page 29210, entry [8268]Open original source
الوليد بن القعقاع بن خليد العبسي ولي إمارة قنسرين له ذكر وشعر أخبرنا أبو محمد بن طاوس أخبرنا علي بن محمد بن الأخضر الأنباري أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو علي بن صفوان حدثنا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن سعيد الدرامي أنه سمع أباه يذكر أن سليمان بن عبد الملك كان ربما نظر إلى المرآة فيقول أنا الملك الشاب قال فنزل مرج دابق فمرض مرضه الذي مات فيه وفشت (٢) الحمى في أهله وأصحابه فدعا جارية بوضوء فبينما هي توضئه إذ سقط الكوز من يدها قال ما قصتك قالت محمومة قال ففلان قالت محموم قال ففلانة قالت محمومة قال الحمد لله الذي جعلخليفته في أرضه ليس عنده من يوضئه ثم التفت إلى خاله الوليد بن القعقاع العبسي فقال * قرب وضوءك ياوليد فإنما * هاذي الحياة تعله (١) ومتاع * فأجابه الوليد * فاعمل لنفسك في حياتك صالحا * فالدهر فيه فرقة وجماع * قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن عن عبد العزيز الكتاني أنا (٢) عبد الوهاب الميداني أخبرنا أبو سليمان بن زبر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أخبرنا محمد بن جرير (٣) حدثني أحمد بن زهير عن علي بن محمد قال كان هشام استعمل الوليد بن القعقاع على قنسرين وعبد الملك بن القعقاع على حمص فضرب الوليد بن القعقاع ابن هبيرة مائة سوط فلما قام الوليد هرب بنو القعقاع منه فعاذوا بقبر يزيد بن عبد الملك فبعث إليهم فدفعهم إلى يزيد بن عمر بن هبيرة وكان على قنسرين فعذبهم فمات في العذاب الوليد بن القعقاع وعبد الملك بن القعقاع ورجلان معهما من آل القعقاع فاضطغن على الوليد آل الوليد يعني ابن عبد الملك وآل هشام وآل القعقاع واليمانية بما صنع بخالد بن عبد الله ٨٠٤٠ -