Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يزيد بن عبد المدان واسم عبد المدان عمرو بن الديان والديان هو الحاكم

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 30051, entry [8540]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: يزيد بن عبد المدان واسم عبد المدان عمرو بن الديان والديان هو الحاكم
page 30051, entry [8540]Open original source
يزيد بن عبد المدان واسم عبد المدان عمرو بن الديان والديان هو الحاكم واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ أبو النضر الحارثي (١) وفد على رسول الله ﷺ في وفد بني الحارث من أهل نجران فأسلم وكان قد وفد على الحارث بن أبي شمر الغساني وكان الحارث بنواحي دمشق وقد ذكرت وفوده في ترجمة دريد بن الصمة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (٢) أنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن موسى المخزومي عن عبد الله بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه قال بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد في أربع مائة من المسلمين في شهر ربيع الأول سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب بنجران وأمره (٣) أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أنيقاتلهم ثلاثا ففعل فاستجاب له من هناك من بني الحارث بن كعب ودخلوا فيما دعاهم إليه ونزل بين أظهرهم يعلمهم الإسلام وشرائعه وكتاب الله وسنة نبيه ﷺ وكتب بذلك إلى رسول الله ﷺ وبعث به مع بلال بن الحارث المزني فجعل بلال بن الحارث المزني يخبره عن ما عما (١) وطئوا وإسراع بني الحارث إلى الإسلام فكتب رسول الله ﷺ إلى خالد أن بشرهم (٢) وأنذرهم وأقبل ومعك وفدهم فقدم خالد ومعه وفدهم منهم قيس بن الحصين ذو الغصة ويزيد بن عبد المدان وعبد الله بن عبد المدان ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قراد وشداد بن عبد الله القناني وعمرو بن عبد الله وأنزلهم خالد عليه ثم تقدم خالدوهم معه إلى رسول الله ﷺ فقال من هؤلاء الذين كأنهم رجال الهند فقيل بنو الحارث بن كعب فسلموا على رسول الله ﷺ وشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فأجازهم بعشر أواق وأجاز قيس بن الحصين باثنتي عشرة أوقية ونش (٣) وأمره رسول الله ﷺ على بني الحارث بن كعب ثم انصرفوا إلى قومهم في بقية شوال فلم يمكثوا بعد أن رجعوا إلى قومهم إلا أربعة أشهر حتى توفي رسول الله صلوات الله عليه ورحمته وبركاته وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وآلهم والصحابة أجمعين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنارضوان بن أحمد نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس عن ابن (٤) إسحاق قال (٥) ثم بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى من سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب بنجران (٦) وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم ثلاثا (٧) فإن استجابوا لك فاقبل منهم وأقم فيهم وعلمهم كتاب الله وسنة نبيهم ومعالم الإسلام فإن لم يفعلوا (٨) فقاتلوهم فخرج خالد حتى قدم عليهم فذكر الحديث في إسلامهم وكتاب خالد إلى النبي ﷺ وجواب النبي ﷺ وأمره إياه بأن يبشرهم وينذرهم فيقبل معه وفدهم فأقبل خالد بن الوليد إلى رسول الله ﷺ وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب وفيهم قيس بن الحصين بن يزيد بن قنان ذو الغصة ويزيد بنعبد المدان ويزيد بن المحجل (١) وعبد الله بن قريط (٢) وشداد بن عبد الله وعمرو بن عمرو الضبابي (٣) فلما قدموا على رسول الله ﷺ فرآهم قال من هؤلاء الذين كأنهم رجال الهند قيل يا رسول الله هؤلاء بنو الحارث بن كعب فلما وقفوا عند رسول الله ﷺ سلموا عليه وقالوا نشهد أنك رسول الله وأنه لا إله إلا الله فقال رسول الله ﷺ وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال رسول الله ﷺ أنتم الذين إذا زجروا استقدموا فسكتوا فلم يراجعه منهم أحدثم قال أنتم الذين إذا زجروا استقدموا فسكتوا فلم يراجعه منهم أحد ثم قال أنتم الذين إذا زجروا استقدموا أربع مرات فقال يزيد بن عبد المدان نعم يارسول الله نحن الذين إذا زجروا استقدموا نعم يا رسول الله نحن الذين إذا زجروا استقدموا نعم يا رسول الله نحن الذين إذا زجروا استقدموا نعم يا رسول الله نحن الذين إذا زجروا استقدموا فقال رسول الله ﷺ لو أن خالدا لم يكتب إلي أنكم أسلمتم ولم تقاتلوا لألقيت رؤوسكم تحت أقدامكم فقال يزيد بن عبد المدان إنا والله يا رسول الله ما حمدناك وما حمدنا خالد بن الوليد فقال ﷺ فمن حمدتم قالوا حمدنا الله الذي هدانا بك فقال صدقتم ثم قال كيف تغلبون من قاتلكم في الجاهلية فقالوا لم نغلب أحدا قال بلى قد كنتم تغلبون من قاتلكم فقالوا كنا نغلب يا رسول الله من قاتلنا أنا كنا ننزع عن يد وكنا نجتمع ولا نتفرق ولا نبدأ أحدا بظلم فقال صدقتم ثم أمر رسول الله ﷺ على بني الحارث بن كعب قيس بن الحصين فرجع وفد بني الحارث إلى قومهم في بقية شوال أو في صدر ذي القعدة فلم يمكثوا بعد أن رجعوا إلى قومهم إلا أربعة أشهر حتى توفي رسول الله ﷺ قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية أنبأ أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من بني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ من يشجب بن يعرب بن قحطان يزيد بن عبد المدان واسمهعمرو بن الديان واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي والديان الحاكم قال وسمعت بعضهم يقول إنما سمي لأنه قال اليوم دين وغدا دين ودين الله خير دين ووفد يزيد بن عبد المدان على النبي ﷺ مع وفد بني الحارث وأسلم وقد قال بعضهم إن يزيد بن عبد المدان لم يدرك الوفادة على رسول الله ﷺ وإنه مات قبل ذلك زاد ابن سعد في موضع آخر وكان شريفا شاعرا قال يزيد بن عبد المدان في الجاهلية ليزيد بن عمرو بن خويلد الصعق أتأخذ أحلافا عليها عباؤها * بأملال ثوران رأيك أعور وتنزل أن تلقاك أول نسبة * ملوك بني وهب وتنميك حمير وإن كان هذا الأمر شيئا جهلته * فنحن به من سائر الناس أبصر وإن أباكم نيط في آل عامر * كما نيط بالرجل السقاء الموكر * فأجابه يزيد * أبا النضر لولا صحبة قد تقدمت * لزرت قبيلا فخرهم لي مفخر أبا النضر أنا من هوازن في الذرى * وإن أك من وهب فإني مشهر * ٨٣١١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
62601
Book record
shamela-71
Source record
9076
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate