vol. 1, page 562
### $ (سليمان بن صرد الخزاعي)
# وسليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون الخزاعي، يكنى أبا المطرف.
# نزل الكوفة وابتنى بها دارا في خزاعة، وورد المدائن وبغداد، وحضر صفين مع
~~علي، وقتل يوم عين الوردة بالجزيرة، وكان يومئذ أمير التوابين الذين
~~طلبوا بدم الحسين بن علي فقتلهم أهل الشام.
# (124) أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز،
~~قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال:
~~حدثني أحمد بن زياد بن عجلان، قال: حدثنا
~~الحسن بن جعفر بن مدرار، قال: حدثنا عمي
~~طاهر، قال: حدثنا سيف بن عميرة، عن سلم بن
~~عبد الرحمن، عن زاذان، قال: وقفت مع سليمان بن
~~صرد، ونحن نسير على موضع، فقال لي: يا زاذان أما
~~تراه؟ قلت: بلى.
# قال: الحمد لله الذي مكن خيل المسلمين منه.
# قال: سلم، قلت لزاذان: وأين الموضع؟ قال:
~~صراتكم هذه التي بين قطربل والمدائن PageV01P563
# أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي،
~~قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا
~~محمد بن جرير، عن رجاله، قال: وسليمان بن صرد بن الجون بن
~~أبي الجون، وهو عبد العزى، ابن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن
~~حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن
~~عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن
~~الأزد، ويكنى أبا مطرف.
# أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه يسارا،
~~فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان.
# وكانت له سن عالية وشرف في قومه، ونزل الكوفة حين نزلها المسلمون، وشهد
~~مع علي صفين.
# وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي يسأله قدوم الكوفة، فلما
~~قدمها ترك القتال ms0186 معه، فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجية
~~الفزاري وجميع من خذله فلم يقاتل معه، ثم قالوا: ما لنا توبة مما فعلنا إلا
~~أنا نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فعسكروا بالنخيلة مستهل شهر ربيع الآخر سنة
~~خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد وخرجوا إلى الشام في الطلب
~~بدم الحسين فسموا التوابين، وكانوا أربعة آلاف، فقتل سليمان بن
~~صرد في هذه الوقعة رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، وحمل رأسه
~~ورأس المسيب بن نجية إلى مروان بن الحكم، وكان سليمان يوم قتل ابن
~~ثلاث وتسعين سنة.