page 29313, entry [8300]Open original source
وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب أبو دهبل الجمحي الشاعر (٣) من أهل مكة قدم دمشق قرأت على أبي منصور بن خيرون عن أبي بكر محمد الجوهري أخبرنا أبو عمرو بن حيوية أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان حدثني أبو العباس أحمد ين يحيى أخبرنا الزبير بن أبي بكر حدثني عمي مصعب بن عبد الله حدثني إبراهيم بن عبد الله قال (٤) خرج أبو دهبل يريد الغزو وكان رجلا جميلا صالحا فلما كان بجيرون (٥) جاءته إمرأة فأعطته كتابا فقالت له اقرأهذا فقرأه لها ثم ذهبت فدخلت قصرا ثم خرجت إليه فقالت لو بلغت (٦) إلى هذا القصر فقرات الكتاب على امرأة فيه كان لك أجر إن شاء اللهفبلغ معها القصر فلما دخل فإذا فيه جوار (١) كثير فأغلقت عليه باب القصر فإذا امرأة جميلة قد أتته فدعته إلى نفسها فأبى فأمرت به فحبس في بيت من القصر وأطعم وسقي قليلا قليلا حتى ضعف وكاد أن يموت ثم دعته إلى نفسها فال أما حرام فلا يكون ذلك أبدا ولكن أتزوجك قالت نعم فتزوجها وأمرت به فأحسن إليه حتى رجعت إليه نفسه فأقام معها زمانا طويلا لم تدعه يخرج من القصر حتى يئس منه أهله وولده وزوج أولاده بناته واقتسموا ميراثه وأقامت زوجته تبكي عليه ولم تقاسمهم ماله ولا أخذت من ميراثه شيئا وجاءها الخطاب فأمرت (٢) وأقامت على الحزن والبكاء عليه قال فقال أبو دهبل لامرأته يوما إنك قد أثمت في وفي ولدي فائذني لي أن أخرج إليهم وأرجع إليك فأخذت عليه أيمانا أن لا يقيم إلا سنة حتى يعود إليها وأعطته مالا كثيرا فخرج من عندها بذلك المال حتى قدم على أهله فرأى زوجته وما صارت إليه من الحزن ونظر إلى ولده ممن اقتسم ماله وجاوروه فقال ما بيني وبينكم عمل أنتم ورثتموني وأنا حي فهو حظكم والله لا يشرك زوجتي فيما قدمت به أحد وقال لزوجته شأنك بهذا المال فهو كله لك ولست أجهل ما كان من وفائك فأقام معها وقال في الشامية * صاح حيا الإله حيا ودورا * عند أصل القناة من جيرون فبتلك اغتربت بالشام حتى * ظن أهلي مرجمات الظنون وهي زهراء مثل لؤلؤ الغواص * ميزت من جوهر مكنون قال وفي هذه القصيدة يقول أبو دهبل ثم فارقتها على خير ما * كان قرين مفارق لقرين وبكت خشيت التفرق والبين * بكاء الحزين نحو الحزين فاسألي عن تذكري واكتائبي (٣) حل أم إذا هم عذلوني (٤) وقد روي هذا الشعر لعبد الرحمن بن حسان وليس بصحيح قال فلما جاء الأجل أراد الخروج إليها فجاءه موتها فأقام أخبرنا أبو غالب وابو عبد الله ابنا البنا قالا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أخبرنا أبوطاهر المخلص أخبرنا احمد بن سليمان حدثنا الزبير بن بكار قال (١) وولد احيحة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أسيد بن أصيحه فولد أسيد زمعة وأبو دهبل وهب (٢) ابن زمعة بن أسيد بن أحيحة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال أبو دهبل (٣) وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف بن وهب بن حذافة ابن جمح أحد الشعراء الإسلاميين يعرف بكنيته قرأت على أبي محمد السلمي عن ابي نصر علي بن هبة الله قال (٤) أسيد (٥) بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح (٦) من ولده أبو دهبل الجمحي الشاعر المشهور (٧) ثم قال أما دهبل (٨) بالباء المعجمة بواحدة فهو أبو دهبل الجمحي وهو وهب بن زمعة بن أسيد بن احيحة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أحد الشعراء المجيدين أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أخبرنا محمد ابن أحمد بن المسلمة أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن حدثنا عبد الله الطوسي حدثنا الزبير بن أبي بكر قال (٩) ومن ولده يعني خالد بن حزام أخا حكيم بن حزام