page 26742, entry [7624]Open original source
مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو شاكر الأموي (٤) كان شريفا ممدحا ولي في أيام أبيه الموسم وغزو الصائفة وأمه أم حكيم بنت يحيى بن الحكم بن أبي العاص وداره بدمشق هي المعروفة بدار أما جور لزيق الجامع من ناحية باب البريد ولزيق دار أبي الدرداءأخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وولد هشام بن عبد الملك مسلمة وهو أبو شاكر وله يقول ابن أذينة (١) (٢) * أتينا نمت بأرحامنا * وجئنا بإذن أبي شاكر (٣) بإذن الذي سار معروفه * بنجد وغار مع الغائر إلى خير خندف في ملكه * لباد من الناس أو حاضر * قال ذلك عروة بن أذينة حين سألهم هشام بن عبد الملك ما جاء بكم ولذلك حديث وله يقول أبو الأبيض سهيل بن أبي كثير * بث أبو شاكر فينا * ورقا بيضا وسودا وكسانا شطويا * معلمات وبرودا ترك المسكين منا * حسن الثوب جديدا ولقد كنا جميعا * أقشب الناس جلودا قسم الخمس علينا * وخرج منا حميدا وأتى الله بيسر * أذهب العيش الشديدا * أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو القاسم البجلي نا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال ولد هشام ممن يذكر عنه إمارة أو فقه فذكر فيهم مسلمة بن هشام أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٤) وأقام الحج يعني سنة تسع عشرة ومائة مسلمة بن هشام بن عبد الملك (٥) أبو شاكر أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أناأبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (١) أنا محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري إن هشام بن عبد الملك استعمل ابنه أبا شاكر واسمه مسلمة بن هشام على الحج سنة ست عشرة ومائة وأمر الزهري أن يسير معه إلى مكة ووضع عن الزهري من ديوان مال الله سبعة عشر ألف دينار فلما قدم أبو شاكر المدينة أشار عليه الزهري أن يصنع إلى أهل المدينة خبزا وحضه على ذلك فأقام بالمدينة نصف شهر وقسم الخمس على أهل الديوان وفعل أمورا حسنة وأمره الزهري أن يهل من باب مسجد ذي الحليفة إذا انبعثت به راحلته وأمره محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي أن يهل من البيداء فأهل من البيداء (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن هبة الله أنا ابن الفضل أنا عبد الله نا يعقوب (٣) قال قال ابن بكير قال الليث بن سعد وحج عامئذ يعني سنة تسع عشرة ومائة بالناس مسلمة ابن أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بن مروان قال يعقوب وقسم أبو شاكر على أهل الديوان خمسة الدنانير كل رجل ورضخ لأهل المدينة رضخا تافها وساق بدنا وأهل من البيداء أخبرنا أبو غالب البصري أنا محمد بن علي بن أحمد أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد الأشناني نا موسى التستري نا خليفة العصفري قال (٤) سنة عشرين ومائة غزا مسلمة بن هشام أرض الروم وفي (٥) سنة إحدى وعشرين ومائة غزا مسلمة بن هشام (٦) على الصائفة وسار معه هشام حتى أتى ملطيةأنبأنا أبو القاسم النسيب وغيره قالا نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا ابن عائذ أنا الوليد أخبرني شيخ من آل معاوية بن هشام قال توفي سنة تسع عشرة ومائة وغزا الصائفة بعده مسلمة بن هشام وقال غير ذلك الشيخ أن هشاما أغزى في سنة إحدى وعشرين ومائة مسلمة بن هشام ويحيى بن هشام بن عبد الملك ذلك العام ملطية فرابط بها تلك السنة أنبأنا أبو القاسم أيضا وأبو الوحش المقرئ وغيرهما عن رشأ بن نظيف أنا أبو الحسن محمد بن جعفر النحوي بالكوفة أنا ابن الأنباري نا أبي عن أبي عكرمة قال لما مدح الكميت مسلمة بن هشام قال له مسلمة لو قلت في مثل ما قال الأخطل في يزيد يعني قصيدته الدالية (١) فقال الكميت إن أنت أعطيتني ما أعطى يزيد الأخطل (٢) فعلت وكان يزيد أعطى الأخطل سبعين ألف درهم فقال هشام أنا أفعل فعل الكميت فيه * أفي اليوم تقضى حاجة النفس أم غدا * وما بعد بعد كان إن كان أبعدا * ٧٤٠٢ -