vol. 3, page 394
### |||| 564- الحضرمي قاص كان بالبصرة.
# حدثنا ابن حماد، حدثنا عبد الله، قال: سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه
~~سليمان التيمي فقال: كان قاصا وزعم معتمر قال رأيته قال أبي لا أعلم يروي
~~عنه غير سليمان التيمي.
# حدثنا أبو يعلى، حدثنا هزيم ms0897 بن عبد الأعلى وحدثنا محمد بن أحمد بن بخيت،
~~حدثنا عمرو بن علي، قالا: حدثنا معتمر، عن أبيه، قال: حدثني الحضرمي، عن
~~القاسم بن محمد بن عبد الله بن عمرو أن رجلا من المسلمين استأذن نبي الله
~~صلى الله عليه وسلم في امرأة يقال لها أم مهزول كانت تسافح وتشترط له أن
~~تنفق عليه وأنه استأذن النبي عليه السلام فيها وذكر له أمرها قال وقرأ نبي
~~الله صلى الله عليه وسلم والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك أو قال فأنزلت
~~والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك واللفظ لهزيم.
# أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الحارث بن سريج، حدثنا معتمر، حدثنا أبي وحدثنا
~~الحضرمي عن سالم بن عبد الله أن معاوية جعل يقول لبعض من حضره أتعلمون أن
~~رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: في كذا وكذا قالوا
~~بلى قال فلم يقل في شأن الحج والعمرة أو قال التمتع وينهى عنها
PageV03P395
~~قال فقال الذين يصدقون في الحديث الأول لا والله ما قال هذا، ولا علمناه.
# حدثناه بن مكرم، حدثنا علي بن نصر بن علي، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا
~~معتمر، عن أبيه عن الحضرمي، عن أبي السوار عن جندب عن رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل
~~ذبيحتنا فذاك المسلم له ذمة الله ورسوله.
# حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبيد بن
~~عبيدة، حدثنا معتمر عن ابه عنه الحضرمي، عن أبي السوار عن جندب، أن رسول
~~الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى صلاة الغداة فهو في ذمة الله أو كما
~~قال أو قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال:
~~من عقد ذمتي فأخفرني كنت خصمه ومن خاصمته خصمته.
# وروى زياد بن الربيع عن رجل، يقال له: حضرمي فيقول مرة، حدثنا حضرمي مولى
~~بني جارود ويقولون مرة، حدثنا حضرمي مولى بني جزيمة.
# وروى ms0898 يحيى بن أبي كثير عن رجل، يقال له: حضرمي بن لاحق وليس هذان
~~بالحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي لأن هذا الذي يروى عنه سليمان لا
~~يروي عنه غير سليمان وهذان غير الذي روى عنه سليمان ولسليمان عن الحضرمي
~~غير ما ذكرت من الحديث وأرجو أنه لا بأس به.