page 24454, entry [6608]Open original source
محمد بن سعيد بن الحسن أبو الحسن الفارقي المعروف بابن المحور قدم دمشق وسمع بها أبا عبد الله بن أبي الحديد حكى لنا عنه أبو الحسن الفقيهحدثني أبو الحسن الفرضي لفظا قال أملى علي القاضي أبو الحسن محمد بن سعيد بن الحسن بن المحور الفارقي في شرح قصة رفعها أمير المؤمنين القائم بأمر الله رضوان الله عليه لما اعتقل بحديثة عانة (١) لتعلق على الكعبة وعلقت ولم تحط عنها حتى ورد الخبر بخروجه وعوده (٢) إلى بغداد عنوانها إلى الله العظيم من المسكين عبدك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنك العالم بالسرائر والمحيط بمكنون الضمائر اللهم إنك غني بعلمك (٣) وإطلاعك على أمور خلقك عن إعلامي هذا عبد من عبيدك قد كفر بنعمتك وما شكرها وألغى العواقب وما ذكرها أطغاه حلمك وتجبر بأناتك حتى تعدى علينا بغيا وأساء إلينا عتوا وعدوا اللهم قل الناصر واغتر الظالم وأنت المطلع العالم والمنصف الحاكم بك يعتز عليه وإليك يهرب من يديه فقد تعزز علينا بالمخلوقين ونحن نعتز بك يا رب العالمين اللهم إنا حاكمناه إليك وتوكلنا في إنصافنا منه عليك ورفعنا ظلامتنا إلى حرمك ووثقنا في كشفها بكرمك فاحكم بيننا بالحق وأنت خير الحاكمين وأظهر اللهم قدرتك فيه وأرنا فيه ما نرتجيه فقد أخذته العزة بالإثم اللهم فاسلبه عزه وملكنا بقدرتك ناصيته يا أرحم الراحمين وصل يا رب على محمد خاتم النبيين وسلم وكرم ٦٣٨٦ -