vol. 1, page 124
### |||| سعيد بن المسيب.
# حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، حدثنا محمد بن مصفى، أخبرنا أبو
~~المغيرة، عن الأوزاعي، أخبرنا عطاء، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه
~~وسلم تزوج ميمونة وهو محرم. قال: وقال سعيد بن المسيب: وهم ابن العباس وإن
~~كانت خالته، ما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما أحل.
PageV01P125
# أخبرنا الحسن بن محمد المديني، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني
~~الليث (ح) وحدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الجرمي،
~~أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن عمرو بن الحارث، عن أيوب
~~السختياني، عن القاسم أنه قال لسعيد بن المسيب: إن عطاء بن أبي رباح حدثني،
~~أن عطاء الخراساني حدثه؛ في الرجل الذي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
~~وقد أفطر في رمضان، أنه أمره بعتق رقبة؟ فقال: لا أجدها قال: فاهد جزورا
~~قال: لا أجد قال: فتصدق بعشرين صاعا من تمر. فقال سعيد: كذبك الخراساني.
PageV01P126
# حدثنا ابن قتيبة، أخبرنا يزيد بن موهب قال الليث، حدثني أيوب السختياني
~~عن رجل، فذكر من فضله وصدقه أنه قال لسعيد بن المسيب، فذكر نحوه.
# حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، أخبرنا البخاري، أخبرنا سليمان بن
~~حرب، أخبرنا حماد بن زيد، حدثني أيوب، حدثني القاسم بن عاصم، قال: قلت
~~لسعيد بن المسيب إن عطاء الخراساني حدثني عنك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم
~~أمر الذي وقع في رمضان بكفارة الظهار، فقال: كذب ما حدثته، إنما بلغني أن
~~النبي صلى الله عليه وسلم قال: تصدق تصدق. ms0035
# حدثنا بهلول بن إسحاق الأنباري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز
~~بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم قال: بعت تمرا من التمارين سبعة
~~آصع بدرهم، فصار لي على رجل منهم، فوجدت عند بعضهم تمرا يبيعه أربعة آصع
~~بدرهم، فسألت عكرمة؟ فقال: لا بأس عليك تأخذ أقل مما بعت، فلقيت سعيد بن
~~المسيب فأخبرته بقول عكرمة فقال: كذب عبد ابن عباس، ما بعت مما يكال فلا
~~تأخذ مما يكال إلا التمر، فقلت: فإن فضل لي عنده الكسر؟ قال: فأعطه أنت
~~الكسر وخذ منه الدرهم، قال: فرجعت فإذا عكرمة يطلبني فقال: إن الذي قلت لك
~~هو حلال هو حرام.
# حدثنا محمد بن يحيى بن آدم المصري، أخبرنا إبراهيم بن أبي داود، أخبرنا
~~حجاج الأزرق، قال: سمعت ابن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، قال: قال لي مكحول:
~~كل ما أحدثك به، أو عامة ما أحدثك به فهو عن سعيد بن المسيب أو الشعبي.