Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن عمرو بن (٣) حوي أبو عبد الله السكسكي البتلهي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 25320, entry [7082]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: محمد بن عمرو بن (٣) حوي أبو عبد الله السكسكي البتلهي
page 25320, entry [7082]Open original source
محمد بن عمرو بن (٣) حوي أبو عبد الله السكسكي البتلهي (٤) حكى قصة تظلم أهل دمشق من أحمد بن محمد بن المدبر في الساحة في أيام المتوكل حكى عنه أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب البغدادي قرأت بخط أبي الحسين الرازي ذكر أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب البغدادي المعروف بالمقلد قال كنت بدمشق في سنة إحدى وستين ومائتين وسمعت شيخا من شيوخ دمشق وثقاتها يقال له أبو عبد اللهمحمد بن عمرو بن حوي البتلهي قد أتى له مائة سنة وتسع سنين وكان في إقليم من أقاليم غوطة دمشق يعرف ببيت لهيا (١) وبينها وبين دمشق نحو ميل وكان له في هذا الإقليم عدة قصور مبنية بالحجارة والخشب الصنوبر والعرعر في كل قصر منها بستان ونهر يسقيه وكان كل خليل يقدم من الحضرة أو من مصر يريدها ينزل عنده وفي قصوره وممن وقفت عليه أنه نزل عنده عبيد الله بن يحيى بن خاقان وأبو محمد الحسن بن مخلد وأبو الحسن أحمد ابن محمد بن المدبر وأمثال لهم وكان أبا القاسم عيسى بن داود بن الجراح ينزل في بعض قصوره وهو يتقلد الخراج بجندي دمشق والأردن قال علي بن الفتح فكان محمد بن عمرو بن حوي يدخلني إليه ويحادثني ويسألني عن أخبار الحضرة وكان يصف أبا محمد الحسن بن مخلد بالكفاية والرحلة وكان فيما حدثني به أن أحمد بن محمد بن المدبر كان عدل أموال الخراج والضياع يعني مسح الأرضين بجندي دمشق والأردن على اجتهاد وتقصي وقصد الإنصاف إلا أن الناس لم يقنعهم ذلك وإذا رأوا الحيلة والمسامحة فحفظوا عليه ما تسامح به أصحابه وما وقع فيه السهو وما تهيأ لأصحاب المصانعة عليه فلما قدم المتوكل دمشق في آخر سنة ثلاث وأربعين ومائتين اجتمعوا من أقطار الأجناد وشكوا (٢) تحامل ابن المدير عليهم ومسامحة أصحابه الرؤساء منهم وأخذهم المصانعات على ذلك واستقصائه على الضعفاء وزيادتهم عليهم في خراجهم وأشغلوا المتوكل بالتظلم عما قصد له من النزهة (٣) واتصل بظلمهم على أن عزم على الرجوع إلى العراق فأمر عبيد الله بن يحيى بن خاقان بالاجتماع مع الكتاب وابن المدبر في مسجد جامع دمشق والنظر في أمور الناس وما يتظلمون منه فلم يحضر تخلصا وكان يحب الإيقاع بابن المدبر وإفساد حاله وحضر أبو الحسن موسى بن عبد الملك صاحب ديوان الخراج وأبو محمد الحسن بن مخلد صاحب ديوان الضياع وقد واطأهم عبيد الله بن يحيى على معارضة ابن المدبر وحضر أبو الحسن أحمد بن محمد بن المدبر وحضر مع ابن المدبر أبو الفضل نجاح بن سلمة وهو يتقلد ديوان التوقيع وميله مع ابن المدبر وحضر غيرهم من أصحاب الدواوين وحضر الناس فذكر المتظلمون ظلاماتهم فقيل لهم تراضوا برجل منكم يكون الرجوع إلى قوله في المسألة فتراضوا أي يعني بمحمد بن عمرو بن حوي وشكوا ما لحقهم ودعوا إلىاستخلاف المساح والأدلاء ومن يقلد التعديل من أصحاب ابن المدبر فدعا هؤلاء القوم إلى اليمين فتلكأ بعضهم وقصد المتظلمون الأسباب التي كانوا وقعوا عليها وما وقعت فيه المسامحة وما وقعت عليه المصانعة وغير ذلك فسأل أبو محمد الحسن بن مخلد أحمد بن محمد بن المدبر عما تظلموا منه ونسبوه إليه فقال قد علمت في أمر التعديل بما بلغه مجهودي وما قصرت فيما أمكنني من اختبار العمال والمساح وغيرهم وأزحت علتهم في الأرزاق فقال له الحسن بن مخلد قد صدقت ولكن الفساد قد وقع وظهر في العقود ووقعت السلوك في جميعها فقال له ابن المدبر إذا كانت السلوك قد وقعت عندك والفساد قد ظهر فأعد المساحة فقال له الحسن بن مخلد فإذا أعدنا المساحة وجب عليك يا أبا الحسن رد ما ارتزقته وأصحابك وأنفقته فقال له ابن المدبر لم أظن أنك بلغت من الصناعة والتقدم في الأحكام فيها إلى ما قد بلغت فقال له الحسن بن مخلد دع عنك هذا القول الفارغ فليس هو بما نحن فيه من شئ فقد علم كل من في هذا المجلس أن هذا القول منك استراحة إلى دفع ما تظلم القوم منه والواجب أن تعاد المساحة بأقوام ثقات تلزمك أرزاقهم إلى أن يصح عقد مال البلد وينقطع التظلم ولا يلحق أمير المؤمنين إثم فيما يجتنى له مما قد أحله الله له فإن الأمر متى ما ترك على هذا لا يزال أهل البلد يتظلمون على الأيام ويتقاعدون بآداء ما عليهم ويلزمهم من الخراج الصحيح قال أبو عبد الله بن حوي فرأيت والله أبا الحسن ابن المدبر وأبا الفضل