Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

كميل بن زياد ابن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 23359, entry [6048]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: كميل بن زياد ابن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد
page 23359, entry [6048]Open original source
كميل بن زياد ابن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع بن مذحج النخعي الصهباني الكوفي (٢) حدث عن عمر وعلي وعثمان وابن مسعود وأبي هريرة روى عنه عبد الرحمن بن عابس وعباس بن ذريح وأبو إسحاق الهمداني وعبد الله بن يزيد الصهباني والأعمش وعبد الرحمن بن جندب وأبو راشد رشيد وقدم دمشق في خلافة عثمان في جملة المنشرين (٣) فيما رواه المدائني عن علي بن مجاهد عن محمد بن إسحاق عن الشعبي أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين حدثنا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور قالا أنبأنا عيسى ابن علي أنبانا عبد الله بن محمد حدثنا خلف يعني ابن هشام البزار حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن كميل عن أبي هريرة قالكنت أمشي مع النبي ﷺ في بعض حيطان المدينة فقال يا أبا هريرة فقلت لبيك يا رسول الله فقال إن المكثرين هم الأقلون إلا (١) قال بالمال هكذا أو هكذا أو هكذا وأومأ عنيمينه وعن يساره وقليل ما هم ثم قال يا أبا هريرة ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا رسول الله قال تقول لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه ثم قال يا أبا هريرة هل تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به [١٠٦٦٠] أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أبنأنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني المقرئ بانتخاب أبي عبد الله الحاكم حدثنا أبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا جابر بن الحر النخعي عن عبد الرحمن بن عابس عن كميل بن زياد عن أبي هريرة قال خرت مع رسول الله ﷺ في حائط فقال يا أبا هريرة هم الأكثرون إلا من قال بالمال هكذا أو هكذا وقليل ما هم فمشيت معه فقال ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال يا أبا هريرة تدري ما حق الله على العباد قال قلت الله ورسوله أعلم قال حقه أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم قال أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم قلت ألا أخبرهم قال دعهم فليعملوا أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنبأنا محمد بن أحمد بن إسحاق حدثنا خليفة قال (٢) كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع قتله الحجاج سنة اثنتين وثمانين أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنبأنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنبأنا يوسف بن رباح أنبأنا أبو بكر المهندس حدثنا أبو بشر الدولابي حدثنا معاوية بن صالح قال سمعتيحيى بن معين يقول في تسمية أهل الكوفة كميل بن زياد النخعي قتله الحجاج أيام ابن الأشعث أدرك عثمان قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد قال (١) في الطبقة الأولى من أهل الكوفة كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك ابن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج روى عن عثمان وعلي وعبد الله وشهد مع علي صفين وكان شريفا مطاعا في قومه فلما قدم الحجاج بن يوسف الكوفة دعا به فقتله قال غير ابن حيوية وكان ثقة قليل الحديث أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا ثابت بن بندار أنبانا محمد بن علي بن يعقوب أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد أنبأنا الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي قال قال أبي كميل بن زياد بن نهيك نخعي أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (٢) كميل بن زياد النخعي الكوفي عن أبي هريرة روى عنه عبد الرحمن بن عابس وقال أبو أسامة عن إسحاق بن سليمان عن أبيه عن عباس بن ذريح (٣) عن كميل بن عبد الله النخعي سمع عليا أخبرنا أبو الحسين (٤) القاضي وأبو عبد الله الأديب إذنا قالا أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبانا أبو علي إجازة ح قال وأنبأنا أبو طاهر أنبأنا علي قالا أنبأنا ابن أبي حاتم قال (٥) كميل بن زياد النخعي الكوفي روى عن عمر وعثمان وعلي وأبي هريرة وابن مسعود روى عنه أبو إسحاق الهمداني وعبد الرحمن بن عابس وعبد الله بن يزيد الصهباني والأعمش وعباس