page 24470, entry [6622]Open original source
محمد بن سعيد الخادم مولى سليمان بن عبد الملك حكى عهد سليمان ببيعة عمر بن عبد العزيز روى عنه الهيثم بن عمران أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنبأنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم وأبو محمد بن فضيل وأخبرنا أبو الحسن بن زيد أنبأنا نصر بن إبراهيم أنبأنا أبو الحسن بن عوف أنبأنا أبو علي بن منير أنبأنا أبو بكر بن خريم حدثنا هشام بن عمار حدثنا الهيثم قال سمعت محمد بن سعيد مولى سليمان بن عبد الملك يقول كان أبي من أكرم موالي سليمان عليه قال أصاب سليمان الجنب وهو بدابق فدخل عليه رجاء بن حيوة الكندي وأنا معه فكتب العهد لعمر بن عبد العزيز فقال أي أمير المؤمنين ألم تعلم أن أباك حين جعل العهد لأخيك الوليد ولك أخذ عليكما أن تجعلا الخلافة لرجل من ولد عاتكة قال صدقتاكتب يزيد من بعده فكتب وفرغ ودخل الناس فقال إني قد عهدت عهدا وجعلته في يد رجاء بن حيوة فاسمعوا وأطيعوا لمن جعلت له ذلك من بعدي ثم دخل عليه رجاء من الغد وبعده فإذا الرجل في السوق عند انتصاف النهار من يوم الجمعة فغمضاه وسجيا عليه وخرجا فقال رجاء يا معشر المسلمين اجلسوا حتى أعلمكم عهد خليفتكم فحمد الله وأثنى عليه ففض الكتاب فقال بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله سليمان أمير المؤمنين إلى أمة محمد ﷺ سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني قد استخلفت عليكم من بعدي عمر بن عبد العزيز ومن بعده يزيد بن عبد الملك فاسمعوا لهما وأطيعوا وأحسنوا مؤازرتهما فإني لم الكم ونفسي نصيحة والسلام عليكم ورحمة الله وعمر جالس فأتاه رجاء وخالد بن الريان صاحب الحرس فقالا قم يا أمير المؤمنين فتلكأ فاحتمله الحرس حتى أجلسوه على المنبر فقال " عسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا " (١) ثم خطب فلما فرغ أخذ خالد بن الريان أشراف الناس يشترط عليهم أن يسمعوا ويطيعوا ليس في ذلك عتق ولا طلاق ثم يصعد كل رجل حتى يصافح عمر فما كلم غير هشام فقال له عمر عليك عهد الله وميثاقه لتسمعن ولتطيعن قال نعم وأكون عندما يحب أمير المؤمنين ٦٤٠١ -