page 30310, entry [8697]Open original source
أبو الحسن الدويدة شاعر مشهور حج واجتاز بدمشق في طريقه وقيل اسمه علي بن أحمد بن محمد ومن شعره * ستور بيتك ذيل الأمن منك وقد * علقتها مستجيرا أيها الباري وما أظنك لما أن علقت بها * خوفا من النار تدنيني من النار وها أنا جار بيت قلت أنت لنا * حجوا إليه وقد أوصيت بالجار * وولد له ولد على كبر فقال * رزقتك يا محمد بعد يأس * وقد شابت من الرأس القرون فبعضي ضاحك طربا وبعضي * من الإشفاق مكتئب حزين مخافة أن تروعك الليالي * بفقدي أو تعاجلك المنون * وله في أبي اليسر شاكر بن زيد بن عبد الواحد بن سليمان * يا أبا اليسر غدا اليس * ر بكفيك دفاقا (٢) فقت في السبق إلى السؤ * دد والمجد البراقا (٣) بالذي زادك ما زا * د أعاديك احتراقا لا تقل إن لم أكن ذا * حاجة لا نتلاقى (٤) إنما أدعوك للأم * ر إذا اشتد وضاقا *وله * يا سيدي خذ خبري جملة * وارث له مثلي له يرثى مجتمع لي باجتماعي مع ال * قلة ما يتركني خنثى (١) خبز شعير والثمانون وال * عجوز (٢) والرائب والقثا فهذه الأشياء لو جمعت * لآدم لم يدن من أنثى * وله (٣) * أبا الحسن استمع قولي وبادر * إلى ما تشتهيه فدتك (٤) نفسي وكن مستشفعا بأبي علي * إلى ندمائنا ليتم أنسي (٥) فعندي عجة (٦) تقلى (٧) بلوز * كلون التبر من عشر وخمس أجادت في صناعتها عجوز * ها هي القلي حس أي حس ولم أر قبل رؤيتها عجوزا * تصوغ من الكواكب عين شمس فدونكم إلي فإن يوما * أراكم حولها هو يوم عرسي * " ذكر من اسمه أبو الحسين " ٨٤٦٧ -