page 26182, entry [7397]Open original source
مالك بن شبيب الباهلي كان أميرا لهشام بن عبد الملك على ملطية (١) أنبأنا أبو تراب حيدرة بن أحمد وأبو محمد هبة الله بن أحمد الأنصاريان قالا نا عبد العزيز بن أبي طاهر أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ عن الوليد قال وأخبرني عبد الرحمن ابن جابر أنا هشاما تابع إغزاء معاوية (٢) بن هشام الصائفة سنتين يفتح له فيها الفتوح حتى توفي معاوية بن هشام ثم ولي بعده سليمان بن (٣) هشام الصوائف سنيات لا يليها غيره فخرج في سنة من ذلك في بعث كثيف ووجه مقدمته في ثمانية آلاف عليها مالك بن شبيب وأصحبه البطال (٤) وأمره بمشاورته والأخذ برأيه فخرج معه حتى وغل في أرض الروم قال ابن جابر وأخبرني بعض من غزا معه أنه سمع عبد الوهاب بن بخت (٥) المكي وهو يقول والله لقد كنا نسمع أنا سرية ثمانية آلاف ونحوها يليها رجل (٦) وآية ذلك أنها خليل جريدة ليس معهم إلا راحلة فانظروا هل ترون إبلا أو راحلة قال فركب بعض أهل المجلس فجال في العسكر فقال لم أر إلا راجل عند آل فلان قال ولقينا العدو فقتلوا مالكا والبطال وعبد الوهاب بن بخت المكي قال ابن جابرفحدثني من سمع البطال بخبر مالك بن شبيب وهو بأقرن (١) أنا بطريق أقرن أرسل إليه (٢) لصهره بينه وبينه أنا يأتيه حتى يكلمك بكلام لا تحتمله الرسالة قال فخرجت إليه حتى كلمني من بين شرافتين وهو يحسب أني أمير الجيش قال وفي كم أنث فقلت في كذا وكذا ألفا وزدت فقال ما أدري ما تقول إلا أنا أصحابك أقل مما قلت وبيننا وبينك من الصهر ما قد علمت وهذا إليون قد أقبل في نحو من مائة ألف وهو يريدك لما بلغه من قلة جيشك فما كنت صانعا فاصنعه في يومك هذا فإني قد أخبرتك الخبر فانظر لنفسك وها أنا قد أخبرتك الخبر فانظر لنفسك ومن معك قال فما الرأي قال الرأي أن تأتي إسناده (٣) فإنها مثغرة مفتوحة فتدخل فيها وتشد من ثغرها وتقاتلهم من وجه واحد حتى يأتيك سليمان بن هشام بالصائفة فقال من عند مالك من قومه أراد والله العلج أن يلحق بك سماعها وعيبها فأخذ مالك بقولهم فقام عنه البطال ومضى مالك يومه ذلك ومن الغد فبينا هو يسير إذ أشرف على أرض رأى فيها سوادا فقال غيضة فقال البطال كلا ولكن ليون في جيشه وما ترى من السواد الرماح وآلة الحرب قال الرأي قال اليوم وقد تركته بالأمس قال الرأي أن تلقاه فتقاتله حتى يحكم الله قال ولقيناه فقاتل مالك ومن معه حتى قتل في جماعة من المسلمين والبطال عصمة لمن بقي (٤) من (٥) الناس ووال عليهم ثم ذكرنا باقي الحديث وهو مذكور ح في ترجمة عبد الله البطال ٧١٧٤ -