page 24428, entry [6599]Open original source
محمد بن أبي السري البغدادي القطان سمع بدمشق هشام بن مار وبغيرها يونس بن عبد الأعلى وهشام بن محمد بن السائب الكلبي روى عنه أبو الحسن أحمد بن الحسن الدينوري وإسحاق بن إبراهيم بن جميل والعباس بن الفضل أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا أبي حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل حدثنا محمد بن أبي السري البغدادي حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا أحمد بن رزق عن السري بن يحيى قال كتب وهب بن منبه إلى مكحول إنك قد أصبت بما ظهر من علة الإسلام عند الناس محبة وشرفا فاطلب بما بطن من علم الإسلام عند الله محبة وزلفى واعلم أن إحدى المحبتين سوف تمنعك الأخرى أخبرنا أبو منصور بن زريق أنبأنا و (٢) أبو الحسن بن سعيد حدثنا أبو بكر أحمد ابن علي أنبأنا الحسن بن أبي طالب أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ حدثنا علي ابن محمد بن الجهم الكاتب حدثنا العباس بن الفضل حدثني محمد بن أبي السري بغدادي قال قال لي هشام بن الكلبي حفظت ما لم يحفظ أحد ونسيت ما لم ينسه أحد كان لي عم يعاتبني على حفظي القرآن فدخلت بيتا وحلفت أن لا أخرج منه حتى أحفظ القرآن فحفظته في ثلاثة أيام ونظرت يوما في المرأة فقبضت على لحيتي لآخذ ما دون القبضة فأخذت ما فوق القبضة أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنبأنا جدي أبو محمد مقاتل بن مطكودسوسيالسوسي حدثنا أبو علي الأهوازي حدثنا عمر بن داود بن سلمون حدثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله الرفاعي حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسن الدينوري حدثنا محمد بن أبي السري القطان حدثنا هشام بن عمار بحديث ذكره ٦٣٧٧ محمد بن سعدون بن مرجى بن سعدون بن مرجى أبو عامر القرشي العبدري الميورقي (١) الأندلسي الحافظ (٢) كان فقيها على مذهب داود بن علي الظاهري وكان أحفظ شيخ لقيته ذكر لي انه دخل دمشق في حياة أبي القاسم بن أبي العلاء وغيره ولم يسمع منهم وسمع من أبي الحسن بن طاهر النحوي بدمشق ثم سكن بغداد وسمع بها النقيب أبا الفوارس الزينبي وأبا الفضل بن خيرون وابن خاله أبا طاهر وأبا القاسم يحيى بن أحمد السيبي (٣) وأبا الحسن علي بن الحسين بن أيوب وأبا عبد الله هبة الله بن أحمد بن محمد الموصلي وأبا عبد الله الحسين بن علي بن السيبي وأبا علي الحسن بن أحمد بن علي بن سلمان الدقاق وأبا منصور عبد المحسن بن محمد وأبا الحسين بن الطيوري وجعفر بن أحمد السراج وغيرهم كتبت عنه حدثنا أبو عامر العبدري أنبأنا أبو عبد الله مالك بن أحمد البانياسي ببغداد أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت المجبر حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي إملاء حدثنا عبيد بن أسباط حدثنا أبي حدثنا عبد الملك بن عمير عن وراد عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله ﷺ كان يقول في دبر الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على شئ قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد [١١١٦٠]سمعت (١) أبا عامر يقول ذات يوم وقد جرى ذكر مالك بن أنس ﵀ جلف جاف عليه هشام بن عمار فضربه بالدرة وقرأت عليه بعض كتاب الأموال لأبي عبيد فقال لي يوما وقدم بعض أقوال أبي عبيدة ما كان إلا حمارا مغفلا (٢) لا يعرف الفقه وحكى لي عنه أنه قال في إبراهيم النخعي أعور سوء فاجتمعنا يوما عند أبي القاسم بن السمرقندي في قراءة الكامل لابن عدي فحكى لابن عدي حكاية عن السعدي فقال يكذب ابن عدي إنما هذا قول إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فقلت له السعدي هو الجوزجاني ثم قلت إلى كم نحتمل منك سوء الأدب تقول في إبراهيم النخعي كذا وفي مالك كذا وفي أبي عبيد كذا وفي ابن عدي كذا فغضب وأخذته الرعدة وقال كان البرداني وابن (٣) الخاضبة وغيرهما يخافوني وآل الأمر إلى أن تقول لي هذا فقال له ابن السمرقندي هذا بذاك وقلت له إنما نحترمك ما احترمت الأئمة فإذا أطلقت القول فيهم فما نحترمك فقال والله لقد علمت من علم الحديث ما لم يعلمه غيري ممن تقدمني وإني لأعلم من صحيح البخاري ومسلم ما لم يعلماه من صحيحيهما (٤) فقلت له على وجه الاستهزاء فعلمك إذا إلهام فقال أي والله إلهام وتفرقنا وهاجرته ولم أتمم عليه كتاب الأموال وكان سيئ الاعتقاد يعتقد من أحاديث الصفات ظاهرها بلغني أنه قال يوما في سوق باب الأزج " يوم يكشف عن ساق " (٥) فضرب على ساقه وقال ساق كساقي هذه وبلغني عنه أنه قال أهل البدع يحتجون بقوله " ليس كمثله شئ " (٦) أي في الإلهية تاما في الصورة فهو مثلي ومثلك فقد قال الله تعالى " يا نساء النبي لستن كأحد من النساء " (٧) أي في الحرمة لا في الصورة وسألته يوما عن مذهبه في أحاديث الصفات فقال اختلف الناس في ذلك فمنهم من تأولها ومنهم من أمسك عن تأولها ومنهم من اعتقد ظاهرها ومذهبي أحد هذه الثلاثة مذاهب وكان يفتي على مذهب داود فبلغني أنه سئل عن وجوب الغسل على من جامع ولمينزل فقال لا غسل عليه الآن فعلت ذلك بأم أبي بكر يعني ابنه وكان بشع (١) الصورة زري (٢) اللباس يدعى أكثر مما يحسن توفي أبو عامر يوم الأحد ودفن يوم الاثنين السادس والعشرين من شهر ربيع الأول (٣) سنة أربع وعشرين وخمسمائة ودفن بباب الأزج بمقبرة الفيل وكنت إذ ذاك غداد ببغداد ولم أشهده " ذكر من اسم أبيه سعد من المحمدين " ٦٣٧٨ -