page 28526, entry [8068]Open original source
نجم بن عبد المنعم بن الحسن بن الخضر أبو الثريا الحلبي المعروف بابن أبي درهم الشاعر كان متعصبا في السنة مظهرا لها بحلب وقدم دمشق وأقام بها مدة ثم عاد إلى حلب ثم قدمها مرة أخرى كتبت عنه شيئا من شعره أنشدني نجم لنفسه * ما ازدادوا شوك إلا ازددت فيك * هوى تأبى مقاصد قلبي منك ما قصدوا والله ما زهدوني فيك إذ أعذلوا * وإنما رغبوني في الذي زهدواسمعوا إلي بمكروه كما شهدت * في صدق ودك أحشائي بما شهدوا حتى إذا استيأسوا من طاعتي لهم * جاءوا إليك سعاة في واجتهدوا فما وثقت بصدقي أن تكذبهم * ولا اعتقدت بعهدي كالذي اعتقدوا يا قلب مت (١) كمدا ممن تضن (٢) به * أو عش فريدا فكل الناس قد فسدوا * وأنشدني لنفسه مما قاله بديها * جردت سكينك ظلما وقد * أغناك ما جردت من مقلتيك فاقطع بها ما شئت مني سوى * شغاف قلبي فهو ستر عليك * حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن (٣) بن أحمد بن الملحي وكتبه لي بخطه قال الناحم بن الشائم المعروف بابن أبي درهم رجل في البديهة لا يحابى وفي البحر لا يضاهى أشد الناس في مذهبه السنة وأقواهم فيه منه (٤) للباطنية وله معهم مقامات يعجز عن مثلها الأسود ويلين عندها الجلمود سلم فيها ونصر الله عليهم أنشدني أبياتا حائية استجدت منها بيتا هو * أنا صاحي الفؤاد ما دمت سكرا * ن وسكرانه إذا ما كنت صاحي * وأبوه الشائم شيخ من أهل بالس (٥) (٦) فوقع بالعود بيده اليسرى ولا يغير أوتاره" ذكر من اسمه (١) نجيب " ٧٨٤٢ -