Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن الحجاج بن يوسف بن الحكم أبو كعب الثقفي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 24186, entry [6420]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: محمد بن الحجاج بن يوسف بن الحكم أبو كعب الثقفي
page 24186, entry [6420]Open original source
محمد بن الحجاج بن يوسف بن الحكم أبو كعب الثقفي سمع أنس بن مالك وحكى عن أبيه وليلى بنت عبد الله الإخيلية حكى عنه عبد الملك بن عمير الكوفي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس أنبأنا أحمد بن معروف بن بشر حدثنا الحسين بن محمد حدثنا محمد بن سعد أنبأنا يحيى بن خليف بن عقبة حدثنا نافع أبو موسى عن أبان بن أبي عياش قال لما بنى الحجاج واسطا ووضع الحرب أوزارها كتب إلى أنس بن مالك فشخص وشخصنا معه فانتهينا إليه والناس معه حيث يسمعون الصوت فنادى الحاجب أنس بن مالك قال فدنا حتى صار معه على فراشه قال أبان وقمت حيث أسمع الكلام قال فدعا بالخيل على أنسابها (٢) القرح (٣) والثني والربع والجذع عليها الغلمان عليهم ثياب الحرير مختلفة ألوانها ثم قال أيها الشيخ ارفع رأسك انظر ماذا أعطينا بعد نبينا ﷺ هل رأيت مع محمد ﷺ نحو هذه (٤) الخيل قال قال أنس وما (٥) هذه الخيل رأيت مع محمد ﷺ خيلا غدوها ورواحها في سبيل الله إنما هذه الخيل ثلاثة فما كان منها في سبيل الله ففيها من الأجر كذا وكذا حتى أرواثها في موازين أهلها وما كان للعجلة فهي في سبيل الله وشرها وأخبثها ما كان للفخر ولكذا ولكذا قال قال الحجاج لقد عبت (٦) فما تركت شيئا ولولا خدمتكلرسول الله ﷺ وكتاب أمير المؤمنين فيك كان لي ولك شأن قال قال أنس أيهات أيهات إني لما غلظت أرنبتي وأنكر رسول الله ﷺ صوتي علمني كلمات لم يضرني معهن عتو جبار ولا عنوته (١) مع تيسير الحوائج ولقائي المؤمنين بالمحبة قال فلما سمع ذلك الحجاج قال يا عماه لو علمتنيهن قال لست لذاك بأهل قال فلما رأى أنه لا يظفر بالكلمات دس إليه ابنيه محمدا وأبان ومعهما مائتا ألف درهم وقال لهما ألطفا الشيخ عسى أن تظفرا بالكلمات وإن أنفذتما فاستمدا قال قال أبان فمات وماتا قبل أن يظفروا بالكلمات قال (٢) فلما كان قبل ان يهلك بثلاث قال يا أحيم عبد القيس خدمتنا فاحسنت خدمتنا رأيناك أو رأيتك حريصا على طلب العلم دونك هذه الكلمات ولا تضع السلعة إلا في موضعها قال فذكر أبان ما أعطاه الله مما أعطى أنسا مع ذهاب ما أذهبه الله عني مما كنت أجد الله أكبر الله أكبر الله أكبر بسم الله على نفسي وديني بسم الله على أهلي ومالي بسم الله على كل شئ أعطاني بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض ورب السماء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء بسم الله افتتحت وعلى الله توكلت الله الله ربي لا أشرك به أحدا أسألك اللهم بخيرك من خيرك الذي لا يعطيه غيرك عز جارك قال وأخبرني غير واحد من الثقات أن فيها وجل ثناؤك ثم عاد إلى حديث أبي موسى عن ابان ولا إله إلا أنت أجعلني في عياذك وجوارك من كل سوء ومن الشيطان الرجيم اللهم إني استجيرك من جميع كل شئ خلقت وأحترس بك منهن وأقدم بين يدي بسم الله الرحمن الرحيم " قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد " من خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي تقرأ في هذه الست " قل هو الله أحد " إلى أخر السورة قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا أبو بكر البرقاني أنبأنا محمد بن عبد الله بن خميرويه حدثنا الحسين بن إدريس أنبأنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي حدثنا عفيف يعني ابن سالم عن إسماعيل بن سلمان قال سمعت انس بن مالك قال أتيت الحجاج أتعرض لمعروفة فإذا محمد بن الحجاج يقع في علي فأطنب في سبه فقلت لا تفعل ثم ذكر حديثا عن النبي ﷺ فيفضائل علي يقول في آخره يا أنس إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه [١١٠١٥] قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد أخبرني علي بن سليمان الأخفش حدثنا الحسن بن الحسين السكري قال قال عمارة بن عقيل حدثني أبي عن ابيه أن الحجاج بن يوسف أوفد ابنه محمد بن الحجاج إلى عبد الملك وأوفد إليه جريرا معه ووصاه به وأمره بمسألة عبد الملك في الاستماع منه ومعاونته عليه فلما وردوا (٢) استأذن له محمد على عبد الملك فلم يأذن له وكان لا يستمع من شعراء مضر (٣) ولا يأذن لهم لأنهم كانوا زبيريه فلما يأذن له محمد على عبد الملك فلم يأذن له أعلمه أن أباه الحجاج يسأله في أمره ويقول إنه لم يكن ممن مالأ (٤) ابن الزبير ولا نصره بيده ولا لسانه وقال له محمد يا أمير المؤمنين إن العرب تتحدث أن عبدك وسيفك الحجاج شفع في شاعر قد لاذ به وجعله وسيلته ثم رددته فأذن له فدخل فاستأذن في الإنشاد فقال له وما عساك أن تقول فينا بعد قولك في الحجاج ألست القائل (٥) * من سد مطلع النفاق عليكم (٦) * أم من يصول كصولة الحجاج * أن الله لم ينصر الحجاج بن أم الحجاج وإنما نصر دينه وخليفته ألست القائل (٧) * أمن يغار على النساء حفيظة * إذ لا يثقن بصولة الأزواج * يا عاض كذا وكذا من أمه ولله لهممت أن أطير بك طيرة بطيئا سقوطها أخرج عني فاخرج بشر فلما كان بعد ثلاث شفع إليه محمد لجرير وقال له يا أمير المؤمنين إني أديت رسالة عبدك (٨) الحجاج وشفاعته في جرير فلما أذنت له خاطبته بما أطار لبه ومضى منه وأشمت به عدوة ولو لم تأذن له لكان خيرا له مما سمع فإن رأيت أن تهب كل ذنب لعبدك الحجاج ولي فافعل فأذن له فاستأذنه في الأنشاد فقال لا تنشدني إلا في الحجاج فإنماأنت للحجاج خاصة فسأله أن ينشده في مديحه فيه فأبى وأقسم ألا ينشده إلا من قوله في الحجاج فأنشده وخرج بغير جائزة فلما أزف الرحيل قال جرير لمحمد إن رحلت عن أمير المؤمنين ولم يسمع مني ولم آخذله جائزة سقطت آخر الدهر ولست بارحا بابه أو يأذن لي في إنشاده فارحل أنت وأقيم أنا فدخل محمد إلى عبد الملك فأخبره بقول جرير واستأذنه له وسأله ان يسمع منه وقبل يده ورجله فإذن له ودخل فأستأن في الإنشاد فأمسك عبد الملك عن الإذن له فقال له محمد أنشد ويحك فأنشده قصيدته التي يقول فيها (١) * ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح * فتبسم عبد الملك ثم قال كذلك نحن وما زلنا كذلك ثم اعتمد على ابن الزبير فقال * دعوت الملحدين أبا خبيب (٢) * جماحا هل شفيت من الجماح وقد وجدوا الخليفة هبرزيا (٣) * ألف العيص ليس من النواحي وما شجرات عيصك في قريش * بعشات الفروع ولا ضواحي * قال ثم أنشده إياها حتى أتى على ذكر زوجته فيها فقال * تعزت أم حزرة ثم قالت * رأيت الموردين ذوي لقاح (٤) تعلل وهي ساغبة بنيها * بأنفاس من الشبم (٥) القراح * فقال له عبد الملك فهل يرويها مائه لقحة فقال إن لم يروها ذلك فلا أرواها الله فهل إليها جعلني الله فداك يا أمير المؤمنين من سبيل فأمر له بمائة ناقة وثمانية من الرعاء وكانت بين يديه جامات من ذهب فقال جرير يا أمير المؤمنين تأمر لي بواحدة منهن تكون محلبا فضحك ودحس (٦) إليه واحدة منهن بالقضيب وقال خذها لا نفعتك فاخذها وقال بلى والله يا أمير المؤمنين لينفعني كل ما منحتنيه وخرج من عنده قال وقد ذكر ذلك جرير في شعره فقال يمدح يزيد بن عبد الملك (٧)* أعطوا هنيدة (١) يحدوها ثمانية * ما في عطائهم من ولا سرف * أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا أبو محمد بن يوة أنبأنا أبو الحسن اللنباني (٢) أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أحمد بن عبد الأعلى حدثنا عاصم بن علي عن عبد الملك بن أسماء بن خارجه قال نعي المحمدان إلى الحجاج أخوه وابنه وكان في عقب علة فلم يتقار في موضعه فحملته الجارية وفي نسخة البخارية (٣) وهو الصواب في كرسي فخرجت به إلى المسجد فقال الفرزدق وأنا نائم عند المنبر وكانت المنابر إذ ذاك خارجه من المقصورة فلما رأيته قمت إليه فقال يا فرزدق قلت لبيك أيها الأمير قال قلت في هذا شيئا قلت نعم أيها الأمير ولم أكن