بن ذريح غير أنه يقول كميل بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلكقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأنا أبو الحسن الدارقطني قال وأما كميل بالميم فهو كميل بن زياد يروي عن علي بن أبي طالب وابن مسعود وأبي هريرة حديثه مشهور روى عنه عبد الرحمن بن جندب وأبو إسحاق السبيعي (١) وعبد الرحمن بن عابس وعبد الله بن يزيد الصهباني قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٢) أما كميل بالميم فهو كميل بن زياد عن علي وابن مسعود وأبي هريرة روى عنه عبد الرحمن بن جندب (٣) والسبيعي (٤) وعبد الرحمن بن عابس وعبد الله بن يزيد الصهباني قرأتا على أبي غالب وأبي (٥) عبد الله ابني البنا عن أبي تمام علي بن محمد الواسطي عن أبي عمر بن حيوية أنبأنا محمد بن القاسم بن جعفر حدثنا ابن أبي خيثمة قال قال علي بن محمد بن أبي سيف المدائني وفيهم يعني أهل الكوفة من العباد أويس القرني وعمرو بن عتبة بن فرقد ويزيد بن معاوية النخعي وربيع بن خيثم وهمام بن الحارث ومعضد الشيباني وجندب بن عبد الله وكميل بن زياد النخعي أنبأنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك قالا أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد أنبأنا حمد (٦) إجازة ح قال وأنبانا ابن سلمة أنبأنا علي بن الفأفاء قالا أنبأنا ابن أبي حاتم قال (٧) ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال كميل بن زياد ثقة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا أبو الحسن العتيقي ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا ثابت بن بندار أنبانا الحسين بن جعفر قالا أنبأنا الوليد بن بكر أنبأنا علي بن أحمد أنبأنا صالح بن أحمد حدثني أبيقال (١) كميل بن زياد كوفي تابعي ثقة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب أنبأنا أبو بكر البرقاني أنبأنا محمد بن عبد الله بن خميروية حدثنا الحسين بن إدريس أنبأنا محمد بن عبد الله بن عمار قال كميل بن زياد رافضي وهو ثقة من أصحاب علي وقال في موضع آخر كميل بن زياد هو من رؤساء الشيعة كان بلاء من البلاء أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد بن مروان حدثنا محمد بن علي بن خلف البغدادي سنة ثمان وسبعين حدثنا عمرو بن عبد الغفار عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن رشيد أبي راشد عن كميل بن زياد قال خرجت مع علي بن أبي طالب فلما أن أشرف على الجبان التفت إلى المقبرة فقال يا أهل القبور يا أهل البلاء يا أهل الوحشة ما الخبر عندكم فإن الخبر عندنا قد قسمت الأموال وأيتمت الأولاد واستبدل بالأزواج فهذا الخبر عندنا فما الخبر عندكم ثم التفت إلي فقال يا كميل لو أذن لهم في الجواب لقالوا إن خير الزاد التقوى ثم بكى وقال لي يا كميل القبر صندوق العمل وعند الموت يأتيك الخبر أخبرنا (٢) أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه وأبو (٣) منصور محمد بن عبد الملك المقرئ قالا (٤) أبو بكر أحمد بن علي الحافظ (٥) أخبرني محمد بن أحمد بن رزق حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا بشر بن موسى حدثنا عبيد بن الهيثم حدثنا إسحاق بن محمد بن أحمد أبو يعقوب النخعي حدثنا عبد الله بن الفضل بن عبد الله بن أبي الهياج بن محمد بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب حدثنا هشام بن محمد بن السائب أبو المنذر الكلبي عن أبي مخنف لوط بن يحيى عن (٦) فضيل (٧) بن حديج عن كميل بن زياد النخعي قال: أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالكوفة فخرجنا حتى انتهينا إلى الجبان (٨)فلما أصحر (١) تنفس صعداء ثم قال لي يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية وخيرها أوعاها للعلم احفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق يا كميل بن زياد العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال المال ينقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق يا كميل بن زياد محبة العالم دين يدان تكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته ومنفعة المال نزول بزواله العلم حاكم والمال محكوم عليه يا كميل مات خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة وإن ههنا وأشار إلى صدره لعلما جما لو أصبت حملة بلى أصبت لقنا غير مأمون يستعمل آلة الدين (٢) بالدنيا وذكر الحديث (٣) كذا (٤) في أصل (٥) ابن رزق (٦) وذكر لنا أن الشافعي قطعه من ههنا فلم يتمه قال ابن عساكر (٧) هذا طريق غريب والمعروف ما أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس (٨) قالا أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق أنبأنا أبو جعفر محمد بن الحسين الخثعمي بالكوفة حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري أنبأنا عاصم بن حميد الحناط (٩) أو رجل عنه حدثنا ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي قال أخذ علي بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان فلما أصحرنا جلس ثم تنفس ثم قال يا كميل بن زياد القلوب أربعة فخيرها أوعاها احفظ ما أقول لك الناس ثلاثة فعالم رباني وعالم متعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤا إلى ركن وثيق العلم خير من المال العلم يحرسك وأنتتحرس المال العلم يزكو على العمل والمال تنقصه النفقة ومحبة العالم دين يدان بها باكتساب الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد موته وصنعه (١) يفنى المال بزوال صاحبه مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة ها إن ههنا وأشار بيده إلى صدره علما لو أصبت له حملة بلى أصبته لقنا غير مأمون عليه يستعمل آلة الدين للدنيا (٢) يستطهر بحجج الله على كتابه وينعمه على عباده أو منقاد لأهل الحق لا بصيرة له في أحنائه يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة لا ذا ولا ذاك أو منهوم باللذة سلس القياد للشهوات أو مغري يجمع الأموال والإدخار ليسا من دعاة الدين أقرب شبههما بهما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه اللهم بلى لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة لكي لا تبطل حجج الله وبيناته (٣) أولئك الأقلون عددا الأعظمون عند الله قدرا بهم يدفع الله من حججه حتى يودوها إلى نظرائهم فيزرعوها في قلوب أشباههم هجم به العلم على حقيقة الأمر تلك أبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى أولئك خلفاء الله في بلاده والدعاة إلى دينه هاه هاه شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله لي ولك إذا شئت فقم رواه أبو نعيم ضرار بن صرد (٤) عن عاصم بن حميد فزاد فيه ألفاظا أأخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم قراءة أنبأنا عمي الشريف الأمير النقيب عماد الدولة أبو البركات عقيل بن العباس الحسيني (٥) أنبأنا الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي كامل الأطرابلسي قراءة عليه بدمشق أنبأنا خال أبي أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي حدثنا نجيح بن إبراهيم الزهري حدثنا ضرار بن صرد حدثنا عاصم بن حميد الحناط حدثنا ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل ابن زياد قال أخذ ﵇ بيدي فأخرجني ناحية الجبان فلما أصحر جعل يتنفس ثم قال يا كميل بن زياد القلوب أوعية فخيرها أوعاها احفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة فعالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لميستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال العلم يزكو على العمل والمال تنقصه النفقة ومحبة العالم دين يدان بها فتكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد موته العلم حاكم والمال محكوم عليه وصنيعة المال تزول بزواله مات خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة ها إن ههنا لعلما لو أصبت له حملة بل أصبت لقنا غير مأمون عليه يستعمل آلة الدين للدنيا يستظهر بحجج الله على كتابه وينعمه على عباده أو منقاد (١) لأهل الحق لا بصيرة له في إحيائه يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهه فلا ذا ولا ذاك أو من هو منهوم باللذة سلس القياد للشهوات أو مغري بجمع الأموال والادخار ليس من دعاة الدين أقربهما شبههما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه اللهم بل لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة كيلا تبطل آيات الله وبيناته أولئك الأقلون عددا الأعظمون عند الله قدرا بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم أو يزرعوها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فاستلانوا ما استوعر منه المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى أولئك خلفاء الله في بلاده والدعاة إلى دينه هاه شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله لي ولك إذا شئت فقم أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنبأنا محمد بن الحسين أنبأنا المعافى بن زكريا القاضي (٢) حدثنا محمد بن أحمد المقدمي حدثنا عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن الوراق حدثنا ابن عائشة حدثني أبي عن عمه عن كميل ح قال وحدثني أبي حدثنا أحمد بن عبيد حدثنا المدائني والألفاظ في الروايتين مختلطة قالا قال كميل بن زياد النخعي (٣)أخذ علي بن أبي طالب بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان فلما أصحر تنفس ثم (١) قال يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها احفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق غاو يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق يا كميل العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال والعلم يزكو على الانفاق والمال تنقصه النفقة يا كميل محبة العالم دين يدان به في كسبه العلم لذته في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته ونفقة المال تزول بزواله والعلم حاكم والمال محكوم عليه يا كميل مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة إن ههنا لعلما وأشار إلى صدره لو أصبت له حملة ثم قال اللهم بل أصبته لقنا غير مأمون عليه يستعمل آلة الدين في الدنيا ويستظهر بحجج الله على أوليائه وبنعمه على كتابه أو منقادا لجملة الحق على أن لا بصيرة له في إحيائه (٢) يقدح الزيغ في قلبه بأول عارض من شبهة اللهم لا ذا ولا ذاك أو منهوما باللذات سلس القياد في الشهوات ومغرما بالجمع والادخار وليسا من دعاة (٣) الدين أقرب شبها بهما الأنعام السائمة وكذلك يموت العلم بموت حملته ثم قال اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم بحجة إما ظهر مستور (٤) وإما خائف مغمور لأن لا تبطل حجج الله وبيناته فيكم وأين أولئك الأقلون عددا الأعظمون قدرا بهم يحفظ الله حججه حتى يودعوها نظرائهم ويزرعوها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فباشروا روح اليقين واستسهلوا ما استوعر المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون وصحبوا الدنيا بأرواح معلقة بالمحل (٥) الأعلى يا كميل أولئك خلفاء الله في أرضه الدعاة إلى دينه هاه شوقا إلى رؤيتهم أستغفر الله لي ولك اخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا أبو محمد بن يوة أنبأنا أبو الحسن اللنباني (٦) حدثنا ابن أبي الدنيا حدثني عبد الرحمن بن صالح حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال:دخل الهيثم بن الأسود النخعي على الحجاج فقال له ما فعل كميل بن زياد قال شيخ كبير مطروح في البيت قال بلغني أنه فارق (١) الجماجم قال ذاك شيخ كبير خرف قال لتخلن عني لسانك أو لتنكري قال قد خلفته حتى بلغ أنفي ولئن شئت لأبلغن به المآقي قال فأعطى العطاء بعد فدعا كميلا فقال له أنت صاحب عثمان قال ما صنعت بعثمان لطمني فأقادني فعفوت فأمر بقتله أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنبأنا نصر بن إبراهيم الزاهد وعبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الله قالا أنبأنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني (٢) أنبأنا أبو علي الحسن بن منير بن محمد التنوخي أنبأنا أبو بكر محمد بن خريم حدثنا هشام بن عمار حدثنا أيوب بن حسان حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال منع الحجاج النخع أعطياتهم وعيالهم حتى يأتون بكميل بن زياد فلما رأى ذلك كميل أقبل إلى قومه فقال أبلغوني الحجاج فأبلغوه فقال الحجاج يا أهل الشام أتعرفون هذا هذا كميل بن زياد الذي قال لعثمان أقدني من نفسك فقال كميل فعرف حقي فقلت أما إذا قدتني فهو لك هبة فمن كان أحسن قولا أنا أو عثمان فذكر الحجاج علي بن أبي طالب فصلى عليه كميل فقال الحجاج والله لأبعثن إليك إنسان أشدا بغضا لعلي من حبك أنت له فبعث إلى أدهم (٣) القيسي من أهل حمص فضرب عنق كميل بن زياد أنبأنا أبو القاسم تمام بن عبد الله بن المظفر الظني أنبأنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن حمزة العطار أنبأنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري إجازة أنبأنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر أخبرني أبي عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح حدثنا الأصمعي عن ابن أبي زناد (٤) عن أبيه قال: طلب الحجاج كميل بن زياد النخعي طلبا شديدا فلم يقدر عليه فقيل له إن أردته فامنع قومه العطاء قال فمنع النخع وقال لا أعطيكم حتى تأتوني به فبلغ ذلك كميل بن زياد في موضعه الذي هو مستتر فيه فأرسل إلى قومه أنا أظهر له فلا تمنعون عطاءكم فخرج إليه فلما رآه قال أنت الطالب من أمير المؤمنين عثمان القصاص فقال له كميلفمن أي ذلك عجبت منه حين لطمني أو مني حين طلبت القصاص أو منه حين أقصني من نفسه (١) أو مني حين عفوت عنه فقال والله لأدعنك وأنت لا تطلب القصاص من خليفة أبدا فقدمه وأمر أبا الجهم بن كنانة فضرب عنقه قال وأبلى أبو الجهم بين يدي الحجاج يوم الزاوية فقال له الحجاج من أنت قال أنا أبو الجهم بن كنانة فقال له الحجاج قد زدناك في عطائك ألفا وفي كنيتك ألفا ولا ما أنت أبو الجهم قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أحمد ابن عبيد بن الفضل قراءة ح وعن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد أنبأنا علي بن محمد بن خزفة أنبأنا محمد بن الحسين بن محمد حدثنا ابن أبي خيثمة قال سمعت يحيى بن معين يقول مات كميل بن زياد سنة اثنتين وثمانين أو أربع وثمانين وهو ابن تسعين سنة (٢) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا محمد بن علي السيرافي أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال (٣) وفيها يعني سنة اثنتين وثمانين قتل الحجاج كميل بن زياد النخعي قرأت (٤) على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنبانا مكي بن محمد بن الغمر أنبانا أبو سليمان بن زبر قال قال المدائني مات كميل بن زياد سنة اثنتين وثمانين وهو ابن سبعين سنة (٥) " ذكر من اسمه (٦) كنانة " ٥٨٣٠ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    السمرقندي

    الشعبي أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين حدثنا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور قالا أنبأنا عيسى ابن علي أنبانا عبد الله بن محمد حدثنا خلف يع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    الكوفي

    بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع بن مذحج النخعي الصهباني الكوفي (٢) حدث عن عمر وعلي وعثمان وابن مسعود وأبي هريرة روى عنه عبد الرحمن بن عابس وعباس بن ذريح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    السمرقندي

    الشعبي أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين حدثنا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور قالا أنبأنا عيسى ابن علي أنبانا عبد الله بن محمد حدثنا خلف يع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الكوفي

    بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع بن مذحج النخعي الصهباني الكوفي (٢) حدث عن عمر وعلي وعثمان وابن مسعود وأبي هريرة روى عنه عبد الرحمن بن عابس وعباس بن ذريح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • كميل بن زياد ابن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد · Narrated From · آل عمر

    كميل بن زياد ابن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع بن مذحج النخعي الصهباني الكوفي (٢) حدث عن عمر وعلي وعثمان وابن مسعود وأبي هريرة روى عنه عبد الرحمن بن عابس وعباس بن ذريح وأبو إسحاق الهمداني وعبد الله بن يزيد الصهباني والأعمش وعبد الرحمن بن جندب وأبو راشد رشي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • كميل بن زياد ابن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد · Reports From · آل عثمان

    ١) في الطبقة الأولى من أهل الكوفة كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك ابن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج روى عن عثمان وعلي وعبد الله وشهد مع علي صفين وكان شريفا مطاعا في قومه فلما قدم الحجاج بن يوسف الكوفة دعا به فقتله قال غير ابن حيوية وكان ثقة قليل الحديث أخبرنا أبو البركات ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • 'Abdur Rahman bin Sakran bin 'Amr · Reports From · كميل بن زياد ابن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد

    ن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع بن مذحج النخعي الصهباني الكوفي (٢) حدث عن عمر وعلي وعثمان وابن مسعود وأبي هريرة روى عنه عبد الرحمن بن عابس وعباس بن ذريح وأبو إسحاق الهمداني وعبد الله بن يزيد الصهباني والأعمش وعبد الرحمن بن جندب وأبو راشد رشيد وقدم دمشق في خلافة عثمان في جملة المنشرين (٣) فيما رواه الم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
60221
Book record
shamela-71
Source record
6696
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
كميل بن زياد ابن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد — shamela-71 · Hadith Research Library