بالذي لكم ثم رجع إلى النبي ﷺ فرد عليه زينب بذلك النكاح قال الواقدي ويقال إن هذه العير كانت أخذت طريق العراق ودليلهم فرات بن حيان (٢) العجلي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الخلال أنا أبو الحسن محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن شهاب النقري الدقاق نا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى القاضي إملاء نا عبد الله بن شعيب حدثني أيوب ابن سليمان حدثني أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن صالح بن كيسان عن الزهري عن أنس قال لما أخذ أبو العاص بن الربيع قالت زينب إني قد أجرت أبا العاص ابن الربيع فقال رسول الله ﷺ قد أجرنا إجارة من أجارته زينب أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أحمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيموأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم أنبأ ابي أبو طاهر قالا أنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله ح وأخبرنا أبو منصور سعيد بن محمد بن عمر بن الرزاز (١) الفقيه وأبو الطيب سعيد ابن يخلف (٢) بن ميمون وأبو الحسن سعد الخير بن (٣) محمد بن سهل وأبو البيضاء سعد ابن عبد الله الحجي (٤) وأبو المحاسن (٥) أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب الدباس وأبو (٦) محسن علي بن محمد الخياط وأبو منصور المبارك بن عبد الوهاب بن محمد بن منصور المسدي قالوا أنبأ نصر بن أحمد بن عبد الله ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان قالا أنبأ عبد الله بن عبيد الله بن يحيى قالا أنا أبو عبد الله المحاملى نا عبد الله بن شبيب حدثني أيوب بن سليمان بن بلال حدثني أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد ابن كيسان عن الزهري عن أنس قال لما أسر أبو العاص بن الربيع فقال رسول الله ﷺ قد أجرنا إجارة من أجارت زينب وقال رسول الله ﷺ يجير على المسلمين أدناهم أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهرى أنا أبو الفضل بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد نا يحيى بن محمد بن صاعد نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم نا عبد الله بن وهب أنا ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن موسى بن جبير الأنصاري عن عراك بن مالك الغفاري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة زوج النبي ﷺ(١) زينب بنت رسول الله ﷺ أرسل إليها زوجها أبو العاص بن الربيع أن خذى لي أمانا من أبيك فخرجت فأطلعت رأسها من باب حجرتها والنبي ﷺ في الصبح وقال زاهر في صلاة الصبح فصلى بالناس فقالت أيها الناس أنا زينب بنت رسول الله ﷺ وإني قد أجرت أبا العاص فلما فرغ رسول الله ﷺ وقال زاهر النبي ﷺ من الصلاة قال أيها الناس إني لا علم لي بهذا حتى سمعتموه ألا وإنه يجير على الناس أدناهم وقال زاهر إني لم أعلم بهذا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو الحسين رضوان بن أحمد نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق (٢) حدثني يزيد بن رومان قال لما دخل أبو العاص بن الربيع على زينب بنت رسول الله ﷺ واستجار بها خرج رسول الله ﷺ إلى الصبح فلما كبر في الصلاة صرخت زينب أيها الناس إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع فلما سلم رسول الله ﷺ من صلاته قال أيها الناس هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم قال أما والذي نفس محمد بيده ما علمت بشئ من ذلك حتى سمعت ما سمعتم إنه يجير على الناس أدناهم (٣) ثم دخل رسول الله ﷺ على زينب فقال أي بنية أكرمي مثواه ولا يقربنك فإنك لا تحلي له ولا يحل لك وقال أبو بكر البيهقي هكذا أخبرناه في كتاب المغازي وحدثنا به في كتاب المسهل (٤) عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة قالت صرخت زينب فذكره قال ابن عساكر (٥) وهذا وهم (٦) الحاكم ليس فيه ذكر عروة أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان نا إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد القاضي ببغداد نا محمد بنكثير أنا سفيان بن سعيد عن وائل بن داود عن عبد الله البهي (١) عن زينب قالت قلت للنبي ﷺ إن أبا العاص بن الربيع إن قرب فابن عم وإن بعد فأبو ولد وإني قد أجرته فأجاره النبي ﷺ أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنا الحسن بن محمد ابن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا محمد بن كثير نا سفيان بن سعيد عن وائل بن داود عن عبد الله البهي عن زينب قالت قلت للنبي ﷺ إن أبا العاص بن الربيع إن قرب فابن عم وإن بعد فأبو ولد وإني قد أجرته فأجاره النبي ﷺ قال البيهقي وقيل عن عبد الله إن زينب قالت للنبي ﷺ وهو مرسل أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهرى أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري نا أبو عروبة الحسين بن محمد مودود الحراني بحران نا جدي عمرو بن أبي عمرو نا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم نا الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ رد زينب إلى زوجها أبي العاص بنكاح جديد (٢) أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد نا أبو علي بن المذهب لفظا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني أبي نا يزيد بن هارون أنا الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ رد ابنته على أبي العاص بمهر جديد ونكاح جديد قال أبي في حديث حجاج رد زينب ابنته قال هذا حديث ضعيف أو قال واهي (٤) قال ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي والعرزمي لا يسوى حديثه (٥) شيئا والحديث الصحيح الذي روى أن النبي ﷺ أقرهما على النكاح الأولأخبرنا أبو غالب بن البنا أنا محمد بن أحمد بن محمد بن الأبنوسي أخبرنا عمر بن إبراهيم بن كثير الكتاني (١) نا عبد الوهاب بن أبي حية أبو القاسم نا محمد بن معاوية بن صالح نا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال رد