Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

نصر بن علي بن المقلد بن نصر بن المنقذ بن محمد بن منقذ بن (٦) نصر ابن هاشم

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 28561, entry [8093]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: نصر بن علي بن المقلد بن نصر بن المنقذ بن محمد بن منقذ بن (٦) نصر ابن هاشم
page 28561, entry [8093]Open original source
نصر بن علي بن المقلد بن نصر بن المنقذ بن محمد بن منقذ بن (٦) نصر ابن هاشم (٧) أبو المرهف الكناني ملك حصن شيزر بعد أبيه مدة طويلة ولما قدم مالك شاه الشام سلم إليه اللاذقيةوأفامية (١) وكفر طاب وقدم دمشق من اطرابلس (٢) لأخذ أبيه حصن الدولة بن منزو إلى أبي الحسن بن عمار لما تزوجها ذكر لي الأمير أبو المغيث منقذ بن مرشد بن منقذ أنه كان جوادا كريما شجاعا صواما قواما وكان بارا بأبيه حسن الفعل معه حدثنا أبو عبد الله محمد بن أبي سلامة مرشد بن علي قال مات جدي الأمير أبو الحسن وتولى الأمر بعده عمي عز الدولة أبو المرهف نصر وهو الذي ربى إخوته وكان نصر من زهاد المسلمين وأهل القرآن وكان له شعر في الزهد وكان برا بوالده فعمل فيه والده جزى الله نصرا خير ما جزيت به * رجال قضوا فرض العلا وتنفلوا هو الولد البر اللطيف فإن رمى * به حادث فهو الحمام المعجل سألقاك يوم الحشر أبيض واضحا * وأشكر عند الله ما كنت تفعل * وهي عدة أبيات زادني فيها أبو المغيث عن أبيه لجده إلى الله أشكو من فراقك لوعة * ثبتت في الأحشاء يوم تزلزل تفديك يا نصر رجال محلهم * من المجد والإحسان أن يتقولوا * وحدثنا أبو عبد الله قال ولما مرض عز الدولة (٣) ما كان له من شعر فمن ذلك ما كان والدي يحفظه حين أتته أمشاط من مصر آبنوس وعاج فأنشده (٤) كنت أستعمل البياض في الأمشاط * عجبا بلمتي وشبابي فاتخذت السواد في حالة الشيب * سلوا عن الصبا بالتصابي * انشدني أبو المظفر اسامة بن المرشد بن علي الكناني وكتبه لي بخطه انشدني والدي أبو سلامة مرشد بن علي انشدني اخي أبو المظفر نصر لنفسه كنت استعمل البياض من الامشاط * عجبا بلمتي وشبابي فاتخذت السواد في حالة الشيب * سلو عن الصبا بالتصابيانشدني أبو المغيث منقذ بن مرشد أنشدني أبو سلامة أنشدت (١) أخي أبا المرهف قول الشاعر كنت أستعمل السواد من الأمشاط * والشعر في سواد الدياجي أتلقى مثلا بمثل فلما * صار عاجا سرحته بالعاج * فلما كان من غد أنشدني لنفسه * كنت أستعمل البياض من الأمشاط عجبا بلمتي وشبابي فاتخذت السواد في حالة الصبا * سلوا عن الصبا بالتصابي * حدثنا أبو عبد الله بن مندة قال لم يكن الغدر يعرفه أهل الشام فوفد أبو مسلم بن سليمان على والي حلب ظنا منه أن الناس كانوا كما يعهد فقبضه وحبسه وضيق عليه وقال تسلم إلي المعرة فقالأنا واحد من ثناة (٢) المعرة فقطع عليه خمسة آلاف دينار ولم يكن يعرف في الشام غير ذهب مصر فكتب إلى عمي عز الدولة أبياتا وكان فقير الكثرة صلته الناس أبا نصر يا ابن الاكرمين ومن * ملك البلاد (٣) الفجر أهذا كتاب من أخ ثقة * يشكو إليك نوائب الدهر فامنن بما أوليت من حسن * هذا أوان النفع والضر * فنقد إليه ستة آلاف دينار فخلص نفسه بخمسة آلاف وفضل له ألف دينار ولما توفي وجد في خريطته ثبت من ينقذ له كل سنة ما يمونه فكان فقراء في مصر وفقراء في مكة والمدينة وبغداد وأصبهان وخراسان وبلاد الساحل ودمشق وحلب فكان جملة ما يخرجه عليهم من الصدقة كل سنة من العين عشر بن ألف دينار ومات وقد أخرج كل ما خلفه والده ومغل كفر طاب وأفامية وعزاز (٥) وأسفونا (٦) وشيزر وحماة والحبس (٧)واللاذقية ولقي عليه سبعمائة دينار سلم إلى اربابها ملك استغلوه حتى استوفوا ما لهم حدثني والدي قال دخلت عليه سحرا في بعض الأيام فوجدته نائما وقد كادت الصلاة أن تفوت فقلت لمن عنده ينام أخي حتى يقرب فوات الصلاة قالت صلى العشاء الآخرة فوالله لم تقع عليه جنب على الأرض حتى صلى الفجر ونام وهذا دأبه منذ صحبته قرأيت (١) رجليه وهي والله سوداء وارمة أشد ما يكون من الورم قال لي أبو المغيث توفي بمصر في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بشيزر ٧٨٦٦ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    من أخ ثقة * يشكو إليك نوائب الدهر فامنن بما أوليت من حسن * هذا أوان النفع والضر * فنقد إليه ستة آلاف دينار فخلص نفسه بخمسة آلاف وفضل له ألف دينار ولما توفي وجد في خريطته ثبت من ينقذ له كل سنة ما يمونه فكان فقراء في مصر وفقراء في مكة والمدينة وبغداد وأصبهان وخراسان وبلاد الساحل ودمشق وحلب فكان جملة ما يخرجه عليهم من الصدقة كل سنة من العين عشر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    آلاف دينار ولم يكن يعرف في الشام غير ذهب مصر فكتب إلى عمي عز الدولة أبياتا وكان فقير الكثرة صلته الناس أبا نصر يا ابن الاكرمين ومن * ملك البلاد (٣) الفجر أهذا كتاب من أخ ثقة * يشكو إليك نوائب الدهر فامنن بما أوليت من حسن * هذا أوان النفع والضر * فنقد إليه ستة آلاف دينار فخلص نفسه بخمسة آلاف وفضل له ألف دينار ولما توفي وجد في خريطته ثبت من ين

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
62169
Book record
shamela-71
Source record
8644
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate