vol. 3, page 562
### $ محمد بن عبيد الله ms0942 بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي
~~سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عبد الرحمن العتبي من أهل
~~البصرة، كان صاحب أخبار ورواية للآداب، وكان من أفصح الناس.
# وحدث عن: أبيه، وعن سفيان بن عيينة، وأبي مخنف لوط بن يحيى الكوفي.
# روى عنه: أبو حاتم السجستاني، وأبو الفضل الرياشي، وإسحاق بن محمد
~~النخعي، وعبد العزيز بن معاوية القرشي، وأبو العباس الكديمي، وغيرهم.
# وقدم بغداد وحدث بها، فأخذ عنه غير واحد من أهلها.
# أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن
~~إبراهيم الشافعي، قال: حدثني عنه عمر بن الهيثم، قال: حدثنا
~~أبو يحيى وراد بن أبي جبير، قال: حدثني أحمد بن عبد الصمد، قال:
~~دخلنا على العتبي في داره ببغداد نسمع منه، فحفظنا عنه هذه الأبيات:
# لا خير في عدة إن كنت ماطلها وللوفاء على الإخلاف تفضيل
# الخير أنفعة للناس أعجله وليس ينفع خير فيه تطويل
# أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أبو عمر
~~محمد ابن عبد الواحد الزاهد، قال: أخبرني السياري، عن الناشئ،
~~قال: كتب القيني إلى العتبي، وكان القيني والعتبي بالبصرة
# لو كان قلبي له جناح لطار شوقا إليك قلبي
# وبعت مستيقنا بربح وحشة نأي بأنس قربي
# ولم أكن مواطنا بلادا ليس بها أسرتي وصحبي
# والبصرة احتلها فؤادي لديك والجسم حل حبي
# عتبة أشباك ذو المعالي من بعد صخر وبعد حرب
# ورب عم لك وخال كان نجيبا سليل نجب
# كانوا ملوك الورى وكانوا ليوث حرب غيوث جدب
# راسوا وساسوا ولم يساسوا في كل شرق وكل غرب
# فأجابه العتبي:
# النأي عمن سواك يسلي وفيك يدعو الهوى ويصبي
# وكلما ازددت منك بعدا ازداد قربا إليك قلبي
# فليس وجد ترى كوجدي بل ليس حب ترى كحبي
# إن كان جسمي ثوى غريبا فإن روحي ثوى بحبي
# أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال:
~~حدثنا يعقوب بن محمد بن صالح، قال: حدثنا سليمان ms0943 بن جعفر،
~~قال: حدثني أبي، قال: مات للعتبى ابن لم يبلغ فرثاه، فقال:
# أبعد الملك والنعمة قد صرت إلى قبر
# وأخرجت من الدور إلى جبانة قفر
# تهادى تربها الأرواح من ساف إلى مذر
# فقد عبر معناها سيول الريح والقطر
# فما تدفئ من قر وما تستر من حر
# ولا يشهدك الأهلون في الفطر وفي النحر
# وقد كنت وقد كانوا لك في الألطاف والبر
# فما تنزل من صدر ولا توضع من حجر
# فلما وقع اليأس تناسوك على ذكر
# وفي الأحشاء من فقدك ما جل عن الصبر
# بلغني أن العتبي مات في سنة ثمان وعشرين ومائتين
PageV03P562