النبي ﷺ ابنته على زوجها بالنكاح الأول لم يحدث شيئا أخبرنا أبو الحسن الفرضي وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنبأ أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسن بن جميع نا محمد بن أحمد العسكري أبو بكر بالبصرة نا محمد ابن خالد بن حليمة نا أحمد بن خالد الذهبي نا محمد بن إسحاق نا داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال رد النبي ﷺ زينب ابنته على أبي العاص بن الربيع على النكاح الأول بعد ست سنين (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي نا أبو القاسم البغوي نا عبد الله بن سعد الزهري نا عمى يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن الوليد بن كثير حدثني محمد بن عمرو بن خلخلة الدؤلى أن أبن شهاب حدثه ان علي بن الحسين حدثه عن المسور بن مخرمة قال سمعت رسول الله ﷺ وذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثني عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفي لي (٣) أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو بكر نا عقبة بن قبيصة نا أبي عن عمار بن سيف عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي أوفي قال قال رسول الله ﷺ من تزوجت إليه أو تزوج إلي فحرمه على النار أو قال أدخله الجنةأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد (١) بن عمر أنا محمد بن علي بن الفتح نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن أسماعيل الواعظ (٢) أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد ابن يزيد العسكري نا يحيي بن أبي طالب نا محمد بن إبراهيم الشامي نا عمار بن سيف عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ سألت ربي ﷿ أن لا أتزوج إلى أحد من أمتى ولا يتزوج إلى أحد من أمتي إلا كان معي في الجنة فأعطاني ذلك أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهرى أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا سليمان بن عمر بن الأقطع نا إبراهيم بن عبد السلام عن إبراهيم بن يزيد عن محمد بن عباد بن جعفر قال سمعت ابن عمر يقول قال رسول الله ﷺ كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنبأ أحمد بن معروف أنا ابن الفهم نا ابن سعد أنا محمد بن عمر نا مصعب بن ثابت عن عيسى بن معمر قال محمد بن عمر ونا سعد بن راشد عن صالح بن كيسان قالا كان أبو العاص بن الربيع يسمى جرو البطحاء لأنه كان متلدا بها متوسطا فيها يعني في نسبه في قريش فأسلم ثم رجع إلى مكة ولم يشهد مع النبي ﷺ مشهدا ثم قدم المدينة بعد ذلك وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق وأوصي إلى الزبير بن العوام وليس لأبي العاص عقب إلا من قبل ابنة له (٣) ولدت القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف (٤) أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر نا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال ثم إن أبا العاص رجع إلى مكة بعدما أسلم فلم يشهد مع النبي ﷺ مشهدا ثم قدم المدينة بعدذلك فتوفي في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر وأوصى إلى الزبير بن العوام أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله السكرى نا زكريا المنقري نا الأصمعي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال ومات أبو العاص بن الربيع سنة اثنتي عشرة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) وفيها يعني سنة اثنتي عشرة مات أبو العاص بن الربيع زوج زينب ابنة رسول الله ﷺ قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد (٢) أبو سلمى (٣) قال سنة اثنتي عشرة فيها مات أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي واسمه جرو البطحاء يعني أنه متلد بها زوج زينب بنت رسول الله ﷺ مات بالمدينة في ذي الحجة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندى أنا أبو القاسم بن اليسري أنا أبو طاهر المخلص إجازة نا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال سنة ثلاث عشرة فيها مات أبو العاص بن الربيع صهر النبي ﷺ ٨٦٢٨ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    يد بن هارون أنا الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ رد ابنته على أبي العاص بمهر جديد ونكاح جديد قال أبي في حديث حجاج رد زينب ابنته قال هذا حديث ضعيف أو قال واهي (٤) قال ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي والعرزمي لا يسوى حديثه (٥) شيئا والحديث الصحيح الذي روى أن النبي ﷺ أقرهما على

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Birth Year Ah

    2

    ابنتها أمامة ثم قدم أبو (١) العاص مكة من سفرة فأراد أن يخرج إلى امرأته وولده فأخذته (٢) قريش وقالوا (٣) هلم إلأينا ننكحك بنت سعيد بن العاص فتزوجها أبو العاص ف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    5

    الله ﷺ قد أردفه ناقته عام الفتح وقالت فاطمة بنت رسول الله ﷺ حين حضرتها الوفاة لعلي (٥) تزوج بنت أخي أمامة بنت أبي العاص فتزوجها علي بن عبد طالب فمكثت عنده ثل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو العاص بن

    أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

  • عبد الله · Reports From · أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن

    ن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس أبو العاص ختن النبي ﷺ وهاجر إلى النبي ﷺ قتل يوم اليمامة روى عنه عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو وكان رسول الله ﷺ رد عليه ابنته بالنكاح الأول اختلف في اسمه فقيل مهشم وقيل ياسر أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال لنا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
62904
Book record
shamela-71
Source record
9379
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن — shamela-71 · Hadith Research Library