المغيرة بن عبد الله بن خالد وكان شريفا وامه أم ولد استعمله عبد الله بن الزبير على ناحيه من اليمن ووفد عليه أبو دهبل الجمحي فقال له يا ناق سيري واشرقي * بدم إذا حئت المغيرة سيثيبني أخرى سوا * ك وتلك لي منه يسيرهإن ابن عبد الله نع * م فتى الندى وابن العشيرة حلو الحلاوة دهثم (١) جلد القوى مر المريرة كفاه كفا ماجد * حر سحائبه مطيرة تتحليان ندى إذا * ضنت به النفس العسيرة (٢) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أخبرنا أبو جعفر أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن بكار قال (٣) فولد عبد الرحمن بن الوليد يعني ابن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (٤) ابن مخزوم الهبرزي عبد الله الأزرق الذي كان أبو دهبل الجمحي يمدحه وفيه يقول * لا يبعد الله عبد الله أذكره * عند الندى أبدا ما هبت الريح أغر من ساكني البطحاء ألحقه * بالمجد والسؤدد والبيض المناجيح منتطق حين يدعى (٥) غير مكتتم * كالسيد (٦) لم يخفه القيصوم والشيخ وقال فيه أيضا (٧) عقم النساء فلم يلدن شبيهه * إن النساء بمثله عقم متهدم (٨) ينعم مخالف قول لا * سيان منه الوفر والعدم إن الجدود معادن فنجاره * ذهب وكل جدوده صخم غض (٩) الكلام من الحياء تخاله * ضمنا (١٠) وليس بجسمه سقم * وله يقول (١١)اعلم بأني لمن عاديت مضطغن * ضبا (١) وإني عليك اليوم محسود وأن شكرك عندي لا انقضاء له * ما دام بالجذع (٢) من لبنان جلمود إن تغد من منقلي (٣) نجران مرتحلا * بين (٤) من اليمن المعروف والجود * قال الزبير حدثني حمزة بن عتبة الهاشمي قال قال أبو دهبل قلت * وإن شكرك عندي لا انقضاء له ثم ارتج على النصف الآخر فأقمت حولين (٥) ثم سمعت غريبا في المسجد الحرام يذكر لبنان فقلت له أي شئ لبنان قال جبل بالشام ففتح علي فقلت * وإن شكرك عندي لا انقضاء له * ما دام بالجذع من لبنان جلمود قال الزبير وهلك عبد الله بن الأزرق بتهامة فرثاه أبو دهبل فقال (٦) لقد عال هذا القبر من بطن عليب (٧) فتى كان من أهل الندى والتكرم فتى كان فيما ناب يوما هو الفتى ونعم الفتى للطارق المتيمم (٨) قال الزبير وأخبرني علي بن صالح عن عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن عروة ابن الزبير قال أبو دهبل الجمحي (٩) قومي بنو جمح يوما إذا انحدرت (١٠) شهباء تبصر في حافاتها الزغفا (١١) * أهل الخلافة والموفون عقدوا * والشاهد والروع لا عزلا ولا كشفا * يأبى لي الله والحيان من جمح * داع حبيبا وداع للندى خلفا * قال الزبير مظعون ومعمر ابنا حبيب بن وهب وخلف بن وهب يعني ابن حذافة بن جمحقال وحدثنا الزبير حدثني عمي مصعب (١) بن عبد الله أخبرني إبراهيم بن أبي عبد الله قال خرج أبو دهبل يريد مصر ثم رجع من الطريق وقال في زوجته أم دهبل (٢) أسلمي أم دهبل بعد هجر * ونقص (٣) من الزمان وعصر واذكري كري المطي إليكم * بعدما قد توجهت نحو مصر لا تخالي أني نسيتك لما * كان بيش (٤) ومن به خلف ظهري إن تكوني أنت المقدم قبلي * وأطع يثو عنك قبرك قبري * قال عمي فأخبرني إبراهيم بن أبي عبد الله قال فرأيت قبريهما بتهامة بعليب (٥) في موضع واحد وأبو دهبل الذي يقول (٦) يا عمرو حم فراقكم عمرا وعزمت منا النأي والهجرا يا عمرو شيخك وهو ذو كرم * يحمي الذمار ويكرم الصهرا والله ما أحببت حبكم * لا ثيبا خلت ولا بكرا إن كان هذا السحر منك فلا * ترعى علي وجددي سحرا إن لا رضى إن رضيت به * وأرى لحسن حديثكم شكرا وترى لها دلا إذا نطقت * تركت بنات فؤاده صعرا كتساقط الرطب الجني من * الأفنان لا بثرا ولا نزرا ومقاله فيكم عركت بها * جنبي أريد بها لك العذرا ومريد سركم عدلت به * فيما يحاول معدلا وعرا قالت يقيم لنا لنجزيه * يوما فخيم عندها شهرا ما إن أقيم لحاجة عرضت * إلا لأبلي فيكم عذرا٨٠٧٢ -