نجاح بن سلمة وقد انقطعا في يده فبرزت من جملة الناس وقلت عندي قول يرضى به ويمشي أمورهم ويتم العقد فقالوا هات ما عندك فقلت أقرب ما يمشي به هذا الأمر تناظر القوم على ما يتظلمون منه ويحصى مبلغه ويستماح أمير المؤمنين لهم ببعضه ويوضع ذلك من مال العقد فرضيت الجماعة بذلك وأنهى ما قلته إلى أمير المؤمنين فاستصوبه (١) ووقع عنده أحسن موقع وسر (٢) عبيد الله بن يحيى بما جرى على ابن المدبر في نقصه له والنجاح ووقع ذلك عند ابن المدبر أعظم موقع وانقطع عنه التظلم قال علي بن الفتح ولما قدمت العراق حدثني بعض مشايخ الكتاب بخبر هذا المجلس عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن حفص وذكر أنه كان حاضرا له قال ابنالفتح ووجدت في بعض نسخ كتب أحمد بن محمد ابن المدبر إلى (١) المتوكل بعد قدومه إلى العراق بخبر هذا المجلس قال ثم حرض علي جماعة من رعاع أهل البلد وسوقته وسكان حوانيت ومشتغلات في ربض مدينة دمشق وقوم من سواهم من أهل الخراج عند اعتزام أمير المؤمنين على الانصراف من دمشق على الكلام في التعديل والتظلم من أبواب منه بأسباب أكره شرحها اليوم وحملوا على ذلك حين وجه إليهم في الليلة التي عزم أمير المؤمنين في صبيحتها على الرحيل من يطوف على مواضعهم ويأمرهم بالبكور وكان الأمر في ذلك ظاهرا مشهورا في البلد فاعترضوا أمير المؤمنين وتظلموا وحضرت منهم ومعهم جماعة انتفعت بالتعديل وزال عنها الظلم بكذبهم وببطل أقوالهم فلم يفهم عنهم لكثرتهم وكثرة اختلافهم بأمر أيده الله بجمع كتاب دواوينه ومن كان في عسكره من سائر كتابه للنظر فيما تكلم فيه أهل البلد وما احتج به فإن اتفقنا على أمر أمضى ما يتفق عليه وإن اختلفنا أنهى ذلك إليه أيده الله لما مر فيه بأمره فجمع لذلك صاحبا ديوان الخراج والضياع وهما ذلك الوقت موسى بن عبد الملك والحسن بن مخلد ونجاح بن سلمة صاحب ديوان التوقيع والمعلى بن أيوب والفضل بن مروان وأحمد بن إسرائيل وداود بن محمد بن أبي العباس الطوسي وهو يتولى ديوان المظالم وعبد الله بن محمد بن يزداد وحضر القضاة وجماعة من فقهاء البلد ووجوه أهله ونظر فيما تظلم المتظلمون فأنهى ذلك وما احتجت به إلى أمير المؤمنين وأعلمه عبيد الله بن يحيى اجتماع أهل البلد على الحمد ووهب الله من السير وأسقظ من أمر التعديل والأبواب التي تظلموا فيها إليه أيده الله وأمر أعزه الله بإسقاط بعض الأبواب التي تظلموا فيها والمغير لهم عن بعض ما وجب عليهم فبلغ ما أمر ما بلغ بإسقاطه والصفح لهم عنه مع ما وجب إسقاطه عن أهل جند الأردن من بعض الأبواب التي أسقطت عن أهل دمشق تسعة وثلاثين ألفا وخمسمائة وستة وثلاثين دينارا تفضلا منه أيده الله عليهم وإحسانا إليهم ٦٨٦١ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الله

    محمد بن عمرو بن (٣) حوي أبو عبد الله السكسكي البتلهي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    البغدادي

    من أحمد بن محمد بن المدبر في الساحة في أيام المتوكل حكى عنه أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب البغدادي قرأت بخط أبي الحسين الرازي ذكر أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب البغدادي المعروف بالمقلد قال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    الرازي

    الساحة في أيام المتوكل حكى عنه أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب البغدادي قرأت بخط أبي الحسين الرازي ذكر أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب البغدادي المعروف بالمقلد قال كنت بدمشق في سنة إحدى وستي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    البغدادي

    من أحمد بن محمد بن المدبر في الساحة في أيام المتوكل حكى عنه أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب البغدادي قرأت بخط أبي الحسين الرازي ذكر أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب البغدادي المعروف بالمقلد قال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الرازي

    الساحة في أيام المتوكل حكى عنه أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب البغدادي قرأت بخط أبي الحسين الرازي ذكر أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب البغدادي المعروف بالمقلد قال كنت بدمشق في سنة إحدى وستي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
61209
Book record
shamela-71
Source record
7684
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد بن عمرو بن (٣) حوي أبو عبد الله السكسكي البتلهي — shamela-71 · Hadith Research Library