page 29528, entry [8358]Open original source
يحيى بن خليفة المنبجي المعروف بابن العز شاعر قدم دمشق وامتدح بها ابن خالي القاضي أبا الحسن علي بن محمد قرأت بخطه * أظباء وغصون ويدور * أهيم بهن مع الصبح الخدور واسود فوق سيران الغضى * أم سراحين بأبطال تسير طعن للصيد والعيد لها * إذ تحكمن بريب وزير حار طرفي إذ تولين ضحى ٥ وعلى الأحراج ولدان وحور فمصون الدمع في إثرهم مطلق * والقلب مصفود أسير وعزيز لخطة ساح فتور فيه * إذ يرنو به سيف شهير حزني منه فكم أضرم في * كبدي نار الهوى ذاك الفتور صده موتي ولي لو أنه * حاد بالوصل معاد ونشور صور أبي بدت سافرة * فاليهن عيون الناس صور لا ترى حيث نرى من * سوى مقلة تذرف أو كف يشير قلب لما أرج الحي بهم * إذ تمايس وقد آن المسيرأتيا الحاكم الصدربا * الحسن الناعم عربا أم عبير جاد انعاما وبرا فاستوى * في اياديه نفوز (١) وشكور تعجز الألسن عن أوصافه * ولو أن الجن للأنس ظهير كل فضل باهر من فضله * وإليه كل إحسان يصير وإذا عاينت أفضالا فمن * ذلك العارض ذياك الغدير كسر الشعر فمذ يممته * مستميحا ينق (٢) الدر النثير وإذا ما أظلمت مشكلة * حار فيها العالم الحبر الخبير لاح فيها من ضياء رأى رأيه * لذوي الخير صبح مستنير وإذا خفت حلوم أو هفت * في مقام فهو الثبت الوقور وإذا يممه ذو أمل فقراه * منه أنعام وخبير حاكم بالحق لا يلقى له (٣) * قضاياه شبيه ونظير لذوي الآمال من إسعافه * متجر في قصده ليس يثور غمز العافين عرفا وندى * فهو بالحمد خليق وجدير وإذا أوجست من حادثة * فهو بعد الله لي نعم النصير يا زكي الدين يا من بشره * لذوي الآمال بالنجع بشير لك مجد سائر في فلك دائر * أنجمه ليست تغور وخلال مشرقات يهتدي * بضياها عن القصد بحور ومحل في العلى لا يرتقى كل * باع دونه باع قصير فقدا لك قوم لوموا * فاستوى منهم مغيب وحضور س (٤) العافون منهم * كاللالئ أضمرتهم واكتتهم قبور حلفت تبا لهم أعراضهم * من قوارير وأيديهم صخور كل قلب بك مملؤ سرورا * كل طرف بمحياك قرير فالمعافى لك ملك والدي * يد عليها آثم دعواه زورلا غدا التوفيق ما تؤثره * في الذي تنجو إليه وتشير * ٨١٢٩ -