page 28533, entry [8073]Open original source
نصر الله بن الحسن بن علوان أبو نصر الربعي الهيتي (١) الشاعر (٢) سكن دمشق وكان يتفقه على مذهب الشافعي وماله (٣) ثم مرض مرضة أضنى فيها ثم أبل منها فدخل في التخوم وبلغني عنه أنه سمع بعض الرافضة يذكر أن النبي ﷺ نص على علي بالخلافة يوم غدير خم وأن الصحابة لم ينفذوا ذلك بعد النبي ﷺ فقال له العجب إن أبا بكر الصديق لما نص على عمر بن الخطاب (٤) ثم لم يختلف فيه اثنان والنبي ﷺ لما نص على علي لم يقبل نصه أفكان أمر أبي بكر أنفذ من أمر رسول الله (٥) ﷺ فأفحمه قرأت من شعره بخطه * أعندك ضنى إن عراك صدود عسى إن أيام الوصال تعود وتمنح بعد المنع سلمى ودادها * وتلغي دخول بيننا وحقود فلا يسقي البحر المبرح بالفتى * ولا أحضر يوما للقطيعة عود أتذكر ما قال الوشاة محرضا * وننسى مواثيق لنا عهود لئن عاد لي ماضي ليالي بالحما * وأيام سعدي إنني لسعيد وأصبح ما قدرت من حسن عهدنا * وما أخلق البحران وهو جديدفنقضي لبانات لنا ومارب * وقد غاب عنا كاشح وحسود أرى البيض لا يهوين إلا مفارقا * بها شعرات للشبيبة سود ألا طال ما أسهرتهن وطال ما * طرقت تزوراني ونحن رقود فقد صرت أرضى بالخيال يزورني * من الليل وهما (١) والنجوم ركود اشرب مها يمرين هل فيك (٢) * مثل ما تشرب للمتاري (٣) أعين وخدود ويا شجرات البان (٤) هل فيك * مثل ما لنا بمعاني الربوتين (٥) تذود ويا ظبية الجرعاء هل لك مثل * ما لأم علي مقلتان وجيد وياربة العقدين هل حل بعدنا * لديك من العهد القديم حقود فمن لي بأيام الخليط لصعه (٦) * ربوع المصلى واللوي وزرود لئن كنت بادأت اللما عنك نائبا فإني بكم صب الفؤاد عميد * وهي أطول من هذا توفي بقرية زرا (٧) بعد رجوعه من بصرى وكان خرج يرثي واليها في سنة أربع وستين وخمسمائة (٨) (٩) ٧٨٤٦ -