vol. 4, page 517
### $ محمد بن نوح بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرجال العجلي
~~المعروف والده بالمضروب كان أحد المشهورين بالسنة، وحدث شيئا يسيرا.
# وروى عن إسحاق بن يوسف الأزرق حديثا غريبا.
# (1123) -[QS4V517] أخبرناه أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا
~~أبو محمد عبد الله بن محمد بن حمدان
~~النيسابوري بخوارزم، قال: حدثنا أبو بكر
~~أحمد بن محمد الصيدلاني بنيسابور، قال:
~~حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن حجاج
~~المروذي، قال: حدثنا محمد بن نوح، وأثنى
~~عليه أحمد بن حنبل خيرا، قال: حدثنا إسحاق
~~الأزرق، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر،
~~قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما
~~من أمة إلا بعضها في الجنة وبعضها في النار،
~~إلا أمتي فإنها في الجنة " قال لنا البرقاني: بلغني أن
~~محمد بن نوح هذا جار أحمد بن حنبل، وأن أحمد بن حنبل، قال لمن سأله عنه:
~~اكتب عنه فإنه ثقة.
# قال البرقاني: وقال الدارقطني: تفرد بهذا الحديث إسحاق الأزرق ولم
~~يحدث به غير محمد بن نوح المضروب، وتفرد به عنه أبو بكر المروذي.
# أخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني،
~~قال: حدثنا أحمد بن محمد أبو بكر الصيدلاني الحنبلي، قال:
~~حدثنا أبو بكر المروذي، قال: حدثنا محمد بن نوح، وسألت عنه
~~أحمد بن حنبل، فقال: ثقة. ms1335
# قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، فذكر الحديث مثل ما سقناه عن
~~البرقاني قلت: وكان المأمون كتب وهو بالرقة إلى إسحاق بن إبراهيم صاحب
~~الشرطة ببغداد بحمل أحمد بن حنبل، ومحمد بن نوح إليه، بسبب المحنة، فاخرجا
~~من بغداد على بعير متزاملين، ثم أن محمد بن نوح أدركه المرض في طريقة،
~~فأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال:
~~حدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل، قال: سمعت أبا عبد الله، يقول: ما
~~رأيت أحدا على حداثة سنة وقله علمه أقوم بأمر الله من محمد بن نوح وأني
~~لأرجو أن يكون الله قد ختم له بخير؛ قال لي ذات يوم وأنا معه خلوين: يا
~~أبا عبد الله، الله الله إنك لست مثلي، أنت رجل يقتدى بك، وقد مد هذا الخلق
~~أعناقهم إليك لما يكون منك، فاتق الله واثبت لأمر الله.
# أو نحو هذا من الكلام قال أبو عبد الله: فعجبت من تقويته لي وموعظته
~~إياي.
# ثم قال أبو عبد الله: انظر بما ختم له، فلم يزل بن نوح كذلك ومرض حتى
~~صار إلى بعض الطريق، فمات.
# قال أبو عبد الله: فصليت عليه ودفنته.
# أظنه قال بعانة.
# قلت: وكانت وفاته في سنة ثمان عشرة ومائتين.
PageV04P517