قلت قال هات فأنشدته * سميا نبي الله سماهما به * أب لم يكن عند النوائب أخضعا جناحا عتيق فارقاه كلاهما * ولو نزعا من غيره لتضعضعا * قالت ومرت بي البخارية ولو علقت برجلي ما قدرت على بيت ثالث أخبرنا (٤) أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أنبأنا الحسن بن احمد بن محمد أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثني أحمد بن عبد الأعلى الشيباني حدثني شيخ من آل ميمون بن مهران أن الحجاج أصيب بابن له فاشتد جزعه عليه فدخل فغير ثيابه ومس شيئا من طيب وجلس وأذن للناس فلم يتكلموا فرفع رأسه وقال * حسبي ثواب الله من كل نكبة * وحسبي بقاء الله من كل هالك (٥) * اخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد بن مروان حدثنا محمد بن موسى حدثنا محمد بن الحارث عن المدائني ح قال وحدثنا أبو العباس المبرد قال (٦) أخبرونا عن المدائني عن أبي محمد بن عمرو الثقفيقال لما مات محمد بن الحجاج جزع عليه (١) جزعا شديدا فقال إذا غسلتموه فاذنوني به فأعلموه به فدخل البيت فنظر إليه فقال (٢) * الآن لما كنت أكمل من مشى * وافتر (٣) نابك عن شباب القارح وتكاملت فيك المروءة كلها * وأعنت ذلك بالفعال الصالح * فقيل له اتق الله واسترجع فقال إنا لله وإنا إليه راجعون وقرأ " الذين إذا أصابتهم مصيبة " الآية (٤) قال وأتاه موت محمد بن يوسف وكان بينهما جمعة فقال * حسبي حياة الله من كل ميت * وحسبي بقاء الله من كل هالك إذا ما لقيت الله ربي مسلما * فإن نجاة النفس فيما هنالك * وجلس للمعزين يعزونه فوضع بين يديه مرآة وولي الناس ظهره وقعد في مجلسه فكان ينظر ما يصنعون فدخل الفرزدق فلما نظر إلى فعل الحجاج تبسم فلما رآى الحجاج ذلك منه قال أتضحك وقد هلك المحمدان فأنشأ الفرزدق يقول (٥) * لئن جزع الحجاج ما من مصيبة * تكون لمحزون (٦) أجل وأوجعا من المصطفى والمصطفى من خيارهم * جناحية (٧) لما فارقاه فودعا أخ كان أغنى (٨) أيمن الأرض كلها * وأغنى (٨) ابنه أمر العراقين أجمعا جناحا عقاب (٩) فارقاه كلاهما * ولو قطعا (١٠) من غيره لتضعضعا سميا نبي الله سماهما به * أب لم يكن عند النوائب أخضعا * وقال الفرزدق أيضا (١١)* إن الرزية لا رزية مثلها * فقدان مثل محمد ومحمد ملكان قد خلت المنابر منهما * أخذ المنون عليهما بالمرصد * وكتب إليه الوليد يعزيه عن محمد بن يوسف ويحثه على الصبر فكتب إليه كتب إلى أمير المؤمنين يعزيني عن محمد بن يوسف ويذكر رضاه عنه ويأمرني بالصبر وكيف لا أصبر وقد أبقى الله أمير المؤمنين لي ٦١٩٨ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    1

    اس المبرد قال (٦) أخبرونا عن المدائني عن أبي محمد بن عمرو الثقفيقال لما مات محمد بن الحجاج جزع عليه (١) جزعا شديدا فقال إذا غسلتموه فاذنوني به فأعلموه به فدخل البيت فنظر إليه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    2

    لطفا الشيخ عسى أن تظفرا بالكلمات وإن أنفذتما فاستمدا قال قال أبان فمات وماتا قبل أن يظفروا بالكلمات قال (٢) فلما كان قبل ان يهلك بثلاث قال يا أحيم عبد القيس خدمتنا فاحسنت خدمتنا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو كعب الثقفي

    محمد بن الحجاج بن يوسف بن الحكم أبو كعب الثقفي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الكوفي

    الثقفي سمع أنس بن مالك وحكى عن أبيه وليلى بنت عبد الله الإخيلية حكى عنه عبد الملك بن عمير الكوفي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس أنبأن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الكوفي

    الثقفي سمع أنس بن مالك وحكى عن أبيه وليلى بنت عبد الله الإخيلية حكى عنه عبد الملك بن عمير الكوفي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس أنبأن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
60581
Book record
shamela-71
Source record
7056
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate